المواقع الإعرابية لـ( أب ) في القرآن الكريم
د. عبد الله بن عبد الرحمن المهوس
الأستاذ المشارك بقسم النحو والصرف وفقه اللغة
كلية اللغة العربية- جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية
ملخص البحث
بيّنت في هذا
البحث المواقع الإعرابية لـ ( أب ) ومثنّاه وجمعه في القرآن الكريم ، وذلك في (
117) موضعاً .
ويقع في
مقدّمة ، وتمهيد ، وفصلين ، وخاتمة .
وذكرت في
المقدّمة موضوع البحث ، وخطّته ، وأبرز الأمور في منهج إعداده .
وذكرت في
التمهيد أصل ( أب ) ومثنّاه وجمعه ، وشروط إعراب ( أب ) بالحروف ، وإعراب ما فقد
أحد الشروط،واللغات في ( أب ) ، والخلاف في إعراب ( أب ) بالحروف .
وذكرت في
الفصل الأول المواقع الإعرابية لـ(أب) المعرب بالحروف ، في الرفع والنصب والجر ،
وعدد مواضع ( أب) في هذا الفصل (41) موضعاً في (15) موقعاً إعرابياً ، وآخر موضع و
موقع في هذا الفصل سيَرِدَان في الفصل الثاني ، لذلك يعدّان مكررين .
و( أب )
المعرب بالحروف ثلاثة أقسام :
1 ـ المعرب
إعراب الأسماء الستة ،والمواضع في هذا القسم (33)موضعاً في (10)مواقع.
2 ـ المعرب
إعراب المثنى ، والمواضع في هذا القسم (7) مواضع في (4) مواقع .
3 ـ المعرب
إعراب جمع المذكر السالم،في قراءة لآية واحدة ، لها ذكر في الفصل الثاني .
وذكرت في
الفصل الثاني المواقع الإعرابية لـ( أب ) المعرب بالحركات في الرفع والنصب والجر ،
وعدد مواضع (أب) في هذا الفصل (77) موضعاً في (18) موقعاً إعرابياً .
ويقع هذا
الفصل في قسمين :
1 ـ المعرب
بالحركات الظاهرة،والمواضع في هذا القسم (64) موضعاً في (13) موقعاً .
2 ـ المعرب
بالحركات المقدّرة ، والمواضع في هذا القسم (13) موضعاً في (5) مواقع .
وفي الخاتمة
أجملت المواقع الإعرابية مع ذكر المواضع التي وردت في كل موقع ، ثم ذكرت بعض
الإحصاءات لورود (أب) مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً ، ومفرداً ومثنى وجمعاً ، ومضافاً
إلى الضمائر المتنوعة ، ومجموع السور والآيات التي ذكر (أب) فيها .
بعد الخاتمة
رتّبت الآيات التي ذُكر فيها (أب) على ترتيب المصحف ، ثم ذكرت القراءات في (أب) ،
ثم هوامش البحث ، وفي آخر البحث المراجع مرتّبة على حروف المعجم .
والله
الموفّق وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محّمد .
* *
*
الحمد لله
رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
أما بعد
فموضوع هذا البحث بيان المواقع الإعرابية لـ( أب ) ومثناه ، وجمعه في
القرآن الكريم في المواضع التي وردت فيها ، ومجموعها ( 117) موضعاً .
ومن أسباب
اختيار هذا الموضوع : تعلقه بكتاب الله عز وجل ،وإفادة القراء بمواقع (أب) من
الإعراب في القرآن الكريم.
ويقع في
مقدمة ، وتمهيد ، وفصلين ، وخاتمة .
الفصل الأول
: إعراب ( أب) بالحروف ، وينقسم إلى : إعراب (أب) إعراب الأسماء الستة ، وإعراب
المثنى ، وإعراب جمع المذكر السالم .
الفصل الثاني
: إعراب (أب) بالحركات الظاهرة والمقدرة .
وقد بيّنت
الموقع الإعرابي مرفوعاً، ومنصوبا,ً ومجروراً ، مع العناية بما اختلف النحويون في
إعرابه ، وبما وردت فيه قراءات .
وقد عزوت
الآيات داخل النص، فذكرت بعد الآية اسم السورة ورقم الآية،والتزمت ذكر وفاة العلم
في أول مرة يرد فيها ذكره في البحث.
أسأل الله أن
ينفع به ، وأن يفيد به قارئه ، ويثيب كاتبه ، إنه سميع مجيب .
الأبُ أصله :
أَبَوُ ، فلامه المحذوفة واو .
ومثنّاه :
أبوان ، بردّ لامه المحذوفة ، وعند بعض العرب : أبان .
وجمعه :
آباءُُ ، وأَبُون ، وأُبُوُُّ ، وأُبُوَّة .
قال ابن
منظور (711هـ): ( ومن العرب من يقول : أُبُوّتُنا أكرم الآباء، يجمعون الأب على (فُعولة),
كما يقولون : هؤلاء عُمومتنا وخُؤلتنا )(1).
وأصل (آباء)
: أَأْباو، ووزنه : أَفْعال, اجتمعت همزتان ، الأولى متحركة ,والثانية ساكنة ،
فقلبت الثانية ألفاً، قال ابن عصفور (669هـ) : (...إذا كان الحرف المفتوح الذي
تليه الهمزة الساكنة همزة التزم قالب الهمزة الساكنة ألفاً، نحو "آدَم"
و "آمَن", أصلهما : "أَأْدَم" و "أَأْمَن" , إلا
أنه لا ينطق بالأصل ، استثقالاًللهمزتين في كلمة واحدة)(2).
وقلبت الواو
المتطرفة ألفاً ثم همزة ،قال ابن جني (392هـ)،بعد أن ذكر أمثلة على همزة متطرفة
بعد ألف ساكنة:
(فالهمزة في
الحقيقة إنما هي بدل من الألف ،والألف التي أبدلت الهمزة عنها بدل من الياء والواو
، إلا أن النحويين إنما اعتادوا هنا أن يقولوا إن الهمزة منقلبة من ياء أو واو ,
ولم يقولوا من ألف , لأنهم تجوزوا في ذلك)(3).
والنسبة إلى
أبٍ : أَبَويُُّ .(4)
شروط
إعراب ( أب ) بالحروف :
يعرب ( أب )
إعراب الأسماء الستة ، بالواو في الرفع ، والألف في النصب، والياء في الجر, بشروط :
1 ـ أن يكون
مفرداً .
2 ـ أن يكون
مكبّراً .
3 ـ أن يكون
مضافاً لغير ياء المتكلّم .
ومثال ما
اجتمعت فيه الشروط : أبوك ، تقول : هذا أبوك ، وأكرمتُ أباك ، وسلّمتُ على أَبيك(5)
.
إعراب
( أب ) الفاقد لأحد الشروط :
ما فَقَد
الشرط الأول إمّا أن يكون مثنى أو جمعاً .
فالمثنى يعرب
إعراب المثنّى بالألف في الرفع ، وبالياء في النصب والجر ، نحو: جاء أبوان ، رأيت
أبوين ، مررت بأبوين (6).
والجمع إما
أن يكون جمع مذكر سالماً ، أو جمع تكسير .
فجمع المذكر
السالم يعرب إعراب جمع المذكر السالم, بالواو في الرفع,وبالياءفي النصب والجر، نحو
: جاء أبون ، رأيت أبين ، مررت بأبين (7).
وجمـع
التكسير يعرب بالحركات الظاهرة, نحو : جاء آباؤُك ، رأيت آباءَك مررت بآبائِك (8).
وقد سبق أنّ
الأبَ يجمع على أبوُُّ ، وأبوّةُُ ، وإعرابهما بالحركات الظاهرة .
ومـا فقـد
الشرط الثاني بأَنْ كان علـى صيـغة التصغير, يعـرب بالحركات الظاهرة، نحو : جاء
أبيُّك ، رأيت أبيَّك ، مررت بأبيـِّك .
ومـا فقـد
الشـرط الثالث إمّـا أن يكـون غيـر مضـاف ، أو يكون مضافاً إلى ياء المتكلّم .
فغيـر
المضـاف يعـرب بالحركات الظاهرة ، إذا لم يكن مثنى أو جمع مذكر سالماً, نحو : هذا أبٌ ، ورأيتُ
أباً ومررت بأبٍ (10).
والمضاف إلى
ياء المتكلم يعرب بالحركات المقدّرة على الباء،منع من ظهورها اشــتغال المحلّ
بحركة المناسبة, نحو : هذا أبِي
رأيت أبِي ، مررت بأبِي(11) .
اللغات
في ( أب ) :
يجوز فيما
اجتمعت فيه الشروط أربع لغات :
1 ـ الإتمام
: ويعرب بالحروف, نحو : جاء أبوك ، رأيت أباك ، مررت بأبيك .
2 ـ القصر :
ويعرب كإعراب المقصور ، فتلزمه الألف ، ويعرب بحركات مقدّرة على الألف في الرفع,
والنصب,والجر،منع من ظهورها التعذر, نحو : أباك كريمٌ ، إنّ أباك كريمٌ ، سلمت على
أباك .
ومن شواهد لغة
القصر قول الشاعر :
إنَّ أباهــا
وأبـا أباهــا قَدْ بَلَغا
في المجدِ غايتاها(12) .
حيث جاء
المضاف إليه (أباها) بالألف.
3 ـ النَّقـص
: بحذف لامه ، وهي الواو ، وإعرابه بحركات ظاهرة على الباء، نحو : هذا أبُك ، رأيت
أبَك ، مررت بأبِك .
ومن شواهد
لغة النقص قول الشاعر :
بِأَبِهِ اقْتَدَى
عَدِيٌّ في الكَــرَمْ
وَمَـن يُشابِهْ أبَهُ فما ظَلَمْ (13) .
