بعض آراء ابن سِيْدَه النَّحويَّة
من خلال شرحه لمشكل شعر المتنبِّي
د . فائزة بنت عُمر بن علي المؤيـَّـد
أستاذ النَّحو والصَّرف المشارك - قسم اللُّغة
العربيَّة وآدابها
كليَّة الآداب للبنات بالدَّمام
ملخَّص البحث
يعدُّ شعر
المتنبِّي ظاهرة أدبيَّة أقبل عليها الأدباء ، وعلماء اللُّغة بالدَّرس ،
والتَّحليل ، والموازنة منذ أن جادت قريحته به في النِّصف الأوَّل من القرن
الرَّابع الهجري ، وكان من مظاهر ذلك الاهتمام ، ومن تلك العناية أن ألَّف بعضٌ
منهم في مشكله ؛ كمصنَّف ( الفتح الوهبي على مشكلات المتنبِّي ) لابن جنِّي ، و (
شرح مشكل شعر المتنبِّي ) لابن سِيْدَه الَّذي جاء زاخرًا بالاستطرادات
اللُّغويَّة ، والتَّعليقات النَّحوية الجديرة بالأخذ والدِّراسة ؛ ولذا جعلته
ميدانًا لهذا البحث الَّذي سعى جاهدًا في تتبُّع آراء ابن سِيْدَه النَّحوية ؛
ليكون مرجعًا واضحًا في هذا المجال ؛ وهو إبراز بعضٍ من آراء ابن سِيْدَه في
الدَّرس النَّحوي تبيِّن موقف هذا النَّحوي الأندلسي من نحو المشارقة من جهة ،
ومدى تمسكِّه بكتاب سيبويه من جهةٍ أخرى ، بل إنَّ أهميَّة هذا البحث تكمن أيضًا
في تقديم شواهد شعريَّة جديدة لأحد الشُّعراء المولَّدين البارزين ...
وعلى الله تعالى قصد السَّبيل .
* *
*
ابن
سِيْدَه هو([1])
: أبو الحسن علي بن إسماعيل الضَّرير ، لغوي الأندلس وأديبها المرموق ، وهو
من أهل ( مُرسيَّة ) في جنوب
الأندلس ، كان رأسًا في العربيَّة ، حجَّةً في نقلها ، روى عن أبيه ، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيِّ
، وصاعد بن الحسن البغدادي اللُّغوي وغيرهم .
يقول
أبو عمر الطَّلَمَنْكِيِّ : دخلتُ مُرسيَّة ، فتشبَّث بي أهلها ليسمعوا عليَّ (
غريب المصنَّف ) لأبي عمرو الشَّيباني([2])،
فقلت لهم : انظروا مَنْ يقرأ لكم ، وأمسكُ أنا كتابي ، فأتوني برجلٍ أعمى يُعرف
بابن سِيْدَه ، فقرأه عليَّ من أوَّله إلى آخره ما أخلَّ فيه بلفظة ، فعجبت من
حفظه .
وحسبنا
معرفةً بابن سِيْدَه وفضلِه أن نعلم أنَّه هو مَن ألَّف المعجم اللُّغوي القيِّم (
المخصَّص في اللُّغة ) ، وهو أيضًا مؤلِّف المعجم اللُّغوي الآخر ( المحكم والمحيط
الأعظم ) الَّذي " لو حلف الحالف أنَّه لم يُصنَّف مثله لم يحنث “([3])،
كما أنَّ له كتابَ ( شرح أبيات الجمل للزَّجَّاجي ) ، وكتابَ ( الأنيق في شرح
الحماسة ) ، وكتابَ ( العويص في شرح إصلاح المنطق ) ، وكتابَ ( تقريب غريب
المصنَّف ) ، وكتابَ ( الوافي في علم القوافي ) ، وكتابَ ( شرح مشكل شعر المتنبِّي
) .
أمَّا
عن وفاته فتكاد تجمع الكـــب الَّتي ترجمت له على أنَّها كانت سنة ( 458 ﻫ ) ، وقد
بلغ من العمر ستين عامًا تقريبًا .
هذا
تعريفٌ موجز لهذا العالم الكبير ، واللُّغوي المتقن ، والنَّحوي المحقِّق ،
والأديب الواسـع ، الَّذي امتدحه كلُّ مَنْ ترجم له بأجمل العبارات ، ولقَّبوه
بأحسن الصِّفات ، ولكن المتأمِّل في تلك العبارات ، وفي تلك الصِّفات سيلحظ أنَّها
جميعًا كانت تدور حول تفوُّقه في جمع اللُّغة وحفظها ، أمَّا الجانب النَّحوي عنده
فلم يُخصَّص بأيِّ إشارةٍ تُذكر([4])
على الرَّغم من أنَّ مصنَّفاته سواءً اللُّغويَّة منها ، أو الأدبيَّة كانت تزخر
بالمسائل النَّحويَّة الجديرة بالأخذ والدِّراسة ، لذا رأيت أن أتتبع آراءه
النَّحويَّة في أحد كتبه ، وأسلِّط الضَّوء عليها ، لعلِّي أضيف شيئًا جديدًا إلى
مناقب هذا العالم الفاضل ، ونظرت في كتبه المطبوعة ، واخترت من بينها كتابه (شرح
مشكل شعر المتنبِّي)؛ لأنَّ هذا الكتاب قد جمع ـ حسبما أرى ـ الحُسنيين ؛ فهو
كتابٌ زاخرٌ باستطرادات ابن سِيْدَه اللُّغويَّة ، وتعليقاته النَّحويَّة حول شعرِ
أبي الطيِّب المتنبِّي ، فرأيت في جعله مجالَ الدِّراسة والبحث فرصةً لتحقيق هدفين
هامين :
أحدهما : تقديم بعضٍ من آراء ابن سِيْدَه
في الدَّرس النَّحوي .
والآخر
: تقديم مسائل تطبيقيَّة على قواعد نحويَّة من شعرِ أحد المولَّدين البارزين .
واتبعت
ـ لتحقيق ذلك ـ النَّهج التَّالي :
-
جمع
المسائل النَّحويَّة الَّتي عبَّر فيها ابن سِيْدَه عن رأيه بصراحة ، أمَّا
التَّوجيهات الَّتي كان يوجِّه بها بعض الكلمات في الأبيات دون أن يصرِّح برأيه
فيها ، فهذه لم يعرِّج عليها البحث ؛ خشية أن يُنسبَ إليه شيءٌ لم يرده .
-
ترتيب
تلك المسائل في أبوابها ، الَّتي رُتِّبت هي حسب ترتيب ابن مالك لألفيته .
-
وضع
عنوان مناسب لكلِّ مسألةٍ من تلك المسائل .
-
عرض
كلِّ مسألة ، مع ربطها ببيت أبي الطيِّب ؛ ليكون كالشَّاهد عليها
-
الاكتفاء
في المسائل المشهورة ، والموافقة لرأي الجمهور بتوثيقها ؛ وذلك بتتبعها في كتب
الأصول الَّتي تناولتها ؛ ليكون في ذلك دليلٌ إلى مظانها عند مَن سبقوه مِن
النُّحاة ، ومَن جاء بعده منهم .
-
الوقوف
عند المسائل الَّتي خالف فيها رأي الجمهور ، ومناقشته فيها .
فأسفر
البحث والجمع عمَّا يربو على الخمسين مسـألةً في أربعة وعشرين بابًا من أبواب
النَّحو ؛ جاءت على النَّحو التَّالي :
من
باب النَّكرة ، والمعرفة :
المسألة
الأولى : جواز حذف مرجع الضَّمير
ومرجع
الضَّمير هو الَّذي أشار إليه ابن سِيْدَه بقوله: " فالهاء في قوله : (فيه)
راجعة إلى المزن "([5])،
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
حَصَانٌ
مِثْلُ مَاءِ المُزْنِ فيهِ كَتُومُ السِّرِّ صَادِقَةُ
المَقَالِ([6])
أمَّا
تصريحه بجواز حذفه ؛ فذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
كَأنَّهُ
زَادَ حتَّى فَاضَ عَنْ جَسَدِي فَصَارَ سُقْمِي بِهِ في جِسْمِ
كِتمَاني([7])
حيث
يقول : " .. وإن شئت قلت : الهاء في ( كأنَّه ) راجعة إلى الكتمان ، وإن لم
يجرِ له ذكر ؛ كقوله :
من
كذب كان شرًّا له ؛ أي : كان الكذب شرًّا له “([8])
.
المسألة
الثَّانية : جواز حذف ( ها التَّنبيه ) من اسم الإشارة
فقد
نصَّ([9])على
أنَّ ( ها التنبيه ) محذوفة من اسم الإشارة ( تين ) في قول المتنبِّي :
اختَرْتَ
دَهماءَ تَيْنِ يَا مَطَرُ وَمَنْ لَهُ فِي
الفَضَائِلِ الخِيَرُ([10])
وأشار
إلى أنَّ حذفها هنا موافقٌ للمسموع عن العرب ؛ إذ إنَّ المسموع في أسماء الإشارة
مجيئُها ﺑ ( ها التنبيه ) وبحذفها ؛ ولذا جاء تجويزه حذفَها موافقًا لما جوَّزه
النُّحاة([11])
.
المسألة
الثَّالثة : عدُّ (الأُلى) من الأسماء الموصولة
ونصَّ([12])على
أنَّها بمعنى ( الَّذين ) ؛ أي : إنَّها لجماعة الذُّكور ؛ وذلك عند شرحه لقول
المتنبِّي :
أَلقَى
الكِرَامُ الأُلَى بَادُوا مَكَارِمَهُم عَلى الخَصِيبِيِّ عِندَ الفَرضِ وَالسُّنَنِ([13])
وبما
أنَّها اسمٌ موصولٌ لذا عدَّ جملة ( بادوا ) صلةً لها . وعدُّ ( الأُلى ) من
الأسماء الموصولة لا خلاف فيه([14])،
وتأتي بمعنى ( الَّذين ) فتقع على مَن يعقل من المذكَّرين ، وبمعنى ( اللَّاتي )
فتقع على مَن يعقل من المؤنَّثات ، وقد تقع على ما لا يعقل .
المسألة
الرَّابعة : بعض الأوجه الإعرابيَّة في ( ما )
وقد
أشار([15])إلى
تلك الأوجه عند شرحه لقول المتنبِّي :
فَلا
عَزَلٌ وَأَنْتَ بِلا سِلاحٍ لِحَاظُكَ مَا
تَكُونُ بِهِ مَنِيعَا([16])
فقد
جوَّز في ( ما ) ثلاثة أوجه :
أحدها
: أن تكون موصولةً بمعنى ( الَّذي ) ، ويكون ما بعدها صلةً لها .
الثَّاني :
أن تكون نكرة بمعنى ( شيء ) ، فيكون ما بعدها في محلِّ رفع صفةٍ لها .
الثَّالث
: أن تكون زائدة ؛ كأنَّه قال : لحاظك تكون به منيعا .
ويقيس
احتمالها للوجهين الأوَّل والثَّاني على احتمالها لهما في قول الله تعالى:
] هَذَا مَا لَدَيَّ عَتيد [ [ ق 23 ]
وقوله
في الآية الكريمة موافقٌ لرأي الجمهور([17])
.
المسألة
الخامسة : التَّعويض ﺑ ( الألف واللاَّم ) عن الضَّمير المضاف المضاف إليه
وقد
صرَّح([18])بذلك
أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
تُمْسِي
على أَيدِي مَوَاهِبِهِ هِيَ أَو
بَقِيَّتُهَا أَوِ البَدَلُ([19])
حيث
أوضح أنَّه أراد ﺑ ( البدل ) : أو
بدلها [ أي : بالإضافة ] ولكنَّه عوَّض بالألف واللاَّم من الإضافة ، وعلَّل لذلك
بأنَّ كلَّ واحدةٍ منهما للتَّعريف، وهو بقوله هذا يوافق رأي الكوفيين([20])في
جواز نيابة ( ٱل ) عن الضَّمير المضاف إليه ؛ ومن ذلك قول الله تعالى :
] فإنَّ الجَنَّةَ هيَ
المَأوَى [ [
النَّازعات 41 ]
فإنَّ
تخريجها على قولهم : ( فإنَّ الجنة هي مأواه )([21])فحُذف
الضَّمير ، وعوَِّض عنه بالألف واللاَّم([22]).
