سمو أمير منطقة القصيم يكرم المتدربين في دورة إعداد المحتسب

27/02/2010 أضيف بواسطة المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم مساء اليوم حفل اختتام دورة "إعداد المحتسب" الذي أقامة فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة .


وبدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بكلمة لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حميّن الحميّن الذي بين فيها أن الرئاسة عمدت إلى وضع خطة إستراتيجية للعشرين سنة القادمة ، ووقعت مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتنفيذ هذا المشروع التطويري بعيد المدى ، وحظيت هذه الخطوة بمباركة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - ودعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .

  

وأضاف الشيخ الحميّن أن الرئاسة تطبق هيكلة تنظيمية جديدة تتوافق مع الرؤية الإدارية الجديدة للرئاسة ، وإنها استقطبت العديد من الكفاءات المتميزة من أساتذة الجامعات وأصحاب الدرجات العلمية في كافة العلوم الشرعية والإدارية والإعلام للاستفادة من خبراتهم ونقلها وتوطينها في الرئاسة .
ولفت معاليه إلى أن الرئاسة أطلقت الكراسي العلمية المتخصصة في البحث ودراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومنها كرسي الملك عبدالله للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة في جامعة الملك سعود ، وكرسي الأمير سلطان لأبحاث الشباب وقضيا الحسبة في جامعة الملك عبدالعزيز ، وكرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية ، وكرسي الأمير سلمان لإعداد المحتسب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .


مشيرا إلى انه تم توقيع مذكرات التعاون والتفاهم مع العديد من الجامعات ومعاهد البحوث العلمية ، بهدف تفعيل الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع لخدمة قيمه وثوابه والإفادة من الشراكة في مجالات التدريب وتقديم الاستشارات ونقل الخبرات إلى الرئاسة .


بعد ذلك ألقى عميد المعهد العالي للأمر بالمعرف والنهي عن المنكر الدكتور خالد الشمراني كملة قال فيها " إن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إحدى الشعائر الكبرى لديننا الحنيف .
. بل هي الدين كله .. فما أرسل الله الرسل ولا انزل الكتب إلا من اجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقد قامت هذه الدولة المباركة على الشريعة الإسلامية ، وجعلت شعيرة الاحتساب احد الركائز الأساسية لها " .
وأضاف الشمراني إن من مظاهر عناية دولتنا - وفقها الله - بشعيرة الاحتساب إنشاؤها لجهاز رسمي متكامل يعني بتطبيق هذه الشعيرة قام بجهود عظيمة في الحفاظ على الأمن الأخلاقي والفكري ومكافحة المنكرات .
وأشار إلى أن إنشاء المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة أم القرى جاء ليكون وحدة أكاديمية وجهة تدريب تعنى بإعداد الكفاءات العلمية المتميزة والمؤهلة للاضطلاع بشعيرة الاحتساب ، وتدريب العاملين في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للنهوض بمستواهم العلمي والمهاري آخذا بعين الاعتبار التأصيل العلمي والشرعي لفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
عقب ذلك سلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الشهادات للمتدربين والدروع التذكارية للقائمين على الدورة .

وقد أدلى سمو أمير منطقة القصيم عقب الحفل بتصريح صحفي قال فيه " أحمد الله سبحانه وتعالى الذي حقق لهذه البلاد الطيبة أن تقيم شعار دين الله عليها ، ولاشك أن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أهم هذه الشعائر ولذلك نجد دولتنا وولاة أمرنا دائما يقومون بالواجب تجاه هذا الجهاز" ، مؤكدا سموه أن وجود الشيخ عبدالعزيز الحميّن على رأس هذا الجهاز يعطي دور كبير ودافع قوي نحو التجديد والتحديث والعمل في جهاز الهيئة .
وأضاف سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أن هناك كثير من الأمور والأعمال تحتاج إلى تطوير وتهيئة ومن ضمنها أعمال الهيئة ، وقال "وفقا للثوابت سننطلق للتعديل والتطوير لأن هذا هو منهجنا الذي رسمه لنا ولاة أمرنا " سائلا سموه الله تعالى أن يوفق الجميع لخدمة هذا الدين .
حضر الحفل مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم الشيخ إبراهيم بن عبدالله الضالع وعدد من المسئولين .