فعلامة جر
(بأبِه ) الكسرة ، وعلامة نصب (ومن يشابه أبَه) الفتحة .
4 ـ التشديد
: أي تشديد الباء والإعراب بحركات ظاهرة، نحو : هذا أبُّك ، رأيت أبَّك ، مررت بأبِـّك(14) .
الخلاف
في إعراب ( أب ) بالحروف :
( أب ) أحد
الأسماء الستة ، وقد اختلف النحويون في إعراب الأسماء الستة بالحروف على مذاهب
مختلفة ، ذكر منها أبو البركات الأنباري (577 هـ ) خمسة مذاهب(15)، وذكر منها
العكبري (616هـ ) سبعة مذاهب(16) ، وذكـر منهـا السيـوطي (911 هـ) اثني عشر مذهباً
(17).
وأبرز
المذاهب مذهبا البصريين والكوفيين ، فقد ذهب البصريون إلى أنّ الأسماء الستة معربة
من مكانٍ واحدٍ ، والواو والألف والياء حروف الإعراب .
وذهب الكوفيون إلى أنها معربة من مكانين
بالحروف ، وبالحركات التي قبلها(18).
وأجدر
المذاهب بالقبول أنّ الحروف علامات إعراب فرعية نائبة عن العلامات الأصلية للإعراب
، فالواو تنوب عن الضمة ، والألف تنوب عن الفتحة ، والياء تنوب عن الكسرة ، قال
ابن مالك (672 هـ): ( ومنهم مـن جعل إعرابها بحروف المدّ على سبيل النيابة عن
الحركات ، وهذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلّف ) (19) .
ورد ( أب) في
القرآن الكريم معرباً بالحروف في (واحد وأربعين)،موضعاً منها(ثلاثة وثلاثون) موضعـاً
أعـرب فيهـا إعراب الأسماء الستة ،ومنها (سبعة) مواضع أعرب فيها إعراب المثنى .
ومنها موضعٌ
واحد في قراءةٍ أعرب فيه إعراب جمع المذكر السالم .
1 ـ إعراب
(أب) إعراب الأسماء الستة :
ورد في
الحالات الثلاث : الرفع,والنصب,والجر ، فقد ورد في حالة الرفع وعلامته الواو في (خمسة) مواضع ، وورد في
حالة النصب ، وعلامته الألف في (أحد عشر) موضعاً ، وورد في حالة الجر ، وعلامته
الياء في (سبعة عشر) موضعاً .
أ ـ الرفع :
ورد (أب)
مرفوعاً ، وعلامة رفعه الواو في (ثلاثة) مواقع إعرابية هي : المبتدأ ، واسم كان ،
والفاعل .
فالمبتدأ في
موضع واحد، هو:
1/قول الله
تعالى : {قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا
شَيْخٌ كَبِيرٌ}[القصص/23] .
واسم كان في
موضعين :
2/1 ـ قولــه
تعالى : {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ }[مريم/28 ].
وفي هذه
الآية قراءةٌ أُخرى ، وهي قراءة عمر بن لجأ التيمي (105هـ ) فقد قرأ : ( ما كان
أباك امرؤُ سَوْءٍ ) (20) .
وإعراب (
أباك ) على هذه القراءة خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الألف ، واسم كان (امرؤ)،و (سَوْء)
مضاف إليه,والإضافة هي المسوّغ لوقوع اسم كان نكرة .
3/ 2 ـ قوله
تعالى : { وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً} [الكهف/82]
.
والفاعل في
موضعين :
4/1 ـ قوله
تعالى:{وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ
يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ}[يوسف/68].
5/ 2 ـ قولـه
تعالـى : {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ
يُوسُف}[ يوسف/94].
ب ـ النصب :
ورد ( أب )
منصوباً وعلامة نصبه الألف،في (أربعة) مواقع إعرابية،هي : خبر كان،واسم إنّ ،
والمفعول به ، والمنادى .
فخبر كان في
موضع واحد،هو:
6/ قوله
تعالى : {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ
رَسُولَ اللَّهِ} [الأحزاب/40].
يضاف إلى هذا
الموضع قراءة سبقت الإشارة إليها في موقع الرفع ،ورقمه في البحث(2) هي ( ما كان أباك امرؤُ سَوْءٍ ) .
واسم إنّ في
موضعين :
7/ 1 ـ قولـه
تعالـى :{وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[يوسف/8]
.
8/2 ـ قـوله
تعالى :{ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ
عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ }[يوسف/80].
فـ(أباكم)
اسم أنّ المفتوحة الهمزة ، وهي أخت إنّ المكسورة الهمزة .
والمفعول به
في موضعين :
9/1 ـ قوله
تعالى :{وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ}[يوسف/16].
10/2 ـ قوله
تعالى:{ قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} [يوسف/61]
.
يضـاف
إليهمـا موضع ثالث على قراءةٍ ،هي : (كَذِكْرِكُمْ أَبَاكُمْ) [البقرة/200 ]
وستـرد فـي
المنصوب مـن المعـرب بالحـركات ، فـي الموضع الأول من موقع المفعول به ،ورقمه في
البحث (81).
والمنادى في (ستة)
مواضع ، هي :
11/1 ـ قوله
تعالى:{ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُف}[يوسف/11]
.
12/2 ـ قوله
تعـــالى:{قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا
يُوسُف} [ يوسف/17] .
13/3 ـ قوله
تعالى:{قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا
أَخَانَا}[يوسف/63] .
14/4 ـ قوله
تعــالى:{ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ
إِلَيْنَا} [ يوسف/65] .
15/5 ـ قوله
تعالى :{فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا
بِمَا عَلِمْنَا}[يوسف/81 ].
16/6 ـ قوله
تعالى :{قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا
خَاطِئِينَ} [يوسف/97].
ففي هذه
الآيات الستّ ( أبا ) منادى مضاف ، والضمير ( نا ) مضاف إليه.
ج ـ الجر :
ورد ( أب )
مجروراً ، وعلامة جّره الياء؛ لأنه من الأسماء الستة,في(ثلاثة) مواقع إعرابية ،
هي: الجر بحرف الجر ، والجر بالإضافة ، والجر بالتبعية؛لأنّه معطوف على مجرور
بالحرف .
فالجر بحرف
الجر في(ثلاثة عشر) موضعاً،فقد جاء الجر بـ(مِنْ)في موضع واحد،هو:
17/ قوله
تعالى:{وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ}
[يوسف/59] .
وجاء الجر بـ(إلى)
في (ثلاثة) مواضع، هي :
18/1 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} [يوسف/8]
.
19/2 ـ قوله
تعالى :{فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ}[يوسف/63] .
20/3 ـ قوله
تعالى :{ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُم} [يوسف/81] .
وجاء الجر بـ(اللام)
في (تسعة) مواضع، هي :
21/1 ـ قوله
تعالى :{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً
آلِهَة} [الأنعام/74] .
22/2 ـ قوله
تعالى :{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ
مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}[التوبة/114] .
23/3 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ}[يوسف/4] .
24/4 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ} [مريم/42] .
25/5 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ}[الأنبياء/52].
26/6 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ} [الشعراء/70] .
27/7 ـ قوله
تعالى :{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ} [الصافات/85].
28/8 ـ قوله
تعالى :{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ
مِمَّا تَعْبُدُونَ} [الزخرف/26] .
29/9 ـ قوله
تعـالى : { إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ} [الممتحنة/4]
.
والجر بالإضافة في (ثلاثة)
مواضع ، هي :
30/1 ـ قوله
تعالى : {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُم}[يوسف/9]
.
31/2 ـ قوله
تعالى : { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ
مِنْ قَبْل} [الحجّ/78].
32/3 ـ قوله
تعالى : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد/1] .
وفـي هذه
الآية قراءةٌ شاذّةٌ :(يدا أبو لهب) (21)،و(أبو)مجرور بالإضافة،وأتى بالواو على
الحكاية .
1
يضاف
إلى هذه المواضع الثلاثة موضعٌ رابعٌ على أحد التوجيهين لقراءة:(وإِلـهَ أَبِيْكَ)
[البقرة/133] ، وسيأتي الحديث عنها، وعن التوجيه في إعراب (أب) إعراب جمع المذكر
السالم.
والجر
بالتبعيّة في موضعٍ واحدٍ ، هو:
33/ قوله
تعالى : {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ} [عبس/34،35].
فـ(أبيه)
مجرور؛ لأنّه معطوف بالواو على (أخيه) المجرور بـ(من) (22).
2
ـ أعراب ( أب ) إعراب المثنّى :
ورد في
الحالات الثلاث : الرفع،والنصب،والجر ، فقد ورد في حالة الرفع وعلامتـه الألف في
موضعين ، وورد في حالة النصب وعلامته الياء في(ثلاثة)مواضع ، وورد في حالة الجر
وعلامته الياء في موضعين .
أ ـ الرفع :
ورد ( أب )
معرباً إعراب المثنى في حالة الرفع في موقعين إعرابيين ، هما اسم كان ، والفاعل .
فاسـم كان
فـي موضعٍ واحدٍ،هو:
34/قـوله تعالى : {وَأَمَّا الْغُلامُ
فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} [الكهف/80] .
والفاعل في
موضعٍ واحدٍ،هو:
35/قوله تعـــالى
: {فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ
الثُّلُث} [النساء/11] .
ب ـ النصب :
ورد ( أب )
معرباً إعراب المثنّى في حالة النصب في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ،هو المفعول به ، وذلك
في(ثلاثة)مواضع،هي :
36/1 ـ قوله
تعالى {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ
مِنَ الْجَنَّةِ} [لأعراف/27] .
37/2 ـ قوله
تعالى : {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْه} [يوسف/99]
.