ولذا
آثر عدَّ ( سواء ) خبرًا مقدَّمًا ، و ( الباز ) مبتدأ مؤخَّرًا في قول المتنبِّي:
وَصَلَتْ
إِلَيكَ يَدٌ سَوَاءٌ عِندَهَا ألبَازُ
الاشْهَبُ و الغُرابُ الأبقَعُ([23])
وقال:
" وإنَّما آثرنا ذلك ؛ لأنَّ (سواء) نكرة ، وإن تقوَّى بقوله (عندها) ، و (
الباز الأشهب ) معرفة ، وإذا اجتمع معرفة ونكرة ، فالاسم المعرفة ، والخبر
النَّكرة "([24])
ولذا
اضطرَّ في موضعٍ آخر إلى تقدير مبتدأ محذوف ، تكون النَّكرة خبرًا عنه ؛ وذلك عند
شرحه لقول المتنبِّي :
سِرْبٌ
مَحَاسِنُهُ حُرِمْتُ ذَواتِهَا دَانِي الصِّفَاتِ
بَعِيدُ مَوصُوفَاتِها([25])
فقد
عدَّ ( سربٌ ) خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره : هواي ؛ وذلك " لقبح الابتداء
بالنَّكرة ” ([26])،
وهو في إعرابه المعرفة مبتدأ ، والنَّكرة خبرًا يوافق مذهب الجمهور([27])
.
وقد
عبَّر ابن سِيْدَه عن اسم الذَّات ﺑ ( الجوهر ) وعن الصِّفة العارضة ﺑ ( العَرَض )([28])،
وبما أنَّه نصَّ على أنَّه لا يُخبر عن الوصف باسم الذَّات ، قدَّر مضافًا محذوفًا
في قول المتنبِّي :
وَذَاكَ
النَّشر عِرْضُكَ كَانَ مِسْكًا وَذَاكَ الشِّعر
فِهْرِي وَالمَداكَا([29])
أي
: وذاك النَّشـر نشـرُ عِرْضِـك ؛ وذلك لأنَّه أعـرب ( ذاك ) مبتدأ ، و ( ذا )
اسـم ذات ، أي " جوهر " ، ولكنَّه لمَّا أعرب ( النَّشر ) صـفةً له أصبح
" عَرَضًا " ، وعليه لم يعد يصلح أن يُخبر عنه ﺑ ( عِرْضُك ) لأنَّه اسم
ذات " جوهـر " ؛ ولذا قدَّر مضافًا محذوفًا قبل ( عِرْضك ) ، وقال :
" هذا إن عنى ﺑ ( العِرْض ) الأنا والذَّات ؛ لأنَّها جواهر ، و ( النَّشر )
عَرَض ، فلا يُخبر عن العَرَض بالجوهر ؛ فلذلك احتجنا إلى تقدير المضاف ... وإن
جعلت ( العِرْض ) هنا المجد وسـائر أنواع الفضائل لم يحتج إلى حذف المضاف؛ لأنَّ
النَّشر والمجد كلاهما ليس بجوهر "([30])،
ويصرِّح بأنَّه استنتج هذا الحكم من تقدير سيبويه لقول الله تعالى :
] ولكنَّ البرَّ من آمنَ بالله [ [ البقرة 177 ]
حيث
إنَّه قدَّرها ﺑ : ولكنَّ البرَّ برُّ مَنْ آمن([31])،
ويقول : “ لأنَّ ( البرَّ ) عَرَض ، و ( مَنْ آمنَ بالله ) جوهــر ، فقدَّر مضافًا
ليُخبر عن العَرَض بالعَرَض " ([32])،
واستنتاجه هذا موافقٌ لرأي الجمهور([33])
وهذا
يُستنتج من إعرابه([34])جملة
( حُرِمْتُ ذواتِها ) خبرًا عن ( محاسنُه ) في قول المتنبِّي :
سِرْبٌ
مَحَاسِنُهُ حُرِمْتُ ذَوَاتِهَا دَانِي الصِّفَاتِ
بَعِيدُ مَوصُوفَاتِهَا([35])
وقد
ذكر هذا أيضًا عند شرحه([36])لقول
المتنبِّي :
وَالمَدْحُ
لابنِ أبي الهَيجَاءِ تُنجِدُهُ بِالجَاهِليَّةِ عَينُ العَيِّ
والخَطَلِ([37])
فقـد
أعرب جملة ( تنجده ) خبرًا عن المبتدأ ( المدحُ ) ، والقـول بمجيء الخبر جملةً
فعليَّة موافقٌ لقـول الجمهور([38])
.
فهو
كما أعرب الجملة الفعليَّة خبرًا ، أعرب الجملة الاسميَّة أيضًا خبرًا ؛ وذلك عند
شرحه لقول المتنبِّي :
ثُمَّ
غَدَا قِدُّهُ الْحِمَامُ وَمَا تَسـلَمُ مِنْهُ يَمِينُ مَصْفُودِ([39])
فقد
قدَّر([40])اسم
( غدا ) ضميرًا مستترًا فيها ، والجملة الاسميَّة ( قِدُّهُ الحِمَامُ ) خبرًا لها
، وهو في هذا أيضًا يوافق الجمهور([41])
.
وهذا
الحكم نصَّ([42])عليه
أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
مَنْ
لَيسَ مِنْ قَتْلاهُ مِنْ طُلَقَائِهِ مَنْ لَيسَ مِمَّنْ دَانَ
مِمَّنْ حُيِّنَا([43])
فقد
خرَّج قـوله : ( مِنْ طلقائِه ) في موضع خبر المبتدأ الَّذي هو ( مَنْ ) الأولى ،
وقـوله ( مِمَّن حُيِّنَا ) في موضع خبر المبتدأ الَّذي هو ( مَنْ ) الثَّانية ،
وواضحٌ من قوله ( في موضع الخبر ) أنَّه لا يعدُّ الجار والمجرور هما الخبر ،
وإنَّما في موضعه ، وهذا هو رأي الجمهور([44])
.
فقد
صرَّح بأنَّ الحال قد تأتي بعد المبتدأ فتغنيه عن الخبر ؛ وذلك عند شرحه لقول
المتنبِّي :
بِحُبِّ
قَاتِلَتِي والشَّيبِ تَغذِيَتِي هَوَايَ طِفْلاً وَشَيْبِي بَالِغَ الحُلُمِ([45])
حيث
قال : " (هواي) يجوز أن يكون مبتدأ، وخبره الحال الَّذي هو (طفلاً) ؛ كقولك :
أكثر شربي السويقَ ملتوتًا "([46])
، وقوله بجواز سدِّ الحال مسدَّ الخبر موافقٌ لقول الجمهور([47])
.
ولذا
قرَّر بأنَّ الباء في ( بأن تسعدا ) متعلِّقٌ بمحذوفٍ تقديره : وفاؤكما بالإسعاد ؛
وذلك في قول المتنبِّي :
وَفَاؤُكُمَا
كَالرَّبْعِ أَشجَاهُ طَاسِمُهْ بِأنْ تُسْعِدَا وَالدَّمعُ أَشفَاهُ
سَاجِمُهْ([48])
وقال
: "ولا تكـون متعلِّقة ﺑ ( وفاؤكما ) الأولى ؛ لأنَّك قد أخبرت عنـها بقولك :
( كالرَّبع ) ، فمحال أن تُخبر عن الاسم وقد بقي ما يتعلَّق به لأنَّ هذا
المتعلَّق به جزءٌ منه ، فكما لا يُخبر عن الاسم قبل تمام حروفه كذلك لا يُخبر عنه
وقد بقي ما هو جزءٌ منه" ([49])
، وما نصَّ عليه موافق لما جاء عن الجمهور([50])
.
من
باب ( كان ) وأخواتها
المسألة
الأولى : كان التَّامة
وسمَّاها
ابن سِيْدَه ( الغنيَّة )([51])لأنَّها
تقابل كان النَّاقصة ( الفقيرة ) إلى الخبر ، وقد ذكر([52])هذا
أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
ثَنَى
يَدَهُ الإحسَانُ حتَّى كأنَّها وقَد قَبَضَتْ كَانَتْ بِغيرِ بَنَانِ([53])
فقد
جوَّز أن تكون ( كانتْ ) في البيت بمعنى : ( خُلقتْ ) ، ويقيسها على ما حكاه
سيبويه من قول العرب : أنا أعرفك مذ كنتَ ؛ أي : مذ خُلقتَ([54])،
والقول بمجيء ( كان ) تامة مكتفية بفاعلها موافقٌ لرأي الجمهور.([55])
والفرق
بين ( كان ) التَّامة هذه والنَّاقصة ؛ أنَّ المرفوع بالتَّامة فاعلٌ يتمُّ الكلام
به ، وأنَّها تؤكَّد بالمصدر ، ويتعلَّق بها الجار والمجرور ، وتعمل في الظَّرف
والحال . والنَّاقصة بخلافها في ذلك كلِّه([56]).
المسألة
الثَّانية : عدم إعمال ( كان ) وهي مضمرة
ويقصد
بهذا الحكم ( كان ) النَّاقصة ؛ فهو بعد أن قدَّرها في قول المتنبِّي :
وَصَارَ
مَا في مِسْكِهِ لِلمِرْجَلِ فَلَم يَضِرْنَا مَعْهُ فَقْدُ
الأجدَلِ([57])
نفى
أن يكون لها عملٌ في الجملة ، وقال : " أراد : ما كان في مسكه ، ﻓ (في مسكه )
من صلة ( الَّذي ) ولا تكون خبرًا ﻟ ( كان ) هذه المرادة ؛ لأنَّ تلك لا تُضمر
وتعمل ؛ لأنَّها فعلٌ كونيٌّ غير مؤثِّر ، ولذلك منع سيبويه إضمارها ، وإعمالها
"([58])،
وهو يبني رأيه هذا على الكثير الشَّائع ؛ وإلاَّ فهو مخالفٌ لما اسـتقرَّ عند
النُّحاة من جواز حذف ( كان ) تخفيفًا مع بقاء عملها ، قياسًا على قول الشَّاعر([59])
:
فقد
استشهد به كثيرٌ من العلماء على حذف ( كان ) والتَّعويض عنها ﺑ (ما) ؛ وقالوا إنَّ
( أمَّا ) في البيت مركبَّة من ( أنْ ) ضُمَّت إليها ( ما ) المؤكِّدة، ولزمتها
عوضًا من ذهاب ( كان ) ، والضَّمير المنفصل ( أنت ) في محل رفع اسم ( كان ) ، و (
ذا نفرٍ ) خبرها([60])
.
وذلك
من الأمور الَّتي اختصَّت به ( كان ) دون باقي أخواتها ؛ لأنَّها الأمُّ في بابها([61])
.
من
باب ( إنَّ وأخواتها )
المسألة
الأولى : عمل ( لكنَّ )
وعملها
هو نفس عمل ( إنَّ ) ؛ وهو نصب المبتدأ ورفع الخبر ، وقد أشار ابن سِيْدَه إلى ذلك
أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
ما
مَضَوْا لم يُقاتِلُوكَ ولَـكِــنَّ القِتَالَ الَّذي كَفَاكَ القِتَالا([62])
فقد
نصَّ([63])على
أنَّ ( القتالَ ) اسمٌ منصوبٌ ﺑ ( لكنَّ ) ، و ( الَّذي ) خبرها ؛ والتَّقدير :
ولكنَّ القتالَ القديمَ الَّذي علموه منك هو الَّذي كفاك القتالَ الآن ، وإعمال (
لكنَّ ) ــ المشدَّدة ــ وأخواتها هذا العمل من الأمور المتفق عليها لدى جمهور
النُّحاة([64])
.