38/3 ـ قوله
تعالى : {وَرَفَعَ أَبَوَ يْهِ عَلَى الْعَرْش} [يوسف/100] .
ج ـ الجر :
ورد ( أب )
معرباً إعراب المثنّى في حالة الجر في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ،هو الجر بحرف الجر ، وذلك
في موضعين :
39/1ـ الجـرّ
بـ(على)في قوله تعالى:{ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق}[يوسف/6].
40/2 ـ الجر
بـ(الّلام)في قوله تعالى :{ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ }[النساء/11]
.
وفي(ستة)
مواضع من مواضع التثنية يُراد بالأبوين : الأب والأم ، غُلّب لفظ الأب في التثنية
.
وفي الموضع
السّابع في قوله تعالى:{ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق}[يوسف/6] أطلق لفظ أبويك على الجدّ وأبي الجدّ؛لأنّهما في
عمود النسب (23) .
وقد سُمّيا
باسميهما في الآية ، فإسحاق أبو يعقوب : جدّ يوسف ، وإبراهيم أبو إسحاق : أبو جدّه
.
3
ـ إعراب ( أب ) إعراب جمع المذكر السالم :
ورد ( أب )
معرباً إعراب جمع المذكرّ السالم في موضعٍ واحدٍ في قراءةٍ لقوله تعالى : {
قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاق} [البقرة/133] وستأتي
فيما يعرب بالحركات،ورقم الموضع في البحث (98).
فقد ذكر ابن
خالويــه (370هـ ) أنّ يحيى بن يعمَر (129هـ ) قرأ : ( وإله أبيك ) (24)، وذكر ابن
جنّي أنّ قـراءة (وإلـه أبيك) قـرأ بهـا عدد من القراء منهم: ابن عباس (68هـ )،
والحسن البصري(110هـ)، ويحيى بن يعمَر،وعاصم الجحدري (قبل130هـ)، وأبو رجاء (105هـ ) (25) .
وقد وجّه
العلماء هذه القراءة بأحد توجيهين :
التوجيه
الأول: أنّ ( أبيك ) جمع مذكر سالم مجرور بالإضافة ، وعلامة جره الياء،أصله : (أبين)،
حذفت منه النون للإضافة .
ويؤيّد هذا
التوجيه أربعة أمور :
الأول :
الشواهد الشعرية التي جمع فيها (أب ) جمع مذكر سالماً ومنها :
1-
فَـلَمَّا تَـبَيَّنَّ أَصْواتَنـــا بَكَيْنَ وَفَدَّيْنَنــا بِالأَبِينـا(26)
(الأبين)
جمع (أب)مجرور بالباء ، وعلامة جره الياء.
2-
أَلَمْ تَـرَأَنِّي بَعْـدَ هَمٍّ هَمَمْتُهُ لِفُرْقَةِ حُرٍّ مِنْ
أَبِينَ كِــرامِ(27)
(أبين)جمع
(أب) مجرور بمن ، وعلامة جره الياء.
3-
أَقْبَلَ يَهْوِي مِنْ دُوَينِ الطِّرْبالْ فَهْوَ يُفَدَّى بِالأَبِينَ وَالخـالْ(28)
(الأبين)
جمع (أب)مجرور بالباء ، وعلامة جره الياء.
4- نِيطَ بِحِقْوَي مـاجِدِ الأَبِـينِ مِن
مَعْشَرٍ صِيغُوا مِن اللُّجَينِ(29)
(الأبين)
جمع (أب) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء.
5-
لايَذُوقُ اليومَ كَأْســــاً
أَوْ يُفَدَّى
بِالأَبِــــين(30)ِ
(الأبين)
جمع (أب)مجرور بالباء ، وعلامة جره الياء.
6-
أَغَرٌّ يُفَرِّجُ الظَّلْماءَ
عَنْــهُ يُفَدَّى بالأَعُمِّ والأَبِينـــا(31)
(الأبين)
جمع (أب)مجرور بالباء ، وعلامة جره الياء.
7-يَدَعْنَ
نِساءَكُمْ في الدَّارِ نُوحاً
يُدَفِّنَّ البُعُولَةَ
والأَبِينـــا(32)
(الأبين)
جمع (أب) ، معطوف على (البعولة) منصوب وعلامة نصبه الياء.
8-أَبُونَ
ثَلاثَةٌ هَلَكُواجَمِيعـــاً فَلا تَسْأَمْ دُمُوعُكَ
أَنْ تُراقـا(33)
(أبون)
جمع (أب) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
الثاني : قول
سيبويه (180هـ) : (وسألت الخليل ،عن "أبٍ" فقال: إن ألحقت به النون
والزيادة التي قبلـــها قلت : أبون , وكذلك"أخ" تقول : أخون ) (34).
الثالث :
إعراب الأعلام التي بعده بد لاً منه, قال ابن جني : (ويؤيد أن المراد به الجماعة
ما جاء بعده من قوله : إبراهيم , وإسماعيل ،وإسحاق ، فأبدل الجماعة من أبيك فهو
جماعة لا محالة ؛ لاستحالة إبدال الأكثر من الأقل ) (35) .
الرابع :
ورود قراءة الجماعة بالجمع : ( وإله آبائك ) ، قال ابن جني : (فإن أمكن أن يكون
جمعاً كان كقراءة الجماعة ولم يحتج فيه إلى التأول لوقوع الواحد موقع الجماعـــة ،
وطريق ذلـك أن يكون "أبيك" جمع أب على الصحة ) (36).
وقد أخذ بهذا
التوجيه :
أبو جعفر
النحاس (338هـ ) (37), وابن مالك(38).
التوجيه
الثاني: أنّ ( أبيك ) مفرد ، إمّا على إرادة الجمع ، وإمّا أن يكون مفرداً في
اللفظ والمعنى ، فيكون مجروراً بالإضافة ، وعلامة جره الياء؛لأنّه من الأسماء
الستة ،ويكـون (إبراهيم) بدلاً من (أبيك) ،ويكـون عطـف (إسماعيل وإسحاق) على (أبيك)،بتقدير
: وإله إسماعيل وإسحاق(39) .
وقد أخذ
بإفراد ( أبيك ) في اللفظ والمعنى :
أبو زكريا
الفــراء ( 207هـ ) (40) ،وأبو إســـحاق
الزجــاج (311 هـ ) (41)،وأبو حيان(745هـ )، الذي قال : (وأما على قراءة ابن عباس،
ومن ذكر معه ، فالظاهر أن لفظ "أبيك" أريد به الإفراد) (42).
وممّن أورد
التوجيهين:الجمع والإفراد دون ترجيح :
الزمخشري
(538هـ ) (43)، والعكبري(44) .
ورد ( أب )
فـي القـرآن الكـريم معـرباً بالحـركات الظاهـرة أو المقدرة في ( سبعة وسبعين )
موضعاً .
منها ( أربعة
وستون ) موضعاً بالحركات الظاهرة ، و( ثلاثة عشر) موضعاً بالحركات المقدّرة.
1
ـ إعراب (أب) بالحركات الظاهرة :
سبق في التمهيد
الحالات التي يعرب فيها ( أب ) بالحركات الظاهرة ، وهي ثلاث حالات :
ـ جمع
التكسيـر ، ومجموع ما ورد منه معرباً بالحركات الظاهرة ( ثلاثة وستون ) موضعاً.
ـ المصغّر ،
ولم يرد في القرآن الكريم .
ـ غير المضاف
، وقد ورد في موضع واحد .
وقد ورد
المعرب بالحركات الظاهرة مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً .
فالمرفـوع
في ( ستة وعشرين ) موضعاً .
والمنصوب
في ( واحد وعشرين ) موضعاً .
والمجـرور في
( سبعة عشر ) موضعاً .
أ ـ المرفوع
:
ورد ( أب )
مجموعاً جمع تكسير مرفوعاً ، وعلامة رفعه الضمة في ( خمسة ) مواقع إعرابية ، هي :
المبتدأ ، واسم كان ، والفاعل ، ونائب الفاعل ، والمعطوف على المرفوع .
فالمبتدأ في (ثلاثة)
مواضع هي :
41/1 ـ قوله
تعالى :{آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
لَكُمْ نَفْعاً}[النساء/11].
42/2 ـ قوله
تعالى:{أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماًأَئنَّالَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا
الأَوَّلُونَ}[الصافات/16-17].
فـ(آباؤنا):
مبتدأ ومضاف إليه، والخبر محذوف تقديره
مبعوثون، والجملة معطوفة بالواو على جملة (أئنّا لمبعوثون) .
وإلى هذا
الإعراب ذهب أبو حيان (45)، وأبو السعود(46)، وذهب الزمخشري إلى إعراب هذه الآية
بوجه آخر ، فقال :( وآباؤنا : معطوف على محل إنّ واسمها ، أو على الضمير في"مبعوثون"والذي
جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام ) (47) .
وقد رد أبو
حيان إعراب الزمخشري،بقوله ( أمّا قوله : معطوف على محل إنّ واسمها ، فمذهب سيبويه
خلافه ؛ لأن قولك : إنّ زيداً قائمُُ وعمروُُ ، فيه مرفوع على الابتداء ، وخبره
محذوف.
وأمّا قوله :
أو على الضمير في "مبعوثون" إلى آخره ، فلا يجوز عطفه على الضمير ؛ لأنّ
همزة الاستفهام لا تدخل إلا على الجمل ، لا على المفرد ، لأنّه إذا عطف على المفرد
كان الفعل عاملاً في المفرد بوساطة حرف العطف ، وهمزة الاستفهام لا يعمل فيما
بعدها ما قبلها ) (48) .
وقد قُرئ
قوله : ( أَوَ آباؤُنا ) بقراءةٍ أُخرى،هي : ( أَوْ آباؤُنا ) بسكون الواو،قرأ بها
ابن عامر، وأبو جعفر المدني (127هـ) ،وقالون (220هـ) (49).
وعلى هذه
القراءة لا وجود لهمزة الاستفهام التي مَنَعت العطف على الضمير في(لمبعوثون) لأنّ
(أَوْ)حرف عطف ، لكن العطف على الضمير ضعيف؛ لأنّه ضمير رفع متّصل لم يؤكد بضمير
منفصل ، قال سيبويه: (وإن حملت الثاني على الاسم المرفوع المضمر فهو قبيح ؛ لأنك
لوقلت : اذهبْ وزيدٌ، كان قبيحاً، حتى تقول : اذهبْ أنت وزيدٌ) (50).
43/3 ـ قوله
تعالى : {وكَانُوا يَقُولُونَ أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً
أَئنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ} [الواقعة/47ـ48] .
إعراب هذه
الآية والخلاف فيه كالذي ذكر في الآية السابقة .
فممّن ذهب
إلى العـطف على محـل إنّ واسمـها ، أو العطف على الضمير في (مبعوثون) : أبو جعفر
النحاس(51)، وذهب الزمخشري(52)، وأبـو السعود(53) إلى العطف على الضمير في (لمبعوثون)
.
ويُردّ على
هؤلاء بما نقلته عن أبي حيان، عند إعراب الآية التي قبل هذه .
ويُردّ على
أبي السعود بأنّ إعرابه لهذه الآية مخالف لإعرابه للآية السابقة .
واسم كان في (ثلاثة)
مواضع،هي :
44/1 ـ قوله
تعالى :{ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا
يَهْتَدُونَ}[البقرة/170].
45/2 ـ قوله
تعالى : { أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعلَمونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ}[المائدة/104].
46/3 ـ قوله
تعالى : {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُم...} [التوبة/24]
.
والفاعل في (ثمانية)
مواضع ، هي :
47/1 ـ قوله
تعالى:{وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا
قَدْ سَلَفَ}[النساء/22] .
48/2 ـ قوله
تعالى :{ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا}[الأعراف/70].
(آباؤنا)
فاعل (يعبد) ، واسم (كان) ضمير يعود على (آباؤنا) ففي الكلام تنازع .
ومذهب
البصريين في التنازع ترجيح إعمال الثاني(54).
ومذهب الكوفيين
ترجيح إعمال الأول(55).
فعلى مذهب
الكوفيين يجوز إعراب (آباؤنا) اسم (كان) ، وفاعل (يعبد) ضمير .
ومذهب
البصريين أرجح؛لأنّه إذا أُعمل الأول برز الضمير في الثاني فيقال : (يعبدون) .
49/3 ـ قوله
تعالى : {َوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِم}[الأعراف /173] .
50/4 ـ قوله
تعالى : { أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} [هود/62] .
51/5 ـ قوله
تعالى : {قَالُوا يَا شُعَيْبُ
أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} [هود/87 ].
52/6 ـ قوله
تعالى:{فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلا
كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْل}[هود/109].
53/7 ـ قوله
تعالى : { تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}[إبراهيم/10].
آباؤنا فاعل
يعبد على إعمال الثاني ( يراجع ما سبق في الآية الثانية من هذه المجموعة ) .
54/8 ـ قوله
تعالى : {قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ
يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ} [سبأ/43] .
(آباؤكم)
فاعل (يعبد) ، وهو يشبه الفاعل في الآية الثانية والآية السابعة .
يضاف إلى هـذه المواضع الثمانيـة موضعٌ
تاســعٌ على قراءةٍ، هي : (كذكركم
آباؤُكم) [البقرة/200]وسترد في المنصوب من المعرب بالحركات، في الموضع الأول من
موقع المفعول به،ورقمه في البحث (81).
ونائـب
الفاعل في موضعٍ واحدٍ ، هو:
55/ قوله
تعالى:{لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ}[يس/6].
والمعطوف على
المرفوع في (أحد عشر) موضعاً ، عُطفت كلمة (آباء) فيها على اسم كان ، وعلى الفاعل
، وعلى نائب الفاعل .
فقد عُطفت
على اسم كان في موضعين،هما :
56/1 ـ قوله
تعالى : {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[الأنبياء/54]
.
(آباؤكم)
معطوفة على ضمير الرفع المتصل اسم كان في قوله (( كنتم ))،وقد أُكّد المعطوف عليه
بضمير رفع منفصل،هو قوله (( أنتم )) ، وهذا هو الجيّد الكثي(56)ر.
57/2ـ قوله
تعالى :{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا
أئنَّا لَمُخْرَجُونَ}[النمل/67].
فصل بين
المعطوف والمعطوف عليه بخبر كان ،وهو قوله: (تراباً).
وعُطفت (
آباء ) على الفاعل في (سبعة) مواضع ، هي :
58/1 ـ قوله
تعالى : { وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُم} [الأنعام/91].
فصل بين
المعطوف والمعطوف عليه بالضمير المؤكِّد (أنتم) و بـ (لا).
59/2 ـ قوله
تعالى :{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا}[الأنعام/148].
فصل بين
المعطوف والمعطوف عليه بـ (لا).
60/3 ـ قوله
تعالى :{أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم}[الأعراف/71
].
61/4 ـ قوله
تعالى:{مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ}[يوسف/40]
.
62/5 ـ قوله
تعالى:{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوالَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَامِنْ دُونِهِ
مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا} [النحل/35].
63/6 ـ قوله
تعالى : {قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ
الأقْدَمُونَ} [الشعراء/75ـ76] .
64/7 ـ قوله
تعالى : {إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم}
[النجم/23] .
وعُطفت (
آباء ) على نائب الفاعل في موضعين ، هما :
65/1 ـ قوله
تعالى : {َقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ } [المؤمنون/83] .
66/2 ـ قوله
تعـالى : {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ} [النمل/68]
.
ب ـ المنصوب
:
ورد ( أب )
منصوباً ، وعلامة نصبه الفتحة ، مفرداً غير مضاف في موضعٍ واحدٍ ، ومجموعاً جمع
تكسير في الباقي، في (خمسة) مواقع إعرابية ،هي :
خبر (كان) ،
واسم (إنّ) ، والمفعول الأول لأخوات (ظنّ) ، و المفعول به ، والمعطوف على المنصوب
.
فخبر (كان)
في موضعٍ واحدٍ ، هو:
67/ قوله
تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ
مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ
أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُــمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة/22].
واسم (إنّ)
في موضعٍ واحدٍ ، هو:
68/ قوله
تعالى: {قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً
كَبِيراً} [يوسف/78].
(أباً ) اسم (إنّ)
تأخّر عن خبرها ، وهو الموضع الوحيد الذي ورد غير مضافٍ .
والمفعول
الأوّل لأخوات (ظنّ) في (اثني عشر) موضعاً ، فقد جاءت كلمة ( آباء ) مفعولاً أوّلاً للفعل (وَجَد) في (تسعة)
مواضع ، وللفعل (أَلْفَى) في موضعين ،وللفعل (أتَّخَذَ) في موضعٍ واحدٍ، وهذه
المواضع في الآيات الآتية :
69/1ـ قوله
تعالى:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ
نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}[البقرة/170].
(آباء ) مفعول به أوّل منصوب .
وذكر العكبريّ
أنّ (ألفينا)بمعنى:(وجدنا)،تحتمل
هنا أن تكون متعدّية إلى مفعولين ،و(عليه) مفعول ثانٍ ، وأن تكون متعدية إلى مفعول
واحد ، و( عليه ) حال(57) .
وقال أبو
حيان: ( و"عليه" متعلّق بقوله : "ألفينا"، وليست هنا متعدية
إلى اثنين ؛ لأنّها بمعنى "وجد" ، التي بمعنى: "أصاب" ) (58).
ولعلّ التوسط
في هذا الخلاف ترجيح تَعَدِّي (ألفَى) إلى مفعولين مع جواز تعديه إلى مفعول واحد .
70/2 ـ قوله
تعــالى : { قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [المائدة/104]
.
إعراب (آباء)
في هذه الآية كإعرابها في الآية التي قبلها .
قال العكبري:
( و"وجدنا" هنا يجوز أن تكون بمعنى: "علمنا" فيكون "عليه"
المفعول الثاني ، ويجوز أن تكون بمعنى: "صادفنا" ، فتتعدى إلى مفعول
واحد بنفسها،وفي " عليه " على هذا وجهان :
أحدهما : هي
متعلّقة بالفعل معدّية له ، كما تتعدى "ضربت زيداً بالسوط".
والثاني : أن
تكون حالاً من الآباء ) (59) .
71/3 ـ قوله
تعالى : {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} [الأعراف/28].
72/4ـ قوله تعالى:{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَعَلَىالأِيمَان} [التوبة/23] .
73/5 ـ قوله
تعالى : {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}
[يونس/78] .
74/6 ـ قوله
تعالى : {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} [الأنبياء/53] .
75/7 ـ قوله
تعالى : {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} [الشعراء/74] .
76/8 ـ قوله
تعالى:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ
نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}[لقمان/21].
77/9 ـ قوله
تعالى : {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ} [الصافات/69]
.
استشهد بهذه
الآية ابن هشام (761هـ ) على أنّ ( ألفَى ) من الأفعال القلبية ، الدالة على
اليقين، المتعدية لاثنين(60).
78/10 ـ قوله
تعالى:{بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا
عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ}[الزخرف/22].
79/11 ـ قوله
تعالى : { إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى
آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف/23] .
80/12 ـ قوله
تعالى : {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُم}[الزخرف/24]
.
في هذه
الآيات الثلاث الأخيرة يحتمل أنّ ( وَجَدَ ) متعدّيةٌ لواحدٍ ، و(أباءَ ) مفعول (وجد)،
والجار والمجرور حالٌ من (آباء) .