المسألة
الثَّانية : إضمار ضمير الشَّأن في الحروف النَّاسخة
وضمير
الشَّأن هو الضَّمير الَّذي يُكنَّى به عن جملةٍ بعده اسميَّة أو فعليَّة ، تكون
هي مرجعه ومفسِّـرةً له ، ويكون هو دائمًا بلفظ المفرد ؛ لأنَّه يراد به الأمر
والحديث ؛ وذلك نحو : هو زيدٌ قائمٌ([65])
.
وقد
صرَّح ابن سِيْدَه بجواز إضماره في الحروف النَّاسـخة في موضعين ؛ الموضعِ الأوَّل
عند شـرحه لقول المتنبِّي :
إذا
وَرِمَتْ مِنْ لَسعَةٍ مَرِحَتْ لهَا كَأنَّ نَوَالاً صَرَّ في جِلْدِهَا
النَّبْرُ([66])
حيث
قال : " يجوز أن يكون ( نوالاً ) منصوبًا ﺑ ( كأنَّ ) والجملة الَّتي هي (
صرَّ في جلدها النبرُ ) خبر ( كأنَّ ) وفيه ضـعف ؛ لأنَّ اسـم ( كأنَّ ) نكرة غير
مؤيَّدة بالصِّـفة " ثُمَّ قال : " وخيرٌ منه عندي أن يكون في (كأنَّ )
إضـمار الشَّـأن أو الحديث ، أي : كأنَّ الأمر أو الحديث ، و (نوالاً) مفعول ﻟ (
صرَّ ) ، فقوله : نوالاً صرَّ في جلدها ، تفسير للمضمر الَّذي في (كأنَّ)"([67]).
وأمَّا
الموضعِ الثَّاني الَّذي صرَّح فيه بإضمار ضمير الشَّأن في الحروف النَّاسـخة ؛
فهو عند شـرحه لقول المتنبِّي :
يَرَى
أَنَّ مَا مَا بَانَ مِنْكَ لضَارِبٍ بِأَقْتَلَ مِمَّا بَانَ مِنْكَ لِعَائِبِ([68])
حيث
قال : " ففي ( أنَّ ) مضمرٌ على شريطة التَّفسير ، و (ما) الأولى نفي،
والثَّانية بمعنى الَّذي ، والجملة بكلِّيتها تفسير المضمر على شريطة التَّفسير
"([69])
وهو
في هذا يوافق سيبويه([70])فهو
الَّذي جوَّز حذف اسـم هذه الحروف إذا كان ضـمير شأن([71])،
أمَّا جمهور النُّحاة فقدجاء رأيهم في ضمير الشَّأن مع النَّواسخ عمومًا فيه
تفصـيل ؛ حيث إنَّهم رأوا جواز استتاره في ( كان ) وأخواتها ، وفي المقابل ضرورة
بروزه مع ( إنَّ ) وأخواتها ، و ( ظنَّ ) وأخواتها([72])؛
وذلك لأنَّ اسم ( كان ) مرفوع ، والضَّمير المرفوع يستتر في الفعل، بخلاف الضَّمير
المنصـوب الَّذي لا يكون إلاَّ ظاهرًا([73])،
كما أنَّه مع (إنَّ) وأخواتها لا يمكن استتاره فيها ؛ لأنَّها حروف ، والحروف لا
تستتر فيها الضَّمائر([74])
.
من
باب ( ظنَّ وأخواتها )
مسألة
: إعمال أفعال القلوب في ضميري الفاعل والمفعول المتصلين مع اتحاد المسمَّى
نحو
: ظننتُني وحسبتُني ، وهذا ممَّا تميَّزت به هذه الأفعال دون غيرها من الأفعال
الحسـيَّة([75])؛
فلا يُقال : أكرمتُني ، وأكرمتَكَ ، وأكرمْكَ ، بل يُقال : أكرمتُ نفسي ، وأكرمتَ
نفسَكَ ، وأكرمْ نفسَكَ ، وقد علَّل العلماء للمنع في غير أفعال القلوب بأمرين :
أحدهما
: الاستغناء بالنَّفس عن الضَّمير([76])
.
الآخر
: أنَّ الأصل في الفاعل أن يكون مؤثِّرًا ، والمفعول به متأثِّرًا منه ، والمؤثَّر
يغاير المتأثِّر ، فإن اتحدا معنًى امتنع اتحادهما لفظًا([77])
.
أمَّا
عن علَّة جواز الجمع بين الضَّميرين في أفعال القلوب فترجع أيضًا إلى أمرين :
أحدهما
: أنَّه لمَّا كان المقصود هو المفعول الثَّاني ؛ لتعلُّق العلم والظَّن به ؛
لأنَّه محلهما بقي المفعول الأوَّل كأنَّه غير موجود ، والأمر يختلف مع غيرها من
الأفعال نحو : ضربتُني ، وضربتَك ؛ لأنَّ المفعول محل الفعل فلا يُتوهَّم عدمه([78]).
الآخر
: أنَّ علم الإنسان وظنَّه بأمور نفسه أكثر من علمه بأمور غيره ، فلمَّا كثُر فيها
، وقلَّ في غيرها حُمل على الأكثر ، فجُمع بينهما([79])
.
ويلحق بأفعال القلوب في هذا الحكم ( رأى )
البصريَّة ؛ حيث حُملت على ( رأى ) القلبيَّة([80])،
لذا عندما قال المتنبِّي :
يَرَى
حَدُّهُ غَامِضَاتِ القُلُوبِ إٍذا كُنتُ في هَبْوَةٍ لا أَرَاني([81])
لم
يتردَّد ابن سـِيْدَه في عدِّ ( أراني ) بصريَّة ، معلِّلاً رأيه بقوله : "
لمَّا كانت ( أرى ) الَّتي هي للعين مطابقةَ اللَّفظ ﻟ ( أرى ) الَّتي هي للقلب ،
وهذه تتعدَّى على هذه الصُّورة ؛ لأنَّها غيرُ حسيَّة ؛ كقولهم : أراني ذاهبًا ،
استجاز أن يجري ( أرى ) الَّتي هي للعين مجراها "([82])،
ويستدلُّ على هذا بما حكاه سيبويه عن العرب من قولهم : أما ترى أيُّ برقٍ هاهنا([83])؛
حيث عُلِّقت فيه ( أرى ) عن العمل ، ورؤية البرق بصريَّة لا نفسانيَّة .
من
باب ( أعلم وأرى )
مسألة
: نهاية التعدِّي
وعنى
بها : أنَّ هذه الأفعال لمَّا تعدَّت إلى ثلاثة مفعولين ، ولم يعد بمقدورها أن
تتعدَّى أكثر ، عادت كالفعل اللَّازم الَّذي لا يتعدَّى ، وأشبهت بذلك تصغير (
لُيَيْلتُنا ) في قول المتنبِّي :
أُحَادٌ
أم سُدَاسٌ في أُحــــادِ لُيَيْلَتُنَا المَنُوطَةُ
بالتَّنَادِي([84])
وتصغير ( جبل ) في قول أوس بن حجر :
فُوَيقَ
جُبَيْلٍ شَاهِقِ الرَّأسِ لم يَكُنْ لِيَبْلغَهُ حتَّى
يَكِلَّ ويَعمَلا([85])
من
باب الفاعل
المسألة
الأولى : رفعه بفعلٍ مضمر
وقد
نصَّ على ذلك أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
كَفَى
ثُعَلاً فَخْرًا بِأنَّكَ مِنهُمُ ودَهرٌ لِأَنْ أَمسَيْتَ
مِنْ أَهْلِهِ أَهْلُ([89])
فقد
أعرب ( دهرٌ ) فاعلاً لفعلٍٍ مضـمر تقديره : وليفخر دهرٌ ، وقال : "وحسُن هذا
الإضمار ؛ لأنَّ قوله : كفى ثُعلاً فخرًا بأنَّك منهم ، في قوَّة قوله : لتفخر
ثُعلٌ ، فحمل الثَّاني على المعنى ؛ فكأنَّه قال : لتفخر ثُعلٌ ، وليفخر دهرٌ ،
والحمل على المعنى كثير "([90])،
ويريد من هذا أنَّ الَّذي سـوَّغ حذف الفعل هنا وجـود قرينة معنويَّة في الكلام
تدلُّ عليـه . وحذف الفعل الرَّافع للفاعل مع وجـود قرينةٍ لفظيَّة ، أو معنويَّة
تدلُّ عليه جائزٌ لدى جمهور النُّحاة([91])
.
المسألة
الثَّانية: لحوق تاء التَّأنيث الفعلَ للدِّلالة على تأنيث الفاعل
وهذه
القضيَّة أشار فيها إلى حالة ما إذا كان الفاعل مذكَّرًا في اللَّفظ مؤنَّثًا في
المعنى ؛ نحو : ( أتمُّ الطَّير ) في قول المتنبِّي :
تُفدِّي
أَتَمُّ الطَّيرِ عُمرًا سِلاحَهُ نُسُورُ الفَلا أحْداثُها
والقَشَاعِمُ([92])
فهو
بمعنى ( النُّسور ) ؛ ولـذا لحقت تاء التَّـأنيث الفعلَ ( تُفدِّي ) حملاً على
المعنى ، ومثلهـا في كلام العرب : فلانٌ لغوب جاءته كتابي فاحتقرها ؛ حيث "
أنَّث الكتاب لمَّا كان في معنى الصَّحيفة " ([93])،
وهذا ما يسمِّيه النُّحاة بالمؤنَّث المجازي ، وحكم ( التَّاء ) معه جائز([94])؛
أي قد تلحق فعلَه التاءُ ؛ كما في
قول الله تعالى :
] قَدْ جَاءَتكُم بيِّنةٌ مِنْ ربِّكُمْ فَأوفُوا الكَيلَ
وَالمِيزَانَ [ [ الأعراف 85
]
وقد
لا تلحقه ؛ كقوله عزَّ مَن قائل :
] فَقَدْ جَاءَكُم بيِّنةٌ مِنْ ربِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَة [ [ الأنعام 157 ]
المسألة
الثَّالثة : جرُّ الفاعل ﺑ ( الباء ) الزَّائدة
وقد
ذكر هذا الحكم للفاعل عندما فرَّق([95])بين
( الباء ) الدَّاخلة على لفظ الجلالة في قول الله عزَّ وجلَّ :
] كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا [ [ النِّساء 79 ]
و
( الباء ) الدَّاخلة على الضَّمير المتصل ( الكاف ) في قول المتنبِّي :
كَفَى
بِكَ دَاءً أنْ تَرَى المَوتَ شَافِيا وحَسْبُ المَنايَا أنْ يَكُنَّ
أمَانِيَا([96])
فقد
نصَّ على أنَّ مدخولها في الموضعين مختلف ؛ حيث إنَّها في الآية الكريمة قد دخلت
على الفاعل ، بينما هي في البيت داخلةٌ على المفعول به ؛ لأنَّ التَّقدير : كفاك
داءً ، وهو بهذه الموازنة ينبِّه إلى شيءٍ مهم في الفعل ( كفى ) ؛ وهو أنَّه ليس بالضَّرورة أن يكون كلُّ مجرورٍ
ﺑ ( الباء ) بعده فاعلاً ـ كما هو
المشهور([97])ـ
وإنَّما قد يكون داخلاً على المفعول .
المسألة
الأولى : من مواضع وجوب تقدُّم المفعول به على فعله
وذلك
إذا كان اسمَ استفهام ؛ نحو ( أيٍّ ) في قول المتنبِّي :
وتَغْبِطُ
الأرضُ منها حيثُ حَلَّ بِهِ وَتَحْسُدُ الخَيْلُ منها
أيَّها رَكِبَا([98])
فقد
عدَّ ( أيًّا ) اســم استفهام منصوبًا([99])،
وقال : " ( أيَّها ) منصـوب ﺑ ( ركب ) ولا يكون ﺑ ( تحسدُ ) ؛ لأنَّ
الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله إلاَّ أن يكون حرفَ جرٍّ " ([100])،
ووجوب تقدُّم المفعول به على فعله إذا كان اسمَ استفهام قد صرَّح به جماعةٌ من
النُّحاة([101])؛
لأنَّهم قد أجمعوا على أنَّ أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها([102])
إلاَّ أن يكون حرفَ جرٍّ .
المسألة
الثَّانية : تعدية الفعل الَّذي ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرًا إلى أحد
مفعوليه بحرف جرٍّ جائز الحذف
وقد
أشار إلى ذلك أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
قَدِ
اخْتَرتُكَ الأملاكَ فاخْترْ لَهُمْ بِنَا حَدِيثًا وقَد حَكَّمْتُ رَأَيَكَ فاحْكُمِ([103])
فقد
بادر بقوله : " أي : من الأملاكِ ، فحذف وأوصل الفعل "([104])،وإنَّما
قـال هذا لأنَّ الفعل ( اختار ) هو واحدٌ من تلك الأفعال الَّتي سُمع فيها
تعدِّيها إلى أحد مفعوليها بحرف جرٍّ جائز الحذف ؛ وهي : اختار ، وأمر ، واستغفر ،
ودعا بمعنى سمَّى ، وكنَّى ، وصدق ، وزوَّج ، وحدَّث ، ونبَّأ ، وأنبأ ، وخبَّر ،
وأخبر ، وعلى الرَّغم من كثرتها إلاَّ أنَّ رأي الجمهور فيها أنَّها تُحفظ ولا
يُقاس عليها([105])،
و ابن سِيْدَه لم يُخالف رأيَ الجمهور ؛ وإنَّما عقَّب في نهاية المسألة بقوله :
" ومثله [أي:اختار] كثير، إلاَّ أنَّه مسموعٌ لا يُقاس عليه "([106])،
وتعدية هذه الأفعال إلى أحد مفعوليها بحرف جرٍّ هي الأصل ، والدَّليل على ذلك
كثرته ، و " ما كثُر في كلام العرب وفشا ينبغي ألاَّ يُدَّعى أنَّه ثانٍ
"([107])،
ولكن سُمِع حذف حرف الجرِّ معها ؛ كما في بيت المتنبِّي السَّابق ، وكما في قول
الله تعالى :
] وَاخْتَارَ مُوْسَى قَوْمَهُ سَبْعِيْنَ رَجُلاً لِمِيْقَاتِنَا [ [ الأعراف 155 ]
حيث
إنَّ العلماء([108])أجمعوا
على أنَّ تقديرها : ( مِن قومه ) ؛ ﻓـ ( قومَه ) و (سبعين) مفعولان ﻟ (اختار)؛
الأوَّل منهما (سبعين)، والثَّاني ( قومَه ) ([109])؛
أي : اختار موسى سبعين رجلاً من قومه ، والله تعالى أعلم .
المسألة
الثَّالثة : إسقاط حرف الجرِّ مع ( أنْ )
وقد
نصَّ على هذا أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
وَأنَّكَ
لا تَجُودُ على جَوَادٍ هِبَاتُكَ أنْ يُلقَّبَ
بِالجَوادِ([110])
فقال
: " ( أنْ ) ... نصب بإسقاط الحرف ؛ أي : بأنْ يلقَّبَ “([111])،
وحذف حرف الجرِّ مع ( أنْ ) النَّاصبة للفعل المضارع من المواضع المقيسة عند
النُّحاة([112])؛
ومنه قول الله تعالى :
]
إنَّمَا يَأمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا
لاَ تَعْلَمُوْن [ [
البقرة 169 ]
أي : وبأنْ تقولـوا
، ومثل ذلك كـثيرٌ في الكتـاب العزيز ، وغيره([113])
“ وإنَّما اسـتحســنوا حذف الباء مع ( أنْ ) لطـول ( أنْ ) بصلتها الَّتي هي جملة “ ([114])،
أمَّا الخلاف الَّذي وقع بين النُّحاة في المسـألة فكان حول المحلِّ الإعرابي
للمصـدر المُؤوَّل من ( أنْ ) والفعل بعد حـذف حـرف الجـرِّ ؛ فالجمهور عدا سيبويه
يرونه في محلِّ نصب([115])،
وبرأيهم أخذ ابن سِيْدَه كما هو واضحٌ من قوله ( نصب ) ، أمَّا سيبويه([116])فقد
جوَّز الوجهين ؛ النَّصب والجرَّ ، ووافقه ابن هشام([117])
.
المسألة الرَّابعة:
الأفعال الَّتي تتعدَّى بنفسها تارةً ، وبواسطة حرف جرٍّ يجوز حذفه تارةً أخرى
وذكر منها الفعل (
ركض ) ؛ وذلك أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
فَبعَدَه وإلى ذَا
اليَومِ لَو رَكَضَتْ بِالخيلِ في لَهَوَاتِ الطِّفلِ
ما سَعَلا([118])
فقد قال : "
وقوله ( ركضتْ بالخيلِ ) إنَّما وجهه : لو ركضتْ الخيلَ ، يقال : ركضتُ الدَّابةََ
، ولا يقال : ركضتُ بها ، هذا هو المعروف في اللُّغة ، لكن قد يـجوز أن يكون (
ركضتُ بالدَّابة ) لغة ، فيكون من باب " طوَّحتُه " و " طوَّحتُ به
" ([119])؛
أي من تلك الأفعال الَّتي سُمع فيها الوجهان : التَّعدِّي بنفسها ، والتَّعدِّي
بحرف الجرِّ ، وأشهرها الفعل : نصح ، وشكر ، وكال ، ووزن ، وركب ، وجاء ، ورجع ،
وطمس([120])،
وهذه الأفعـال أيضًا تُحفظ ولا يُقاس عليها([121]).
ولكن لمَّا جاءت هذه الأفعال بهذه
الازدواجيَّة في التَّعدِّي ، توقَّف النُّحاة عندها ؛ لتحديد أيّ الاثنين أصل
للآخر ؛ أهو تعدِّيها بالحرف ، أم تعدِّيها بنفسها ؟ وانقسموا في ذلك إلى ثلاثة
فِرق :
الفريق الأوَّل ؛
ويرى أنِّه : بما أنَّها تتعدَّى تارةً بنفسها ، وأخرى بحرف الجرِّ ، فعليه لا
يكون أحدهما أصلاً للآخر([122]).
والفريق الثَّاني
يرى : أنَّ الأصل في هذه الأفعال التعدِّي بحرف الجرِّ ، ثم توسَّعت العرب بحذفه([123])؛
وعلى رأيهم يكون الأصل في نحو : نصحت زيداً ، نصحت لزيدٍ ، ثم حُذِف منه حرفُ الجرِّ
في الاستعمال ، وكثُر فيه الأصل والفرع .
أمَّا الفريق
الثَّالث فيرى : أنَّ هذه الأفعال من باب ما يتعدَّى إلى مفعولين أحدهما بنفسه ،
والآخر بحرف الجرِّ ؛ كالفعل ( اختار ، وأمر ، واستغفر ... ) وأخواتها ، وأنَّ الأصل
في نحو : نصحت زيداً ، نصحت لزيدٍ رأيَه ؛ أُخذ من : نصح الخائطُ الثوبَ ، إذا
أصلحه ، وضمَّ بعضـه إلى بعض([124])،
فاستُعير في الرَّأي ؛ وقيل : نصحت له رأيَه ؛ أي أخلصته وأصلحته له ، ثم حُذف
المفعول الثَّاني ، وأُسقط حرفُ الجرِّ من المفعول الأوَّل ؛ لتضمُّن ( نصح ) معنى : (أرشد ) ، وكذلك ( شكر ) فإنَّ
الأصل فيه ـ على رأي هؤلاء ـ : شكرت
لزيدٍ إحسانَه ، فحُذف المفعولُ الثَّاني ، و قيل : شكرت لزيدٍ ، ثم حُذف حرفُ
الجرِّ ، لتضمُّن ( شكر) معنى : ( حمِد ) أو ( مدح ) ([125])
.
ولاشكَّ في أنَّ
الَّرأي الأوَّل هو الَّرأي الرَّاجح ؛ لكثرة استعمال الوجهين ، ولبعده عن تكلُّف
تقدير الحذف ، وبعده عن التَّضمين الَّذي هو ليس بقياس([126])،
وأحسبه هو الرَّأي الَّذي أخذ به ابن سِيْدَه ؛ لأنَّه عدَّهما لغتين .
من
باب التَّنازع
مسألة
:قضيَّة التَّنازع
وقضيَّته
تتلخَّص في أن يتنازع عاملان على معمولٍ واحد([127])،
وقد يختلف مطلبُهما، وقد يتفق ، وقد وردت صورتاهما في شعر المتنبِّي ؛ فأمَّا
الصُّورة الأولى؛ وهي عندما يختلف مطلبُ العاملين ، فقد جاءت في قول المتنبِّي :
ألَمْ
يَسألِ الوبْلُ الَّذي رَامَ ثَنْيَنَا فَيُخْبِرَهُ عَنْكَ الحَدِيدُ
المُثَلَّمُ([128])
فالفعلان
( يسأل ، ويخبر ) يتنازعان كلمة ( الحديد ) ؛ فكلُّ واحدٍ منهما يطلبه معمولاً له
، ولكن يختلف طلبُ كلِّ واحدٍ منهما له ؛ فالفعل ( يسأل ) يطلبه مفعولاً به ،
والفعل ( يخبر ) يطلبه فاعلاً ، ويرى ابن سِيْدَه ـ موافقًا مذهب البصريين في
المسـألة ـ أنَّ العمل للثَّاني ؛ أي للفعل ( يخبر ) ، بدليل مجيء كلمة ( الحديدُ )
بالرَّفع ، ويقول : " وهذا كقولك ضربتُ وضربني زيدٌ ، أي : ضربتُ زيدًا
وضربني زيدٌ ، فحذف الأوَّل ؛ لدلالة الثَّاني عليه "([129])
.
أمَّا
الصُّورة الأخرى للتَّنازع ؛ وهي الَّتي يتفق فيها مطلبُ العاملين ، فقد جاءت في
قول المتنبِّي :
طَوَى
الجَزِيرَةَ حتَّى جَاءَنِي خَبَرٌ فَزِعتُ فيهِ بِآمَالِي إلى
الكَذِبِ([130])
فالفعلان
( طوى ، وجاء ) متنازعان على كلمة ( خَبَرٌ ) ، وكلُُّ واحدٍ منهما يطلبه فاعلاً
له ، ويصرِّح ابن سـِيْدَه بأنَّه آخذٌ برأي البصريين ؛ فيقول : " و ( خَبَرٌ
) مرفوع على مذهب البصريين ﺑ ( جاءني ) ؛ لأنَّهم إنَّما يُعملون أقربَ الفعلين ،
ولابدَّ على هذا من إضمار الفاعل في ( طوى ) على شريطة التَّفسير ، وإن كان
إضمارًا قبل الذِّكر ... وأمَّا على مذهـب الكوفيين ، فيرفع ( خَبَرٌ ) على أنَّه
فاعلٌ ﺑ ( طوى ) ؛ لأنَّهم يُعملون أسبقَ الفعلين ، فلا بدَّ على هذا من الإضمار
في ( جاءني ) ؛ أي : طوى الجزيرةَ خبرٌ حتَّى جاءني ، والقول الأوَّل عندي أحسن في
هذا البيت ؛ لأنَّ النَّكرة الَّتي هي ( خَبَرٌ ) على ذلك القول موصوفة بالجملة
الَّتي هي ( فزعت فيه بآمالي ) إلاَّ أنَّ فيه ما قد أريتك من الإضمار في الأوَّل
على شريطة التَّفسير ، وعلى هذا القول الثَّاني ليس للنَّكرة وصف "([131])
.