والمفعول به
في (أربعة) مواضع ، هي :
81/1 ـ قوله
تعالى:{فَإِذَاقَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوااللَّهَ كَذِكْرِكُم آبَاءَكُمْ
أَوأَشَدَّذِكْراً}[البقرة/200].
( آباءَ ) مفعول به للمصدر ( ذِكْر ) .
وقد قرأ محمد
بن كعب القرظي (108هـ ) : ( كذِكْركم آباؤُكم ) ، بالرفع وقرأ أيضاً : ( كذكركم
أباكم ) بالإفراد(61) .
قال أبو
حيّان :( و وجه الرفع أنّه فاعل بالمصدر، والمصدر مضاف إلى المفعول والتقدير : كما
يذكركم آباؤُكم ...، ووجه الإفراد أنّه استغنى به عن الجمع ؛لأنّه يفهم الجمع من
الإضافة إلى الجمع ؛ لأنّه معلوم أنّ المخاطبين ليس لهم أبٌ واحدٌ ، بل آباءٌ ) (62).
وعلى قراءة
الرفع يكون من المرفوع بالضمة الذي يعرب فاعلاً .
وعلى قراءة
الإفراد يكون من المنصوب بالألف؛لأنّه من الأسماء الستة ، وهو مفعول به .
82/2 ـ قوله
تعالى : { وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ } [الأعراف/95].
( آباءَنا )
مفعول به للفعل (مسَّ) تقدم على الفاعل .
83/3 ـ قوله
تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ
الأوَّلِينَ}[المؤمنون/68] .
84/4 ـ قوله
تعالى : {فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ}[الأحزاب/5]
.
( آباءَهم )
مفعول به لـ(تعلموا)؛ لأنّها بمعنى: تعرفوا، فتكون متعدية إلى واحد(63)ٍ.
والمعطوف على
منصوب في (ثلاثة) مواضع ، فقد عُطفت كلمة ( آباء ) على المفعول به في هذه المواضع،
وهي :
85/1 ـ قوله
تعالى :{بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ
الْعُمُر} [الأنبياء/44].
( آباءَهم )
معطوف بالواو على اسم الإشارة المفعول به ( هؤلاء ) .
86/2 ـ قوله
تعالى : { وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ
وَكَانُوا قَوْماً بُوراً} [الفرقان/18] .
(آباءَهم)
معطوف بالواو على ضمير النصب المفعول به في قوله : (متعتهم).
87/3 ـ قوله
تعالى:{بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ
وَرَسُولٌ مُبِينٌ}[الزخرف/ 29].
( آباءَهم )
معطوف بالواو على اسم الإشارة المفعول به ( هؤلاء ) .
ج ـ المجرور :
ورد ( أب )
مجموعاً جمع تكسير ، مجروراً وعلامة جره الكسرة في (ثلاثة) مواقع إعرابية ، هي :
الجر بحرف الجر ، والجر بالإضافة ، والجر بالتبعية؛لأنّه معطوف على مجرور بالحرف .
فالجر بحرف
الجر في (عشرة) مواضع ، فقد جاء الجر بـ(في) في (ثلاثة) مواضع ، هي :
88/1 ـ قوله
تعالى: { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا
الأَوَّلِينَ} [المؤمنون/24].
(في) حرف جر
،و( آبائنا )اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة،قال محمود صافي(1985م):
( في آبائنا
، متعلّق بسمعنا بحذف مضاف أي في أخبارِ آبائِنا ) (64) .
89/2 ـ قوله
تعالى:{قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا
الأَوَّلِينَ}[القصص/36].
(آبائنا ) في
هذه الآية ، كآبائنا في الآية التي قبلها،ويجوز أن يتعلّق الجار والمجرور بحال ،
قال أبو حيان:( وفي آبائنا : حال ، أي بهذا ، أي بمثل هذا كائناً في أيام آبائنا )
(65) .
90/3 ـ قوله
تعالى : {لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ } [الأحزاب/55] .
( "
عليهن ّ : متعلّق بمحذوف خبر "لا" ، " في آبائِهنّ "متعلّق
بالخبر المحذوف بحذف مضاف، أي في رؤية آبائِهنّ ) (66).
فـ(آباء) في
الآيات الثلاث السابقات مجرور بـ(في) وفي التقدير مجرور بالإضافة .
وجاء الجر بـ(الباء)
في موضعين ، هما :
91/1 ـ قوله
تعالى : {فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[الدخان/36] .
92/2 ـ قوله
تعالى : { مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الجاثية/25]
.
وجاء الجر بـ(مِنْ)
في (ثلاثة) مواضع ، هي :
93/1 ـ قوله
تعالى :{وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ} [الأنعام/87]
.
الجار
والمجرور متعلّق بـ(فضلّنا) في الآية رقم (86) ، أو بهدينا في الآية رقم (84) .
94/2 ـ قوله
تعالى:{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ }[الرعد/23].
الجار والمجرور متعلّق
بحال مِنْ فاعل (صَلَح)، وهو الضمير العائد على الموصول (مَنْ) .
95/3 ـ قوله
تعالى:{رَبَّنَاوَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ
صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}[غافر/8].
(أباء) في
هذه الآية كـ(آباء) في الآية التي قبلها .
وجاء الجر بـ(اللام)
في موضعين ، هما :
96/1 ـ قوله
تعالى : {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ } [الكهف/5] .
(لآبائهم )
معطوف على ( لهم ) ويتعلّق بما تعلّق به .
97/2 ـ قوله
تعـالى : {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [الأحزاب/5]
.
والجر
بالإضافة في (خمسة) مواضع هي :
98/1 ـ قوله
تعالى : { قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاق}[البقرة/133] .
(آبائِك)
مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة .
قال أبو حيان:
( وقرأ أبيّ (21هـ ):وإله إبراهيم،بإسقاط آبائِك ) (67) .
وسبق في
إعراب ( أب ) إعراب جمع المذكر السالم،أنّ في هذه الآية قراءةً أخُرى هي : ( وإله
أبيك ) ، وسبق توجيهها،بعد الموضع رقم (40) .
99/2 ـ قوله
تعالى : { وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
آبَائِكُمْ}[النور/61] .
100/3 ـ قوله
تعـالى : {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ} [الشعراء/26]
.
101/4 ـ قوله
تعالى : {اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ} [الصافات/126]
.
102/5 ـ قوله
تعالى : {لا إِلَهَ إلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ
الأَوَّلِينَ} [الدخان/8] .
والجر
بالتبعية في موضعين ، فقد جاء معطوفاً على مجرور بـ(اللام) في:
103, 104/قوله
تعالى : { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ
أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ} [النور/31] .
(آباء) في
الموضعين معطوفة بـ(أو) على (بعولتهن) المجرور باللام .
2 ـ إعراب
(أب ) بالحركات المقدّرة :
يعرب (أب)
بالحركات المقدّرة إذا أضيف إلى ياء المتكلم، وقد ورد معرباً بالحركات المقدرة في
(ثلاثة عشر) موضعاً .
أ ـ أبي
وآبائي :
ورد (أب)
مضافاً إلى ياء المتكلّم في (خمسة) مواضع ،
فقد أُضيف المفرد إلى ياء المتكلم في (أربعة) مواضع (أبي) ، وأضيف جمع
التكسير إلى ياء المتكلم في موضعٍ واحدٍ (آبائي) .
وقد قدّرت
الضمة في الرفع ، والفتحة في النصب ، والكسرة في الجر (68).
فقد قدّرت
الضمة في موضعٍ واحدٍ ، هو:
105/قوله
تعالى:{فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ
اللَّهُ لِي} [يوسف/80] .
( أبي ) فاعل
(يأذن) مرفوع بضمّة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم ،منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة المناسبة .
وقدّرت
الفتحة في المضاف إلى ياء المتكلّم في موضعٍ واحدٍ ، هو:
106/ قوله
تعالى : {قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ
لَنَا}[القصص/25] .
( أبي ) اسم (إنّ)
منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلّم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة
المناسبة .
وقدّرت
الكسرة في (ثلاثة) مواضع ، أحدها مجرور بالحرف ، وهو (اللام) في:
107/ قوله
تعالى:{وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ}[الشعراء/86] .
واثنان
مجروران بالإضافة ، وهما :
108/1 ـ قوله
تعالى : {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ}[يوسف/38] .
وفيها قراءة
عن المطوّعـي (371هـ) بتسهيل الهمزة الثانيــة من (آبائي) (69)،فإذا سهلت صارت :
آبايي.
وقراءة
للأعمش (148هـ): (أبايَ) بفتح الياء من غير مدّ(70).
والظاهر أنّ
أصلها : (آبائي) حذفت منها الهمزتان الأولى والأخيرة .
109/2 ـ قوله
تعالى : {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي}[يوسف/93]
.
ب ـ يا أبتِ
:
في نداء (أب)
عند إضافته إلى ياء المتكلّم ، عشر لغات :
1 ـ يا أبيْ
، بإثبات الياء ساكنة.
2 ـ يا أبِ ،بحذف
الياء ، وإبقاء الكسرة دليلاً عليها.
3 ـ يا أبُ ,بحذف
الياء ، والبناء على الضم ، تشبيهاً بالنكرة المقصودة.
4 ـ يا أبيَ ,
بإثبات الياء مفتوحة.
5 ـ يا أبا ،
بقلب الكسرة التي قبل الياء المفتوحة فتحة، فتنقلب الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما
قبلها .
6 ـ يا أبَ ،
بحذف الألف ، وإبقاء الفتحة دليلاً عليها.
7 ـ يا أبتِ ،بإبدال
الياء تاء مكسورة.
8 ـ يا أبتَ ،
بإبدال الياء تاء مفتوحة.