من
باب المفعول فيه
المسألة
الأولى : العامل في الظَّرف
وقد
أشار إليه عَرَضًا أثناء توضيحه لِمَا أراده المتنبِّي من كلمة ( الفتى ) في قوله
:
ولا
فَضلَ فِيهَا لِلشَّجَاعةِ والنَّدَى وصَبرِ الفَتَى لَولا لِقَاءُ
شَعُوبِ([132])
فقد
نصَّ ابن سِيْدَه على أنَّه أراد بها الجَلِد الصَّابر ، ولم يَعنِ بها ذا
السِّنِّ ، وحتَّى يؤكِّد ذلك المعنى جاء ببيتٍ لمالك بن خالد الخناعي الهذلي ،
وهو قوله :
فتًى
مَا ابنُ الأغَرِّ إذا شَتَوْنَا
وحُبَّ الزادُ
في شَهرَي قُمَاحِ([133])
وقال
: “ كنَّى بالفتوة عن الكرم ؛ كأنَّه قال : ابن الأغرِّ كريم ، ولولا ذلك لم يعمل (فتى)
في ( إذا ) ؛ لأنَّ الظُّروف لا تعمل فيها [ إلاَّ ]([134])الأفعال،
أو ما هو في طريقها ، وإذا قلت : زيدٌ فتى ، تعني به السِّن ، فليس فيه معنى الفعل
“([135])،
وواضحٌ من قوله أنَّه يرى أنَّ الظُّروف لا يعمل فيها إلاَّ الفعل ، أو ما هو في
قوَّة الفعل ، وهذا هو رأي الجمهور([136])
.
المسألة
الثَّانية : إعراب كلمة ( بدل ) ظرف مكان
وقد
أعربها هذا الإعراب عند شرحه لقول المتنبِّي :
عَذِيرِي
مِنْ عَذَارَى مِنْ أُمُورٍ سَكَنَّ جَوَانِحِي بَدَلَ
الخُدُورِ([137])
فأعرب
( بدل ) ظرف مكان ؛ لأنَّها بمعنى : مكان الخدور([138])،
وقاسه على ما حكاه سيبويه من قولهم : إنَّ بدلك زيدًا ، أي : إنَّ مكانك([139])،
و على قولِهم للرَّجل : اذهب معك بفلان ، فيقول : معي رجلٌ بدلَ فلان ؛ أي : يغني
غَناءه ، ويكون في مكانه([140])
.
من
باب المفعول معه
مسألة
: الحالة الَّتي يترجَّح فيها نصب الاسم على رفعه
وهي
الَّتي يكون المعطوف عليه ضميرَ رفعٍ متصل ، لم يُفصل بينه وبين الاسم المقترن
بالواو بأيِّ فاصل ؛ فإنَّه في هذه الحالة يترجَّح نصب الاسـم الواقع بعد الواو
على رفعه ؛ ولذا عدَّ ابن سِيْدَه رفعَ ( وصلُه ) و ( صدُّه ) في قول المتنبِّي :
يُبَاعِدْنَ
حِبًّا يَجتَمِعْنَ وَوصْلُهُ فَكَيْفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعْنَ
وَصَدُّهُ([141])
عدَّه
ضرورة ، وقال : " ولو كان الرَّوي منصوبًا لكان ( وصدَّه ) هو الأجود على
المفعول معه "([142])،
وترجيح نصب الاسم على رفعه وهو في هذه الحالة هو قول الجمهور([143])
.
من
باب الحال
المسألة
الأولى : حكم الاسم الجامد إن وقع حالاً
وحكمه
أن يؤوَّل بمشتقٍّ([144])؛
ولذا أوَّل([145])ابن
سِيْدَه كلمة ( تمائمًا ) بعد أن أعربها حالاً ﺑ ( حوارس ) ، وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
نُظِمَتْ
مَواهِبُهُ عَليهِ تمَائِمًا فَاعتَادَهَا فَإذَا سَقَطْنَ
تَفَزَّعَا([146])
وقاس
تأويلها بمشتقٍّ في البيت على تأويلها في قول الله تعالى :
]
هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آية [ [ الأعراف 73 ]
فقد
أوَّل النُّحاة كلمة ( آية ) في الآية الكريمة ﺑ ( علامة ) أي : بالمصدر ؛ وذلك
لكي يعربوها حالاً([147])
.
المسألة
الثَّانية : مجيء الفعل الماضي حالاً دون ( قد )
وقد
نصَّ([148])على
جواز ذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
كَمْ
مَهْمَهٍ قَذَفٍ قَلْبُ الدَّلِيلِ بِهِ قَلْبُ المُحِبِّ قَضَانِي بَعدَ مَا
مَطَلا([149])
وعلَّل
تجويزه هذا بكون الفعل الماضي قد يقع موقع الفعل المستقبل ؛ في نحو: إن فعلَ
فعلْتُ ، وفيما حكاه ســيبويه من قولهم : والله لا فعلْتُ ؛ أي : لا أفعلُ ، وهو
بهذا يوافق رأي الكوفيين([150])والأخفش([151])
الَّذين
جوَّزوا وقوع الفعل الماضي حالاً محتجِّين بالقياس الَّذي ذكره ، وبالسَّماع
الَّذي منه قول الله تعالى :
]
أو جَاؤُوكُم حَصِرَتْ صُدُورُهم [ [ النِّساء 90 ]
فقد
أعربوا جملة (حصرت صدورُهم) في محلِّ نصب حال([152])،
أمَّا البصريون فقد منعوا وقوع الفعل الماضي حالاً إلاَّ أن تكون معه ( قد )
ظاهرةً أو مقدَّرة ([153])؛
لأنَّ الحال وصفٌ لهيئة الفاعل والمفعول ، والماضي قد انقضى ، فلا يكون وصفًا
لهيئة الاسم([154])،
والرَّاجح في المسألة رأي ابن سِيْدَه والكوفيين؛ لأنَّ القياس والسَّماع يؤيِّده
، و لأنَّه خالٍ من التَّقدير الَّذي هو ليس بقياس([155])
.
لمسألة
الثَّالثة: وجوب اشتمال الجملة الحاليـَّة على ضميرٍ يعود على صاحب الحال
وهذا
ما صرَّح به أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
بِوَادٍ
بِهِ مَا بِالقُلُوبِ كَأنَّهُ وَقَدْ رَحَلُوا جِيْدٌ
تَنَاثَرَ عِقْدُهُ([156])
حيث
قال : " ( وقد رحلوا ) جملةٌ في موضع الحال ؛ أي : في حال رحيلهم عنه ،
وكأنَّه قال : مرحولاً عنه جِيدٌ هذه صـفته ، ولابدَّ من تقدير ( عنه ) إذ لا بدَّ
لصـاحب الحال من ضـميرٍ يعود إليه من الحال "([157])
.
وواضحٌ
من قوله ( لابدَّ ) أنَّه يرى وجوب اشتمال جملة الحال على ضميرٍ يعود على صاحب الحال
إمَّا مذكورًا أو مقدَّرًا ، والواقع ليس كذلك ؛ لأنَّه كما يكون ( الضَّمير )
رابطًا جملة الحال بصـاحبها تكون ( الواو ) أيضًا رابطةً لهما من دون الضَّمير ؛
وذلك كما في قولهم : جاء زيدٌ
وعمروٌ جالس ، ولذا اعتاد النُّحاة([158])عند
ذكرهم للضَّمير الرَّابط لجملة الحال بصاحبها أن يذكروا الرَّابط الثَّاني وهو (
الواو ) ، وابن سِيْدَه لو عدَّ ( الواو ) رابطةً لجملة الحال بصاحبها ؛ لأغناه
ذلك عن التَّقدير الَّذي هو ليس بأصل .
المسألة
الرَّابعة : حكم صاحب الحال
والحكم
الغالب فيه أن يكون معرفةً ، أو قريبًا من المعرفة([159])،
ولا يكون نكرةً إلاَّ بمسوِّغات ليس منها تنكير ( قوم )([160])
في قول المتنبِّي :
إذَا
تَرَحَّلتَ عَنْ قَومٍ وَقَد قَدَرُوا أنْ لاَ تُفَارِقَهُم
فَالرَّاحِلُونَ هُمُ([161])
ولذا
حاول ابن سِيْدَه أن يبحـث لها عن مسـوِّغٍ ، فلم يجد إلاَّ معنى العمـوم الَّذي
دلَّت عليه ، فقال : " ( وقد قدروا ) جملة في موضع الحال ، وجاز أن تكون
حالاً من ( قوم ) وإن كان نكرة ؛ لأنَّ فيه معنى العموم ، ولولا هذه الواو لكان
أولى من ذلك أن تكون الجملة في موضع الصِّفة للنَّكرة "([162])
والنُّحاة
إنَّما اشترطوا في صـاحب الحال التَّعريف ، وأن لا يكون نكرةً إلاَّ بمسوِّغ ؛
لأنَّ للحال شـبهًا بالخبر ، ولصاحبها شبهٌ بالمبتدأ في كونه محكومًا عليه ،
والحكم على الشَّيء لا يكون إلاَّ بعد معرفته([163])،
ثُمَّ إنَّه بتنكيرها ، وتعريف صاحبها يتحقَّق الفرق بينها وبين الصِّفة([164])
.
من
باب حروف الجرِّ :
المسألة
الأولى : معاني بعض حروف الجرِّ
فقد
ذكر ابن سِيْدَه بعضًا من معاني بعضِ حروف الجرِّ ؛ فذكر ﻟ ( اللاَّم ) معنيين :
أحدهما
: الاستحقاق([165])؛
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
دَارُ
المُلمِّ لهَا طَيفٌ تَهدَّدَنِي لَيْلاً فَمَا صَدَقَتْ
عَينِي ولاَ كَذَبَا([166])
فـ
( اللاَّم ) في ( لها ) للاستحقاق ، وهذا من أهمِّ معانيها([167])
.
والآخر
: معنى ( إلى )([168])؛
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
وَلَهُ
وَإنْ وَهَبَ المُلُوكُ مَواهِبٌ دَرُّ المُلُوكِ
لِدَرِّهَا أَغبَارُ([169])
فـ
( اللاَّم ) في ( لدرِّها ) بمعنى ( إلى )
أي : درُّها بالإضافة إلى درِّها ، ومجيء ( اللاَّم ) بمعنى ( إلى ) قد
صرَّح به جماعةٌ من النُّحاة([170])
.
وذكر
ﻟ ( مِنْ ) أربعة معانٍ :
أحدها
: التَّبعيض([171])؛
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
تَخلُو
الدِّيَارُ منَ الظِّبَاءِ وَعِندَهُ منْ كُلِّ تَابِعَةٍ خَيَالٌ خَاذِلُ([172])
فـ
( مِنْ ) في الموضعين من البيت للتَّبعيض ، والتَّبعيض من أشهر معاني (مِنْ )([173])
.
الثَّاني
: التَّبيين([174])؛
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
عَذِيرِي
مِنْ عَذَارَى مِنْ أُمُورٍ سَكَنَّ جَوَانِحِي بَدَلَ
الخُدُورِ([175])
فـ
( مِنْ ) في البيت للتَّبيين ؛ أي : ليست هـؤلاء العذارى من النِّساء ، و إنَّما
هي مِنْ أمور الدَّهر وخطوبه .
وقد جاءت ( مِنْ ) للتَّبيين([176])أيضًا
في قول المتنبِّي :
قَلَّدَتْنِي
يَمِينُهُ بِحُسَامٍ أَعقَبَتْ مِنهُ واحِدًا
أَجدَادُهْ([177])
أي
: إنَّ الهند لم تطـبع له نظيرًا يكـون له ثانيًا ، فقد أعقبت منه واحدًا ،
والتَّبيين هو أحد معاني ( مِنْ ) أيضًا المشهورة([178])
الثَّالث
: التَّعليل([179])؛
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
وَبِهِ
يُضَنُّ عَلَى البَرِيَّةِ لا بِها وَعَليهِ منها لا عَلَيها يُوسَى([180])
فـ
( مِنْ ) للتَّعليل ؛ أي : من أجلها ، ودلالة ( مِنْ ) على التَّعليل نصَّ عليه
الإربلي ، والمرادي ، وابن هشام([181])
.
الرَّابع
: الزِّيادة ؛ وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
نَوَاخسَ
الأطرَافِ للأكفَالِ يَكدْنَ يَنفُذْنَ مِنَ الأطَالِ([182])
فقد
نصَّ([183])على
أنَّ ( مِنْ ) في البيت زائدة ، ونبَّه على الخلاف الواقع بين سيبويه والأخفش في
زيادة ( مِنْ ) ؛ حيث إنَّ سيبويه([184])يشترط
لزيادتها أن يكون ما قبلها غير موجـب ؛ أي أن يكون نفيًا ، أو نهيًا ، أو
استفهامًا ﺑ (هل)([185])نحو
: ما قام من رجل ، ولا تضرب من رجـل ، وهل جاءك من رجل . أمَّا الأخفش فيرى جواز
زيادتها في الإيجاب([186])،
وبرأيه أخذ ابن سِيْدَه؛ حيث عدَّها زائدة في كلامٍ موجب ، وأراه الرَّأي الرَّاجح ؛ لثبوت
السَّماع بذلك في النَّثر والنَّظم ، أمَّا النَّثر ؛ فنحو قول الله تعالى :
]
ويُكَفِّر عَنكُم مِنْ سَيْئَاتِكُم [ [ البقرة 271 ]
وأمَّا
النَّظم ؛ فكقول الشَّاعر([187]):
وكُنتُ
أرَى كَالمَوتِ مِنْ بَينِ سَاعةٍ فَكَيفَ بِبَينٍ كَانَ مَوعِدهُ الحَشْرُ
وذكر
ﻟ ( في ) معنًى واحدًا ؛ وهو : التَّعليل ؛ وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
بِنتُم
عَنِ العَينِ القَرِيحةِ فيكُمُ وسَكَنتُمُ وَطَنَ الفُؤَادِ
الوَالِهِ([188])
فقال
: " ( فيكم ) أي : من أجلكم ،كما تقول : هجرت فيك ، أي : من أجلك " ([189])
.
وذكر
ﻟ ( حتَّى ) أيضًا معنًى واحدًا ؛ وهو معنى ( إلى )([190])،
وذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
حَتَّامَ
نَحنُ نُسَارِي النَّجْمَ في الظُّلَمِ وَمَا سُرَاهُ عَلَى
خُفٍّ وَلا قَدَمِ([191])
وهذا
من أشهر معانيها([192])
.
المسألة
الثَّانية : حذف الجار والمجرور
وهذا
مِمَّا صرَّح به أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
وَبِهِ
يُضَنُّ عَلَى البَرِيَّةِ لا بِهَا وعَلَيهِ منها لا عَلَيها
يُوسَى([193])
حيث
قال : " تقديره : لا بها عليه ، فحذف ( عليه ) للعلم به "([194])،
وحذفهما إن دلَّ عليهما دليل كثيرٌ في العربيَّة([195])؛
ومنه قول الله تعالى :
]
وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَّفْسٍ شَيْئًا [ [ 123
البقرة ]
أي
: يومًا لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ فيه شيئًا([196])،
والله تعالى أعلم .
المسألة
الثَّالثة : امتناع دخول حرف جرٍّ على حرف جرٍّ آخر
وقد
صرَّح بامتناع ذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
فَجَازَ
لَهُ حتَّى عَلَى الشَّمسِ حُكمُهُ وَبَانَ لَهُ حتَّى عَلَى البَدرِ
مِيسَمُ([197])
فقال
: " وينبغي أن يكون الفعل منويًّا مع ( حتَّى ) كأنَّه قال : حتَّى جاز على
الشَّمس ، وحتَّى بان على البدر ، أي ( إلى أن ) ، ولا تكون ( حتَّى ) هنا حرف
غاية ، وتكون داخلة على ( على ) ؛ لأنَّ ( حتَّى ) و (على ) حرفان ، ولا يدخل حرفٌ
على حرف ، فلا بدَّ من تقدير ( حتَّى ) ﺑ ( إلى أن ) ، وإذا قدَّرتها ﺑ ( إلى أن )
فقد حصـل الفعل ؛ لأنَّ ( أن ) لا بدَّ لها من فعل "([198])،
ومنع دخول حـرف جرٍّ على حـرف جرٍّ آخـر ثابت عند النُّحاة ؛ يقول ابن السَّرَّاج
: " لا يجوز أن يدخل حـرفٌ من هذه الَّتي ذكرت على حرفٍ منها ؛ فلا يجوز أن
تُدخل ( البـاء ) على ( إلى ) ولا ( اللاَّم ) على ( مِنْ ) ولا ( في ) على ( إلى )
ولا شيئًا منه على آخر "([199])
.
من
باب الإضافة
المسألة
الأولى : الإضافة من خواص الأسماء
وقد
نصَّ على هذا أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
بَلَى
يَرُوعُ بِذِي جَيشٍ يُجدِّلهُ ذَا مِثلِهِ في أَحَمِّ النَّقْعِ
غِرْبِيبِ([200])
فقال
: " وقوله : ذا مثله ، أقام فيه الصِّـفة مقام الموصـوف ؛ أي : ذا جيشٍ مثلِه
، وحسُـن حذف الموصوف هنا وإقامة الصِّـفة مقامه لأمرين : أحدهما أنَّ ( مثل )
مضافة ، فشاكلت بذلك الأسماء ؛ لأنَّ الإضافة إنَّما هي للاسم ، والآخر أنَّ لفظ
الموصوف المحذوف ـ وهو الجيش ـ قد تقدَّم مظهرًا في قوله : بلى يروع بذي جيشٍ
يجدِّله "([201])،
وعدُّ الإضافة من خواص الأسماء من الأمور المتفق عليها عند جمهور النُّحاة([202])
.
المسألة
الثَّانية : الإضافة وسيلة من وسائل تعريف الاسم
وقد
نبَّه إلى ذلك عندما جعلها في منزلة ( الألف واللاَّم ) ؛ وذلك أثناء شرحه لقول
المتنبِّي :
تُمسِي
عَلَى أَيدِي مَوَاهِبِهِ هِيَ أَو بَقِيَّتُها أَو البَدَلُ([203])
فقال
: " أراد : أو بدلها ، فجعـل ( الألف واللاَّم ) عوضًـا من الإضـافة ؛ لأنَّ
كلَّ واحـدةٍ منهما للمعرفة "([204])،
ولا شكَّ في أنَّه يقصد بهذا الحكم
" الإضافةَ المحضة "
أمَّا نحو : ( مالكَ الأرض ) ممَّا إضافتُه غيرُ محضة في قول المتنبِّي :
ويَجهَلُ
أَنِّي مَالِكَ الأرضِ مُعْسِرٌ وأنِّي عَلَى ظَهْرِ السِّمَاكَينِ رَاجِلُ([205])
فإنَّه
رأى فيها ما رآه النُّحاة من أنَّها لا تُكسب المضاف تعريفًا ولا تخصيصًا([206])؛
ولذا أعرب (مالكَ الأرضِ ) حالاً من الضَّمير المتصل ﺑ (أنِّي) ، وعقَّب بقوله : “ والنِّية
فيه الانفصال ؛ أي: مالكًا للأرض “([207])،
وكأنَّه يشير بهذا إلى السَّبب الَّذي جعل المضاف لا يكتسب تعريفًا من المضاف إليه
في مثل هذه الإضافة ؛ وهو أنَّ ارتباط المضاف بالمضاف إليه ليس بقوي وإنَّما هما
على نيَّة الانفصال .
المسألة
الثَّالثة : بناء الظَّرف ( فوقُ ) على الضمِّ
فقد
صرَّح([208])بأنَّ
الظَّرف ( فوقُ ) مبنيٌّ على الضَّمِّ في قول المتنبِّي :
فَأضْحَى
كَأنَّ السُّورَ مِن فَوقُ بَدْؤُهُ إلى الأَرضِ قَد شَقَّ
الكَواكِبَ والتُّربَا([209])
وعلَّل
لبنائه ﺑ ( حذف المضاف إليه ) ، ولا شكَّ في أنَّه يقصد : حذفه مع إرادة معناه ؛
لأنَّ هذا الظَّرف من الظُّروف الَّتي تُبنى إذا قُطعت عن الإضافة ، فإذا ما
أُضيفت ، أو نُكِّرت ؛ بحذف المضاف إليه دون إرادة لفظه ، أو معناه ، فإنَّها
تُعرب([210])
.
وقد
علَّل النُّحاة لبنائها بأنَّها لمَّا كانت مع ما تضاف إليه بمنزلة كلمةٍ واحدة؛
لذا فإنَّها لمَّا قُطعت عن الإضافة تنزَّلت منزلة بعض الكلمة ، وبعض الكلمة
مبنيٌّ لا معرب([211])،
وبُنيت على حركة مع أنَّ الأصل في البناء أن يكون على السُّكون تمييزًا لها عمَّا
كان ملازمًا للبناء ، وليس له حالة إعراب ؛ وذلك لفضل الحركة على السُّكون([212])،
واختير لها الرَّفع دون النَّصب والجرِّ ؛ لأنَّه قد حُذف منها المضاف، وتضمَّنت
معنى الإضافة، فعوِّضت من المحذوف بالضَّمة؛ لأنَّها أقوى الحركات ، ثُمَّ إنَّ
النَّصب والجرَّ يدخلها في حال الإعراب، فلو بُنيت على أحدهما لالتبس الإعراب
بالبناء([213]).
المسألة
الرَّابعة : حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه
وقد
أشار إلى هذا في أكثر من موضع([214])؛
فمثلاً عند شرحه لقول المتنبِّي :
ولَكِـنَّهُنَّ
حِبَالُ الحَيـَاةِ
وكَيدُ العُدَاةِ ومَيْطُ الأَذَى([215])
قدَّر
: كيدُ العداة ، وميطُ الأذى ؛ ﺑ :
سببُ كيدِ العداةِ ، وسببُ ميطِ الأذى ، وقال : " فحذفَ المضاف ، وأقام
المضاف إليه مقامه "([216])،
وكذلك عند شرحه لقول المتنبِّي :
إٍذَا
امْتَلأَتْ عُيُوْنُ الْخَيْلِ مِنِّي فَوَيْـلٌ لِلتَّيَقُظِ وَالْمَنَـامِ ([217])
نصَّ
على أنَّ المتنبِّي أراد : إذا امتلأت عيون فرسان الخيل ، فحذف المضاف([218]).
وحذف المضاف ، وإقامة المضاف إليه مقامه كثُر في كلامهم كثرةً دعت ابنَ جنِّي لأن
يقول : " حذف المضاف في الشِّعر ، وفصيح الكلام في عدد الرَّمل سعةً " ([219])
.