9 ـ يا أبتا ،
بالتاء والألف.
10 ـ يا أبتي
، بالتاء والياء(71).
والتاء في (
يا أبتِ ) بدل من ياء المتكلّم(72).
و( يا أبتِ )
بكسر التاء على قراءة الجمهور، وردت في (ثمانية) مواضع، هي :
110/1 ـ قوله
تعالى : {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ
عَشَرَ كَوْكَبا} [يوسف/4].
111/2 ـ قوله
تعالى: {وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ}[يوسف/100]
.
112/3 ـ قوله
تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا
يُبْصِرُ} [مريم/42] .
113/4 ـ قوله
تعالى : {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِك} [مريم/43]
.
114/5 ـ قوله
تعالى : {يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَان}[مريم/44] .
115/6 ـ قوله
تعالى : {يَا أَبَتِ إِنِّي
أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَن}[مريم/45].
116/7 ـ قوله
تعـالى : {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْه} [القصص/26] .
117/8 ـ قوله
تعالى : { قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ }[الصافات/102] .
في هذه
الآيات الثمان وقع (أب) منادى ، وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة التي أُبدلت
منها التاء المكسورة،والكسرة دليل على ياء المتكلّم المحذوفة، وكانت الكسرة على
الباء فنُقلت إلى التاء (73).
و(أب) منادى
مضاف منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم .
القراءات في (يا
أبتَِ) :
1 ـ (يا أبتِ)
، قراءة الجمهور ، وسبق توجيهها .
2 ـ (يا أبتَ)
، هي قراءة ابن عامر ، ويقف عليها هو وابن كثير ( 120هـ ) بالهاء ( يا أبَهْ ) ،
والباقون يقفون بالتاء.
والوقف
بالهاء؛لأنّها تاء تأنيث ، وبالتاء لأنها الأصل(74)،وذكر أبن مالك أن الوقف بالتاء
مراعاة لرسم المصحف(75) .
وفي فتح
التاء (ثلاثة) أوجه :
الأول: أنّه
حذف التاء ، وزيدت بدلها تاءٌ أُخرى ، وحُركت بحركةُ ما قبلها.
الثاني: أنّه
أبدل من الكسرة فتحة .
الثالث: أنّه
أراد : يا أبتَا ، فحُذفت الألف تخفيفا ً(76).
وذكر أبو
البقاء العكبري ثلاث قراءاتٍ أُخرى،هي :
(يا أبتا ،
ويا أبتاهُ ، ويا أبتُ) ، ولم ينسب هذه القراءات .
هذه هي
المواقع الإعرابية لأب ومثناه وجمعه ، المعرب منها بالحروف ، والمعرب بالحركات في
القرآن الكريم .
وترجع هذه
المواقع إلى (11) باباً من أبواب النحو ، هي :
|
عدد المواضع التي وردت فيه |
الباب |
|
4 |
الابتداء |
|
8 |
كان وأخواتها |
|
4 |
إنّ وأخواتها |
|
12 |
ظنّ وأخواتها |
|
12 |
الفاعل |
|
1 |
نائب الفاعل |
|
9 |
المفعول به |
|
26 |
حروف الجر |
|
10 |
الإضافة |
|
17 |
العطف |
|
14 |
المنادى |
ومجموع مواضع
الرفع (34) ، والنصب (44) ، والجر (39) .
وجـاء (أب)
مفرداً في (46) موضـعاً، ومثنّى في (7) مواضع، وجمعاً في (64) موضعاً .
وجاء غير
مضاف في موضعٍ واحدٍ ، وأُضيف إلى اسم ظاهر في (3) مواضع.
وأضيف إلى
الضمير في (113)موضعاً.
ومجموع سور
القرآن التي ورد فيها (أب) أو مثناه أو جمعه (37) سورة .
ومجموع
الآيات التي ذُكر (أبٌ) فيها (104) آيات ، منها (12) آية تكرر فيها ذكر(أب)، وفي (سورة
النساء/11) ذكر (أب) في (3) مواضع .
وقد ورد(أبٌ)في
سورةيوسف في(28)موضعاً،في(22)آية،ولم يصل إلىهذاالعددفي سورةأخرى. والحمدلله رب
العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
الآيات التي
ورد فيها (أب) ومثنّاه وجمعه مرتبة حسب ورودها في المصحف
|
رقم الموضع في البحث |
الموقع الإعرابي لأب فيها |
رقمها |
الآيــــــــــة |
||||
|
98 69 44 81 |
مضاف إليه مفعول أوّل اسم كان مفعول به |
133 170 170 200 |
البقرة قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا
عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
شَيْئاً فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ |
||||
|
40 35 41 47 |
مجرور باللام فاعل مبتدأ فاعل |
11 11 11 22 |
النساء وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
السُّدُسُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌوَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ
فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاتَدْرُونَ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ
النِّسَاءِ |
||||
|
70 45 |
مفعول أوّل اسم كان |
104 104 |
المائدة قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ
آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
شَيْئاً |
||||
|
21 93 58 59 |
مجرور باللام مجرور بمن معطوف على الفاعل معطوف على الفاعل |
74 87 91 148 |
الأنعام وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَر َأَتَتَّخِذُ
أَصْنَاما وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ
وَلا آبَاؤُكُمْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا
آبَاؤُنَا |
||||
|
36 71 48 60 82 49 |
مفعول به مفعول أوّل فاعل معطوف على الفاعل مفعول به فاعل |
27 28 70 71 95 173 |
الأعراف كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّة قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ
وَالسَّرَّاءُ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا
مِنْ قَبْلُ |
||||
|
72 46 22 |
مفعول أوّل اسم كان مجرور باللام |
23 24 114 |
التوبة لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاء قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ... وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ
لأبِيهِ إلاعَنْ مَوْعِدَة |
||||
|
73 |
مفعول أوّل |
78 |
يونس قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا
وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا |
||||
|
50 51 52 |
فاعل فاعل فاعل |
62 87 109 |
هود أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ
آبَاؤُنَا أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا
يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ
آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ |
||||
|
110،23 39 18 7 30 11 9 12 |
مجرور باللام، منادى مجرور بعلى مجرور بإلى اسم إنّ مضاف إليه منادى مفعول به منادى |
4 6 8 8 9 11 16 17 |
يوسف إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ
إِنِّي رَأَيْت... كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ
قَبْلُ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا
مِنَّا إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِاطْرَحُوهُ
أَرْضاًيَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا
عَلَى يُوسُفَ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا
نَسْتَبِقُ |
||||
|
108 61 17 10 13،19 14 4 68 8 105 15,20 109 5 16 37 38 111 |
مضاف إليه معطوف على الفاعل مجرور بمن مفعول به مجرور بإلى ، منادى منادى فاعل اسم إنّ اسم إن فاعل مجرور بإلى ، منادى مضاف إليه فاعل منادى مفعول به مفعول به منادى |
38 40 59 61 63 65 68 78 80 80 81 93 94 97 99 100 100 |
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَآبَائي إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب مَاتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ
إِلاأَسْمَاءًسَمَّيْتُمُوهَاأَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ
أَبِيكُمْ قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ فَلَمَّارَجَعُواإِلَىأَبِيهِمْ
قَالُوايَاأَبَانَامُنِعَ مِنَّاالْكَيْل قَالُوايَاأَبَانَامَا نَبْغِي هَذِهِ
بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ
أَبُوهُمْ... إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ
أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ
لِي أَبِي ارْجِعُواإِلَىأَبِيكُمْ
فَقُولُوايَاأَبَانَاإِنَّ ابْنَكَ سَرَق اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ
عَلَى وَجْهِ أَبِي قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ يُوسُف قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى
إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْياي |
||||
|
94 |
مجرور بمن |
23 |
الرعد
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ
صَلَحَ مِنْ آبَائِهِم |
||||
|
53 |
فاعل |
10 |
إبراهيم
تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ
يَعْبُدُ آبَاؤُنَا |
||||
|
62 |
معطوف على الفاعل |
35 |
النحل
لَوْشَاءَاللَّهُ مَاعَبَدْنَامِنْ دُونِهِ
مِنْ شَيْءٍنَحْنُ وَلاآبَاؤُنَا |
||||
|
96 34 3 |
مجرور باللام اسم كان اسم كان |
5 80 82 |
الكهف مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ
مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً |
|
||||
|
2 112،24 113 114 115 |
اسم كان مجرور باللام، منادى منادى منادى منادى |
28 42 43 44 45 |
مريم يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ
امْرَأَ سَوْءٍ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ
تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْجَاءَنِي مِنَ
الْعِلْمِ مَالَمْ يَأْتِك يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَان يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ
عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَن |
|
||||
|
85 25 74 56 |
معطوف على المفعول مجرور باللام مفعول أوّل معطوف على اسم كان |
44 52 53 54 |
الأنبياء بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُم إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ
التَّمَاثِيلُ قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا
عَابِدِينَ قَالَ لَقَدْكُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ |
|
||||
|
31 |
مضاف إليه |
78 |
الحج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيم |
|
||||
|
88 83 65 |
مجرور بفي مفعول به معطوف علىنائب الفاعل |
24 68 83 |
المؤمنون مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا
الْأَوَّلِينَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ
الْأَوَّلِينَ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا
مِنْ قَبْلُ |
|
||||
|
104,103 99 |
معطوف علىمجرورباللام مضاف إليه |
31 61 |
النور وَلايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا
لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنّ وَلاعَلَىأَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوامِنْ
بُيُوتِكُمْ أَوْبُيُوتِ آبَائِكُمْ |
|
||||
|
86 |
معطوف على المفعول |
18 |
الفرقان وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ |
|
||||
|
100 26 75 63 107 |
مضاف إليه مجرور باللام مفعول أوّل معطوف على الفاعل مجرور باللام |
26 70 74 76 86 |
الشعراء قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ
الأَوَّلِينَ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ
يَفْعَلُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ وَاغْفِرْ لأبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ
الضَّالِّينَ |
|
57 66 |
معطوف على اسم كان معطوف علىنائب الفاعل |
67 68 |
النمل أَئذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئنَّا لَمُخْرَجُونَ قَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا
مِنْ قَبْلُ |
|
1 106 116 89 |
مبتدأ اسم إنّ منادى مجرور بفي |
23 25 26 36 |
القصص وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ
اسْتَأْجِرْهُ وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا
الْأَوَّلِينَ |
|
76 |
مفعول أوّل |
21 |
لقمان قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا
عَلَيْهِ آبَاءَنَا |
|
97 84 6 90 |
مجرور باللام مفعول به خبر كان مجرور بفي |
5 5 40 55 |
الأحزاب ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ
اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُواآبَاءَهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ
رِجَالِكُمْ لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا
أَبْنَائِهِنَّ |
|
54 |
فاعل |
43 |
سبأ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ |
|
55 |
نائب فاعل |
6 |
يـس لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ
فَهُمْ غَافِلُونَ |
|
42 77 27 117 101 |
مبتدأ مفعول أوّل مجرور باللام منادى مضاف إليه |
17 69 85 102 126 |
الصافات أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا
تَعْبُدُونَ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ
الأَوَّلِينَ |
|
95 |
مجرور بمن |
8 |
غافر وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ |
|
78 79 80 28 87 |
مفعول أول مفعول أوّل مفعول أوّل مجرور باللام معطوف على المفعول |
22 23 24 26 29 |
الزخرف بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا
عَلَى أُمَّةٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا
آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ قَالَ أَوَلَوْجِئْتُكُمْ بِأَهْدَى
مِمَّاوَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ وَإِذْقَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
إِنَّنِي بَرَاءٌمِمَّاتَعْبُدُونَ بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُم |
|
102 91 |
مضاف إليه مجرور بالباء |
8 36 |
الدخان رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ |
|
92 |
مجرور بالباء |
25 |
الجاثية ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ |
|
64 |
معطوف على الفاعل |
23 |
النجم إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌسَمَّيْتُمُوهَا
أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم |
|
43 |
مبتدأ |
48 |
الواقعة أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ |
|
67 |
خبر كان |
22 |
المجادلة وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ
أَبْنَاءَهُمْ |
|
29 |
مجرور باللام |
4 |
الممتحنة إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ
لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَك |
|
33 |
معطوف علىمجرور بمن |
35 |
عبـس وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ |
|
32 |
مضاف إليه |
1 |
المسد تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ |
القراءات في
( أب )
|
رقم الموضع في البحث |
الموقع الإعرابي لأب في القراءة |
رقم الآية |
القراءة |
|
بعد 40و 98 98 81 81 |
مضاف إليه ( القراءة بإسقاط آبائك ) فاعل مفعول به |
133 133 200 200 |
البقرة قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ أبيك قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ
إِبْرَاهِيمَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاؤكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ أبَاكُمْ |
|
بعد117 108 108 |
منادى مضاف إليه مضاف إليه |
4 38 38 |
يوسف يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَعَشَرَ
كَوْكَباً وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَايي وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ أبايَ |
|
2 |
خبر كان |
28 |
مريم مَا كَانَ أَباكِ امْرُؤُ سَوْءٍ |
|
32 |
مضاف إليه على الحكاية |
1 |
المسد تَبَّتْ يَدَا أَبُو لَهَبٍ وَتَبَّ |
(1)
لسان العرب [أبى 18/7].
(2)
الممتع في التصريف1/404.
(3)
سر صناعة الإعراب1/93.
(4)
ينظر كتاب سبيويه 3/359.
(5)
ينظر شرح ابن عقيل 1/53.
(6)
ينظر شرح ابن عقيل 1/54.
(7)
ينظر لسان العرب[أبى 18/6].
(8)
ينظر شرح ابن عقيل 1/53.
(9)
ينظر شرح ابن عقيل 1/53.
(10)
ينظر أوضح المسالك 1/39.
(11)
ينظر أوضح المسالك 1/41، وذكر ابن مالك أن
بعض النحويين يرى أن المضاف إلى ياء المتكلم مبني ، ورد عليهم ،
واختار إعرابه تقديراً في
الرفع والنصب ، وإعرابه ظاهراً في
الجر . ينظر شرح التسهيل لابن مالك 3/279 .
(12)
ينسب
إلى أبي النجم العجلي ، ديوانه ص 277 ، وإلى رؤبة ابن العجّاج ، ملحق ديوانه ص 168
وهو من شـواهد الإنصاف 1/18، وشرح ابن يعيش 3/129، والمقرب 2/47.
(13)
لرؤبة
بن العجاج ، ملحق ديوانه ص 182، وهو من شواهد شرح ابن عقيل 1/50، والتصريح 1/64،
وهمع الهوامع 1/128 .
(14)
تنظر
اللغات الثلاث الأول في الإنصــاف 1/17ـ18 ، وشرح المفصّل لابن يعيش 1/51ـ53،
واللغة الرابعة في شرح التسهيل لابن مالك 1/45 ، وهمع الهوامع للسيوطي 1/128 .
(15)
ينظر
الإنصاف 1/17 .
(16)
ينظر
التبيين ص 193.
(17)
ينظر
همع الهوامع 1/123ـ 126.
(18)
ينظر
المقتضب للمبرد 2/155 ، وشرح المفصّل لابن يعيش 1/52 ، وائتلاف النصرة للزّبيدي ص
28 .
(19)
شرح
التسهيل 1/43.
(20)
ينظر
مختصر ابن خالويه ص 85 ,وفيه :عمرو بن لجأ , والصواب :عمر , وهو المذكور في الكشاف
3/15 , وفي البحر المحيط 7/257, وقد كتبت الآية قي البحر على قراءة الجمهور .
(21)
ينظر
مختصر ابن خالويه ص182 ,والكشاف 4/814 .
(22)
إذا
تكررت المعطوفات تكون تابعة للمعطوف عليه الأول ، ينظر حاشية ياسين العليمي على
التصريح 2/152 ، وحاشية الصبّان على شرح الأشموني 3/119 .
(23)
ينظر
البحر المحيط 6/240 .
(24)
ينظر
مختصر ابن خالويه ص 9.
(25)
ينظر
المحتسب 1/112.
(26)
لزيادبن
واصل السلمي,وهوفي كتاب سـيبويه 3/406,والمقتضب2/174,والمحتسب1/112.
(27)
لأبي
طالب ابن عبدالمطلب,وهو في ديوانه (غاية المطلب) ص159 وفيه :من بعد همٍّ ... بفرقة
حر، والمحتسب1/112,وخزانة الأدب 4/475.
(28)
لم
ينسب , وهو في المحتسب 1/112 , ولسـان العرب [أبى] 18/7 وخزانة الأدب 4/475.
(29)
للشَّنباء
بنت زيد بن عُمارة ,وهو في لسان العرب [أبى ] 18 /6.
(30)
للفرزدق
, وهوفي لسان العرب [أبى] 18/6.
(31)
لناهض
الكلابي ,وهوفي لسان العرب [أبى]18/6.
(32)
لغيلان
بن سلمة الثقفي ,وهو في التكملة ص 148 ,وأمالي ابن الشجري 2/37 ,290 .
(33)
لم
ينسب , وهوفي لسان العرب [أبى] 18/7 .
(34)
كتاب
سيبويه 3/405.
(35)
المحتسب
1/113.
(36)
المحتسب
1/112.
(37)
ينظر
إعراب القرآن 1/265 .
(38)
ينظر
شرح الكافية الشافية 2/1009 .
(39)
ينظر
التبيان 1/119.
(40)
ينظر
معاني القرآن 1/82 .
(41)
ينظر
معاني القرآن وإعرابه 1/212 .
(42)
البحر
المحيط 1/641 .
(43)
ينظر
الكشاف 1/193 .
(44)
ينظر
التبيان 1/119 , وإعراب القراءت الشواذ 1/ 208 ـ 209 .
(45)
ينظر
البحر المحيط 9/96 .
(46)
ينظر
تفسير أبي السعود 4/530 .
(47)
الكشاف
4/38 .
(48)
البحر
المحيط 9/ 95 , وينظر كتاب سيبويه 2 /144 .
(49)
ذُكر
الأول والثالث في التيسير ص 186 , وذُكر الثلاثة في النشر 2/357 ,وإتحاف قضلاء
البشر 2 /410 .
(50)
كتاب
سيبويه 1/278 .
(51)
ينظر
إعراب القرآن 4/335 .
(52)
ينظر
الكشاف 4/463 .
(53)
ينظر
تفسير أبي السعود 5/362ـ 363 .
(54)
ينظر
كتاب سيبويه 1/73 , والمقتضب 3 /112 .
(55)
ينظر
الإنصاف 1/ 83 , والتبيين ص 252 .
(56)
ينظر
شرح الكافية الشافية لابن مالك 3/1244 , والمساعد لابن عقيل 2/469 .
(57)
التبيان
للعكبري 1/465.
(58)
البحر
المحيط لأبي حيان 2/103.
(59)
59ـ
التبيان للعكبري 1/465.
(60)
ينظر
أوضح المسالك لابن هشام2/31.
(61)
القراءة
الأولى في مختصر ابن خالويه ص12 , وقد نسبها إلى القرطبي , وهوخطأ مطبعي صوابه : القرظي .
(62)
البحر
المحيط لأبي حيان 2/307.