من
باب إعمال المصدر
مسألة
: إضافة المصدر إلى معموله
والمقصود
بمعموله : إمَّا فاعله وإمَّا مفعوله ، وقد مرَّت بابن سِيْدَه الصورتان في شعر
المتنبِّي ؛ فمن إضافة المصدر إلى فاعله قوله :
بِحُبِّ
قَاتِلَتِي والشَّيبِ تَغْذِيَتِي هَوايَ طِفلاً وشَيْبِي بَالِغَ
الحُلُمِ([220])
حيث توقَّف عند قوله
( تغذيتي ) وقال : " الياء في ( تغذيتي ) تكون في موضع الفاعـل، فيكون
المفعول حينئذٍ محذوفًا ؛ أي : تغذيتي نفسي، كما تقول: عجبت من ضرب زيدٍ عمرًا
" ([221])،
وكما أُضيف المصدر هنا إلى فاعله، وحُذف مفعوله ، أُضيف في بيت المتنبِّي التَّالي إلى مفعوله ، وحُذف فاعله ؛
يقول :
مَلامُ النَّوَى في
ظُلمِهَا غَايَةُ الظُّلْمِ لَعَلَّ بِهَا مِثْلَ الَّذي بِي مِنَ
السُّقْمِ([222])
فقوله : ملامُ
النَّوى ، قدَّره ابن سِيْدَه ﺑ : ملامي للنَّوى([223])،
وكذلك (فراقَ القوسِ ) في قول المتنبِّي :
يُفَارِقُ سَهمُكَ
الرَّجُلَ المُلاقِي فِرَاقَ القَوسِ ما لاقَى
الرِّجَالا([224])
قدَّره ﺑ : فراقَه
القوسَ([225])،
ونصَّ في الموضعين على أنَّ المتنبِّي أضاف المصدر إلى مفعوله قياسًا على قول الله
تعالى :
] لايَسْأمُ الإنسَانُ مِنْ دُعَاءِ الخَيرِ [ [ فُصِّلت 49 ]
لأنَّ تأويلها عند
النُّحاة : من دعائه الخيرَ([226])،
والله تعالى أعلم .
من باب إعمال اسم
الفاعل
مسألة : شرط (
الاعتماد ) لإعمال اسم الفاعل
وقد نصَّ على هذا
الشَّرط عند شرحه لقول المتنبِّي :
لاَ نَعذُلُ المَرَضَ
الَّذي بِكَ شَائِقٌ أَنتَ الرِّجَالَ وشَائِقٌ
عِلاَّتِهَا([227])
فقال : " (
شائقٌ ) خبر مبتدأ مقدَّمٌ و ( أنت ) مبتدأ ؛ أي : أنت شائقٌ الرِّجالَ وعلَلَها،
ولا يجوز أن يكون ( شائقٌ ) مبتدأ و ( أنت ) فاعل ﺑ ( شائق ) لأنَّ اسم الفاعل
إنَّما يعمل عمل الفعل إذا كان [معتمدًا ]([228])على
شيءٍ قد عمل في الاسم قبله ؛ أعني : كأن يكون خبرًا لمبتدأ ، أو فاعلاً لفعل ، أو
صفة لموصوف ، أو حالاً لذي حال ، ونحو ذلك
" ([229]).
وهـو باشتراطــه (الاعتماد ) لإعمال اسم الفاعل يوافق رأي الجمهور([230])
.
من
باب ( أفعل ) التَّفضيل
المسألة
الأولى : حذف ( مِنْ ) الجارة للمفضَّل عليه
وهذا الحكم مختصٌّ
به ( أفعل ) المجرَّد من ( ٱل ) والإضـافة ، فهو الَّذي تلحقه ( مِنْ ) جارةً
للمفضَّل عليه ، ولكنَّها قد تُحذف كما حُذفت في قول المتنبِّي :
أُغَالِبُ فِيكَ
الشَّوقَ والشَّوقُ أَغلَبُ
وأَعجَبُ مِنْ ذَا الهَجرِ والوَصْلُ
أَعجَبُ([231])
فقدَّرها ابن
سِيْدَه ﺑ : والشَّوقُ أغلبُ منِّي له ، وقال : ” حَذفَ للعلم بما يعني ؛ كقولنا :
( الله أكبر ) ، أي : من كلِّ شيء فحذف "([232])،
ثُمَّ استشهد بما استشهد به سيبويه في المسألة ، وهو قول سُحيم بن وَثيل :
مَرَرتُ على وادِي
السِّباعِ ولا أرَى كَوَادِي السِّباعِ حِينَ يُظْلِمُ
وَادِيَا
أَقـَلَّ بِـهِ رَكـْبٌ
أَتَوْهُ تَئِيَّةً
وأَخْوَفَ إلاَّ مَا
وَقَى اللهُ سَارِيَا
يقول سيبويه :
" أراد : أقلَّ به الرَّكبُ تئِيَّةً منهم به ، ولكنَّه حذف ذلك استخفافًا ؛
كما تقول : أنت أفضلُ ، ولا تقول : مِن أحد ، وكما تقول : الله أكبرُ ، ومعناه :
الله أكبرُ مِن كلِّ شيء “([233])
.
المسألة الثَّانية :
صياغة ( أفعل ) من الفعل الثُّلاثي
وهذا هو أهمُّ شرطٍ
في الشُّروط الَّتي يجب توافرها في الفعل الَّذي يُصاغ منه ( أفعل ) التَّفضيل([234])،
وابن سِيْدَه ذكره مرَّتين ، ولكنَّه في كلتا المرَّتين لم ينصَّ عليه كشـرطٍ من
شـروط صياغة ( أفعل ) التَّفضيل ، وإنَّما كان " يعتذر " للمتنبِّي عن
صـياغته ( أفعل ) من غير الثُّلاثي ؛ حيث قال عند شـرحه لقول المتنبِّي :
إِبْعَدْ بَعِدتَ
بَيَاضًا لا بَيَاضَ لَهُ لأَنْتَ أَسوَدُ في عَينِي مِنَ
الظُّلَمِ([235])
“ أمَّا قوله : أسود
في عيني من الظُّلم ، فخطَّأه فيه قوم ، قالوا : إنَّ فِعْلَ هذا على أكثر من
ثلاثة أحرف ، وهو ( اسودَّ ) فلا تقع المفاضلة إلاَّ بأشدَّ وأبين وغيرهما من
الأفعال الثُّلاثية الَّتي تُصاغ ؛ ليوصل بها إلى التَّعجُّب من الأفعال الَّتي
على أكثر من ثلاثة ، وهذا منهم غلط ؛ ليست ( أفعل ) هنا للمفاضلة ، ولا ( مِنْ )
متعلَّق بأسود على حدِّ تعلُّق ( مِنْ ) ﺑ ( أفضل ) في قولك : زيدٌ أفضل من عمرو ،
وإنَّما هو كقولك : لأنت أسود معدودٍ من الظُّلم في عيني ، فـ ( مِنْ ) غير
متعلِّقة بأسود كتعلُّق ( مِنْ ) ﺑ ( أفعل ) الَّتي للمفاضلة ، وإنَّما هي في موضع
رفعٍ حالَّةً محلَّ الظَّرف بمنزلتها في قول الأعشى :
فلستَ بالأكثرِ
منهمْ حصى
وإنـَّما العـِزَّةُ للكـاثر
ولا يجوز أن تكون ( مِنْ ) متعلِّقة ﺑ (
الأكثر ) ؛ لأنَّ اللاَّم تعاقب ( مِنْ ) وإنَّما هي هنا بمنزلة الظَّرف “([236])
.
وكما اعتذر
للمتنبِّي من هؤلاء القوم ، اعتذر له من ابن جنِّي الَّذي أخذ عليه قوله :
وأَغرَبُ منْ
عَنْقَاءَ في الطَّيرِ شَكْلُهُ وأَعْوَزُ منْ مُسْتَرفِدٍ منهُ
يُحرَمُ([237])
حيث صاغ أفعل
التَّفضيل ( أعوزُ ) من الفعل غير الثُُّلاثي ( أعوزَ )([238])،
فقال ابن سِيْدَه : “ قال : أعوزُ ، وإنَّما هو أشدُّ إعوازًا ؛ لأنَّه جاء به على
حذف الزَّائد ، هذا قول أبي الفتح ، وليس على حذف الزَّائد كما قال ؛ لأنَّه يُقال
: عازَه الأمر وأعوزَه ، فـ (أعوزُ) في بيت المتنبِّي على (عازَ) لا على (أعوزَ)
وإنَّما يُتوهم حذف الزَّائد إذا لم يوجـد عنه مندوحة ؛ كقولهم : ما أعطاه
للدِّرهم ، وآتاه للجميل ، وأولاه للمعروف ، فإنَّ هذا كلَّه على حذف الزَّائد
"([239])
.
من
باب النَّعت
المسألة
الأولى : اشتراط كون الصِّفة مشتقَّة
فإذا جاءت جامدة
أُوِّلت بالمشتق([240])؛
وهذا ما فعله ابن سِيْدَه في ( قُطْن ) من قول المتنبِّي :
رَمَانِي خِسَاسُ
النَّاسِ مِنْ صَائِبِ استِهِ وآخَرُ قُطْنٌ منْ يَدَيهِ
الجَنَادِلُ([241])
حيث إنَّه عندما
أراد أن يعربها صفةً ﻟ ( آخرُ ) ، و ( قُطْنٌ ) اسم ذاتٍ جامد ، وهو ما عبَّر عنه ﺑ
( الجوهر ) أوَّله ﺑ ( ليِّن ) ليصحَّ النعتُ به([242])،
وقاسه على ما حكاه سيبويه عن العرب من قولهم : مررت بسرجٍ خزٍّ صفته ، أي : ليِّن
، وقولهم : مررت بقاعٍ عرفجٍ كلِّه ، أي : خشن([243])،
وإنَّما لزم أن تكون الصِّفة بالمشتق ، أو الجاري مجراه ؛ لأنَّ الغرض من الوصف هو
الفرق بين مشتركين في الاسم ، " والفرق إنَّما يحصل بأمرٍ عارض يوجد في أحد
الشَّيئين أو الأشياء دون باقيها ، وهذا إنَّما يكون في المشتقات "([244])
.
المسألة الثَّانية : الصِّفة والموصوف
كالشَّيء الواحد
وقد نصَّ على هذا
الحكم لهما عندما فصلت ( الواو ) بينهما في قول المتنبِّي:
إذَا
تَرَحَّلتَ عَنْ قَومٍ وقَد قَدَرُوا أَن لا تُفَارِقَهُم فَالرَّاحِلونَ
هُمُ([245])
فإنَّ جملة ( قد
قدروا ) حقُّها أن تُعرب صفةً للاسم النَّكرة ( قوم ) ، ولكنَّ ابن سِيْدَه أعربها
حالاً ـ كما مرَّ ـ وقال : “ ولولا
هذه ( الواو ) لكان أولى من ذلك أن تكون الجملة في موضع الصِّفة للنَّكرة ، فأمَّا
مع ( الواو ) فلا تكون صفة ؛ لأنَّ الصِّفة والموصوف كالشَّيء الواحد ، فإذا عطفتَ
الصِّفة على الموصوف ، فكأنَّك عطفت بعض الاسم على بعض ، وهذا ما لا يسوغ ، وأمَّا
الحال فمنفصلة من ذي الحال فجاز الفصل بينهما لذلك "([246])،
وقد نصَّ على هذا الأمر أيضًا الفرَّاء ، وابن عصفور ، وابن أبي الرَّبيع([247])
.
المسألة الثَّالثة :
حذف الموصوف وإقامة الصِّفة مقامه
وقد ذكر هذا الحكم
مرَّتين ؛ إحداهما بالتَّصريح ، والأخرى بالتَّلميح ، فأمَّا المرَّة الَّتي صرَّح
فيها بالحكم فهي عند شرحه لقول المتنبِّي :
بَلَى يَرُوعُ بِذِي
جَيشٍ يُجَدِّلُهُ
ذَا مِثلِهِ في أَحَمِّ النَّـقْعِ غِربِيبِ([248])
حيث قال : "
قوله : ذا مثله ، أقام فيه الصِّفة مقام الموصوف ؛ أي : ذا جيشٍ مثله ، وحسُن حذف
الموصوف هـنا وإقامة الصِّفة مقامه لأمرين ؛ أحدهما : أنَّ ( مثل ) مضافة ، فشاكلت
بذلك الأسماء ؛ لأنَّ الإضافة إنَّما هي للاسم ، والآخر : أنَّ لفـظ الموصوف
المحذوف ـ وهو الجيش ـ قد تقدَّم مُظهرًا في قوله : بلى يروع بذي جيشٍ يُجدِّله
"([249])
.