(63)
ينظر
التبصرة والتذكرة للصيمري 1/116 .
(64)
الجدول
في إعراب القرآن لمحمود صافي 9/169.
(65)
البحر
المحيط لأبي حيان 8/305 .
(66)
ينظر
الجدول لإعراب القرآن لمحمود صافي 11/185 .
(67)
البحر
المحيط لأبي حيان 1/641.
(68)
سبق
في هامش(11)ذكرماذهب ابن مالك في شرح التسهيل3/279إليه من أنّ الإعراب ظاهر في حال
الجر،قال أبو حيّان في ارتشاف الضرب2/536:(ولا أعرف له سلفاًفي هذا المذهب).
(69)
ينظر
إتحاف فضلاء البشر 2/147.
(70)
ينظر
مختصر ابن خالويه ص 63.
(71)
ينظر
كتاب سيبويه 2/209, وأوضح المسالك لابن هشام 4/38، وشرح قطر الندى لابن هشام ص 206،والتصريح
على التوضيح لخالد الأزهري 2 / 178.
(72)
ينظر
مشكل إعراب القرآن لمكي 1/377.
(73)
ينظر
السبعة في القراءات لابن مجاهد ص 344.
(74)
ينظر
الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 192.
(75)
ينظر
شرح الكافية الشافية لابن مالك 3/1327.
(76)
ينظر
التبيان للعكبري 2/721.
(77)
ينظر
إعراب القراءات الشواذ للعكبري 1/681.
المصادر
والمراجع
1 ـ القرآن
الكريم ـ مصحف المدينة النبوية ، طبع في مجمع الملك فهد بالمدينة المنوّرة .
2 ـ ائتلاف
النصـــرة في اختـلاف نحاة الكوفة والبصرة لعبداللطيف بن أبي بكرالزّبيدي (802هـ) تحقيق: د.طارق
الجنابي،عالم الكتب،ومكتبةالنهضةالعربية،ط1 1407هـ.
3 ـ إتحاف
فضلاءالبشر(بقراءات القراء)الأربعةعشرللشيخ أحمد بن محمد البنّا(1117 هـ)، تحقيق :
شعبان محمد إسماعيل ، عالم الكتب ، ط1
1407هـ .
4 ـ ارتشاف
الضّرَب من لسان العرب ـ لأبي حيّان الأندلسي (745هـ) ، تحقيق : د.مصطفى أحمد النماس
، ط1 1404هـ .
5 ـ إعراب
القرآن ـ لأبي جعفر النحاس (338هـ) ، تحقيق : د. زهير غازي زاهد ، عالم الكتب ،
بيروت ، ط3 1409هـ .
6 ـ إعراب
القراءات الشواذّ ـ لأبي البقاء العكبري (616هـ) ، تحقيق: محمد السيّد أحمد عزّوز
، عالم الكتب ، بيروت ، ط1 1417هـ .
7 ـ الإنصاف
في مسائل الخلاف-لأبي البركات عبدالرحمن بن محمد الأنباري (577هـ)، تحقيق : محمد محيي الدين عبدالحميد ،
المكتبة التجارية بمصر 1380هـ .
8 ـ أوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك ـ لجمال الدين ابن هشام (761هـ ) تحقـيق : محمد محي
الديـن عبدالحميد ، دار الجيل ، بيـروت ، ط5 1399هـ .
9 ـ البحر
المحيط ـ لأبي حيّان الأندلسي (745هـ) ، بعناية الشيخ : عرفان العشا حسّونه ، دار
الفكر ، بيروت 1413هـ .
10 ـ التبصرة
والتذكرة ـ لعبدالله بن علي الصيمري (400هـ) ، تحقيق : د. فتحي أحمد علي الدين
، مركز البحث العلمي بجامعة أم
القرى بمكة 1402هـ .
11ـ التبيان
في إعراب القرآن ـ لأبي البقاء العكبري (616هـ )، تحقيق : علي محمد البجاوي دار الجيل ، بيروت ، ط2 1407هـ .
12 ـ التبيين
عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين-لأبي البقاء العكبري (616هـ) ، تحقيق : د.
عبدالرحمن العثيمين ، دار الغرب الإسلامي
بيروت 1406هـ .
13ـ التصريح
علىالتوضيح-لخالدبن عبدالله الأزهري(905هـ)،دارالفكر،بيروت،دون تاريخ.
14 ـ تفسير
أبي السعود ـ لأبي السعود العمادي (982هـ ) ، تحقيق : عبدالقادر أحمد عطا ، مكتبة
الرياض الحديثة ، مطبعة السعادة ، دون تاريخ .
15 ـ التيسير
في القراءات السبع ـ لأبي عمرو الداني (444هـ ) ، تصحيح : أوتو برتزل ، دار الكتاب
العربي ، بيروت ، ط2 1404هـ .
16 ـ الجدول
في إعراب القرآن وصرفه وبيانه ـ
لمحمود صافي (1985م) دار الرشيد
بدمشق ط1 1411هـ .
17 ـ حاشية
الصبان علـى شرح الأشموني ـ لمحـمـد بن علي الصبـان (1206هـ ) ، دار إحياء الكتب
العربية ، القاهرة ، دون تاريخ .
18 ـ حاشية
ياسين العُليمي على التصريح-لياسـين بن زين الدين العليـمي (1016هـ)، دار الفكر ،
بيروت ، دون تاريخ .
19 ـ الحجة
في القراءات السبع – لابن خالويه (370هـ)، تحقيق :د.عبدالعال سالم مكرم، مؤسسة
الرسالة ،بيروت ،ط 6، 1417هـ.
20ـ ديوان
رؤبة بن العجاج ، تحقـيق : وليـم بن الـورد ، طبع في ليبسك 1903م .
ـ ديوان أبي طالب = غاية
المطالب.
21ـ ديوان
أبي النجـم العجلي، صنعه وشرحه : علاء الدين آغا، النادي الأدبي بالرياض 1401هـ .
22ـ السبعة
في القراءات ـ لأحمد بن موسى بن مجاهد (324هـ ) ، تحقيق د. شوقي ضيف ، دار المعارف
بمصر ، ط3 ، دون تاريخ .
23ـ شرح
التسهيل ـ لابن مالك (672هـ ) ، تحقيق : د. عبدالرحمن السيّد ود. محمد بدوي
المختون ، دار هجر ، القاهرة ، ط1
1410هـ .
24ـ شرح قطر
الندى وبلّ الصدى ـ لابن هشام الأنصاري (761هـ ) ، تحقيق : محمد محيي الدين
عبدالحميد ، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ، ط11 1383هـ .
25ـ شرح
الكافية الشافية ـ لابن مالك (672هـ ) ، تحقيق : د. عبدالمنعم أحمد هريدي ، مركز
البحث العلمي بمكة ، دار المأمون للتراث ، دمشق 1402هـ .
26ـ شرح المفصّل ـ لابن يعيش (643هـ ) ، عالم
الكتب ، بيروت ، دون تاريخ .
27ـ غاية
المطالب في شرح ديوان أبي طالب ـ لمحمد خليل الخطيب ،مطبعة الشعراوي ، طنطا، مصر
1370 ـ 1371هـ.
28ـ كتاب
سيبويه ـ لعمرو بن عثمان سيبويه (180هـ ) ، تحقيق : عبدالسلام محمد هارون عالم
الكتب ، بيروت ، ط3 1403هـ .
29 ـ الكشاف
عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجـــوه التأويل ـ لجارالله الزمخشري (538هـ )
، دار الكتاب العربي ، بيروت 1366هـ .
30 ـ لسان
العرب-لمحمدبن مكرّم بن منظور(711هـ)،مطبعةبولاق،القاهرة 1308هـ.
31 ـ المحتسب
في تبيين وجوه شواذالقراءات والإيضاح عنها-لابن جني(392هـ)،تحقيق: علي النجدي ناصف
وآخرين،المجلس الأعلىللشؤون الإسلامية-القاهرة 1386هـ.
32 ـ مختصر
ابن خالويه ( مختصر في شــواذ القرآن من كتاب البديـــع ) ـ لابن خالويه ( ت 370هـ
) ، عني بنشره : ج . برا جستراسر ، المطبعة الرحمانية بمصر 1934م .
33 ـ مشكل
إعراب القرآن ـ لمكي القيسي (437هـ ) ، تحقيق : د. حاتم الضامن ، مؤسسة الرسالة ،
بيروت ، ط4 1408هـ .
34 ـ معاني
القرآن ـ ليحيى بن زياد الفرّاء (207هـ ) ، تحقيق : محمد علي النجار وآخرين ، عالم
الكتب ، بيروت ، ط3 1403هـ .
35 ـ معاني
القرآن وإعرابه ـ لأبي إسحاق الزجاج (311هـ ) ، تحقيـق : د. عبدالجليل عبده شلبي ،
دار الحديث ، القاهرة ، ط1 1414هـ .
36 ـ المعجم
المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ـ لمحمد فؤاد عبدالباقي ، المكتبة الإسلامية ،
استانبول 1982م .
37 ـ المقتضب
ـ لأبي العباس المبرّد (285هـ )، تحقيق : د. محمد عبـدالخالـق عُضيـمة ، عالـم
الكتـب ، بيـروت ، إعـادة لطبعة القاهرة 1399هـ .
38 ـ النحو
الوافي ـ لعباس حسن ، دار المعارف ، القاهرة ط7 1981م .
39 ـ النشـر
فـي القراءات العشر ـ لابن الجزري ( 833هـ ) ، أشرف علـى تصحيـحه : علي محمد
الضبّاع ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، دون تاريخ .
40 ـ همع
الهوامع ـ لجلال الدين السيوطي (911هـ ) ، تحقيق : د. عبدالعال سالم مكرم ، دار
البحوث العلمية ، الكويت 1394هـ .