وأمَّا المرَّة
الأخرى الَّتي لمَّح فيها بالحكم فهي عند شرحه لقول المتنبِّي :
لاَ تَلقَ أَفرَسَ
مِنْكَ تَعرِفُهُ
إِلاَّ إِذا ضَاقَتْ بِكَ الحِيَلُ([250])
حيث قال : "
قوله : ( أفرسَ منك ) صفة موضوعة موضع الاسم ؛ أي : رجلا أفرسَ منك وحسن وضع
الصِّفة هنا موضع الاسم ؛ لأنَّها قد تقوَّت بقوله ( منك ) "([251]).
وحَذْفُ الموصوف وإقامة الصِّفة مقامه من الأمور المتفق عليها عند جمهور النُّحاة([252])
.
من باب عطف النَّسق
مسألة : طريقة العطف
على ضمير الرَّفع المتصل
وطريقته تكون إمَّا
بتأكيده بضـمير رفعٍ منفصـل ؛ نحو : جئتُ أنا وزيدٌ، وإمَّا بالفصل بينهما [ أي :
بين المتعاطفين ] بأيِّ فاصلٍ ؛ نحو قول الله تعالى :
] لَوْ شَاءَ الله
ُمَا أشْرَكْنَا وَلا آباؤنَا [ [ الأنعام 148 ]
ولذا عندما قال المتنبِّي :
يُبَاعِدْنَ
حِبًّا يَجْتَمِعْنَ ووَصْلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعْنَ
وَصَدُّهُ([253])
بعطفِ
( وصلُه ) و ( وصدُّه ) على ضمير الرَّفع المتصل في ( يجتمعْن ) من دون توكيده ،
أو فصله عن المعطوف بأيِّ فاصلٍ ، عدَّ ابن سِيْدَه هذا العطف ضرورة ، كالضَّرورة
الَّتي ارتكبها عمر بن أبي ربيعة حين قال :
قُلتُ
إذْ أقبَلَتْ وزُهرٌ تَهَادَى كَنِعَاجِ المَلا تَعسَّفنَ رَملا([254])
حيث
عطف ( زُهر ) على ضـمير الرَّفع المسـتتر في ( أقبلتْ ) من دون توكيده ، أو فصـله
، وقال : " ولو أسعده الوزن بتأكيد الضَّمير ؛ فقال : هي، لكان الرَّفع لا
ضرورة فيه " ([255])،
وهو بهذا يوافق رأي البصريين([256])،
أمَّا الكوفيون فقد جوَّزوا([257])العطف
على الضَّمير المرفوع المتصل دون فصلٍ في اختيار الكلام ، واحتجُّوا ببيت عمر بن
أبي ربيعة السَّابق ، ووافقهم ابن مالك ؛ حيث قال بعد أن ذكر البيت : " رفع
زهرًا عطفًا على الضَّمير المستكن في ( أقبلتْ ) مع التَّمكُّن من جعله مفعولاً معه
" ([258])،
كما احتجَّ بما حكاه سيبويه من قـول بعضـهم : " مررت برجلٍ سـواءٍ والعدمُ
"([259])؛
حيث عطف ( العدمُ ) دون فصلٍ ، ودون ضرورة على ضمير الرَّفع المسـتتر في (سواء)،
وبقول علي بن أبي طالب (رضي الله تعالى عنه): كنت أسمع رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم يقول: “ كنتُ وأبوبكرٍ وعمرُ ، وفعلتُ وأبو بكرٍ وعمرُ ، وانطلقتُ وأبو
بكرٍ وعمرُ " ([260]).
وهذه
الشَّواهد وإن كانت تعزِّز قول الكوفيين ، وابنَ مالك إلاَّ أنَّه ينبغي الحكم
بقلَّة ما ورد منها ، وعدم القياس عليها .
من
باب البدل
مسألة
: حكم إبدال الاسم الظَّاهر من ضميري المتكلِّم والمخاطب
وقد
نصَّ على منعه بقوله : " المخاطب لا يُبدل منه البتَّة “([261])،
وعلَّل سبب المنع بقوله : “ لأنَّ المخاطب والمخْبِر عن نفسـه قد أمِن التباسـهما
، فقد أغنى ذلك عن الإبدال منـهما ؛ إذ البدل إنَّما هو للبيان “([262])،
ولذا أعرب كلمة ( هباتُك ) في قول المتنبِّي :
وَأَنَّكَ
لا تَجُودُ على جَوَادٍ هِبَاتُكَ أَنْ يُلَقَّبَ بِالجَوادِ([263])
أعربها
: فاعلاً للفعل ( تجود ) وقال : “ ولا تكون التَّاء في ( تجود ) للمخاطبة ، وتكون (
هباتُك ) بدلاً من الضَّمير الَّذي في ( تجود ) “([264])،
وهو في هذا يوافق سيبويه ، ويأخذ برأيه([265])؛
إذ كما رفض الَّذي رفضه سيبويه من إبدال الظَّاهر من ضمير المخاطب في بدل كلٍّ من
كلٍّ ، قَبِلَهُ في بدل الجزء من كلٍّ ؛ وصرَّح بذلك أثناء شرحه لقول المتنبِّي :
جَرَى
الخُلْفُ إِلاَّ فيكَ أَنَّكَ وَاحِدٌ وأَنَّكَ لَيْثٌ ، والمُلُوكُ ذِئَابُ([266])
إذ أعرب المصدر
المؤوَّل من ( أنَّكَ واحدٌ ) بدلاً من ( الكاف ) في ( فيك ) وقال : “ إنَّما منع
سيبويه في هذا بدل الجملة من الجملة ؛ أعني : الكلَّ من الكلِّ الَّذي هو هو ،
فأمَّا بدل الجزء من الكلِّ ، فغير ممتنع ؛ كقولك : أعجبْتَني وجهُك ، وعجبت منك
صبرِك “ ([267])،
وهذا الَّذي نصَّ عليه هو المشهور من أقوال العلماء([268]
)، بل قد حكى ابن يعيش الإجماع على جوازه في بدل الاشتمال([269])،
أمَّا الأخفش([270])
والكوفيون([271])فقد
جوَّزوا الإبدال من ضميري المتكلِّم والمخاطب مطلقًا ؛ أي : في بدل كلٍّ من كلٍّ ،
وبدل بعضٍ من كلٍّ ؛ فصحَّ على مذهبهم : رأيتك زيدًا ، على أنَّ ( زيدًا ) بدل من (
الكاف ) ورأيتني عمرًا ، على أنَّ ( عمرًا ) بدل من( الياء ) ، ورأي الجمهور هو
الرَّاجح في المسألة " لأنَّ الغرض من البدل البيان ، وضميري المخاطب
والمتكلِّم في غاية الوضوح ، فلم يحتج إلى بيان " ([272])
من باب التَّرخيم
مسألة : ترخيم
المضاف
التَّرخيم هو :
" حذف أواخر الأسماء الأعلام المفردة ، ولا يكون إلاَّ في النِّداء ... ولا
يُرخَّم إلاَّ ما استحقَّ البناء على الضَّمِّ مِمَّا عدد حروفه أكثر من ثلاثة
أحرف " ([273])،
وواضحٌ من تعريفه أنَّه لا يكون إلاَّ في النِّداء ، ولا يدخل الأسماء المضافة ،
وهذا هو رأي البصريين([274])،
أمَّا الكوفيون فلم يمنعوا ترخيم المضاف بحذف آخر المضاف إليه([275])،
وابن سِيْدَه لمَّا كان آخذًا برأي البصريين عدَّ ترخيم ( عمرو حابِ ) في قول
المتنبِّي :
مَهْلاً أَلا
لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنَا في عَمْرِو حَابِ وَضَبَّةَ الأَغتَامِ([276])
ضرورة([277])؛
لأنَّه قدَّره ﺑ ( عمرو بن حابس ) ؛ أي إنَّه مضاف قد رُخِّم في غير نداء ؛ أي
فقدَ شرطي قياسيَّة التَّرخيم .
أمَّا رأي الكوفيين
فيضعِّفه أنَّ التَّرخيم إمَّا أن يكون في المضاف ، أو في المضاف إليه ، وترخيم
المضاف يقتضي حذف أوسط الكلمة ؛ لأنَّ المضافَ إليه تتمته ، وترخيم المضاف إليه لا
يستقيم ؛ لأنَّه ليس بمنادى([278]).
من باب أسماء
الأفعال
مسألة : عمل (
بَلْهَ )
ولها عملان ؛
النَّصب : وذلك إذا عُدَّت اسـم فعلٍ بمعنى : دعْ واتركْ ، فإنَّ ما بعدها يكون
منصوبًا بها ، والجرُّ : وذلك إن عُدَّت مصدرًا مضافًا إلى ما بعده ، فيكون ما
بعدها مجرورًا على أنَّه مضافٌ إليه([279])،
وقد صرَّح ابن سِيْدَه بعمليها هذين عند شرحه لقول المتنبِّي :
أَقَلُّ
فَعَالِي بَلْهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وذَا الجِدُّ فِيهِ نِلتُ أم لم
أَنَلْ جَدُّ([280])
فقـال
: " ( بَلْهَ ) يُنصب بـها ويُجر ، النَّصــب على أنَّه اسمٌ للفعل ﻛ ( رويد )
، والجرُّ على أنَّه مصـدر ، وإن لم يكن له فعل ، فقد وجدنا مصدرًا دون فعل ﻛ (
ويل ) وأخواتها "([281])
.
من
باب ما لا ينصرف
مسألة
: منع الاسم الأعجمي من الصَّرف
وقد
نصَّ على هذا لمَّا شرح قول المتنبِّي :
وَكَأَنَّما
عِيسَى بنُ مَريَمَ ذِكرُهُ وكَأَنَّ عَازَرَ شَخْصُهُ المقْبُورُ([282])
فقال
: " وترك صرف ( عازرَ ) لأنَّه أعجمي "([283])،
ويعني بترك الصَّرف عدم التَّنوين ؛ لأنَّ الاسم هنا مستحقٌّ له ، ولكنَّه لم
يُنوَّن للعلميَّة والعُجمة ، وهذا هو رأي الجمهور فيه([284])
.
وبـهذه
المسألة أكون قد أتيت على المسائل النَّحويَّة الَّتي صرَّح ابن سِيْدَه برأيه
فيها خلال شرحه لمشكل شعر المتنبِّي ، والَّتي أكَّدت على أنَّ الرَّجل لم يكن في
النَّحو بأقلَّ ممَّا هو عليه في اللُّغة ، وقد صدق حين أشاد بنفسه ذاكرًا
اهتماماته الأدبيَّة والفلسفيَّة واللُّغويَّة والمنطقيَّة قائلاً : " إنِّي
أجد علمَ اللُّغة أقلَّ بضائعي ، وأيسر صنائعي إذا أضفته لما أنا به من علم حقيق
النَّحو ، وحوشي العروض ، وخفي القافية ، وتصوير الأشكال المنطقيَّة ، والنَّظر في
سائر العلوم الجدليَّة " ([285])
.
أمَّا
عن أهم سمات منهجه في تلك المسائل ؛ فالَّذي ظهر منها مجرَّد إشارات، ولكن يمكن
عدُّها علامات على أمورٍ ، من أهمِّها :
* استطاعته أن يقدِّم
آراءه النَّحويَّة بعباراتٍ سهلةٍ واضحة ؛ لا لبس فيها، ولا غموض .
* تأثُّره بآراء
البصريين في الغالب الأعم ، وخصوصًا سيبويه .
* اتباعه مسلك
البصريين في القياس ؛ حيث إنَّه لم يستشهد إلاَّ بالشَّائع المعروف .
* انتهاجه في العلَّة
المنهج التَّعليمي الَّذي يُقصد به المتعلِّم في الدَّرجة الأولى.
وأخيرًا
أرجو الله عزَّ وجلَّ أن أكون قد وفقت في أن أضيء جانبًا ـ ولو كان محدودًا ـ من
جوانب علم النَّحو عند هذا العالم الكبير ، وأن أكون بعرضي لتلك المسائل ، وربطها
بشعر المتنبِّي قد أضفت للدَّرس النَّحوي شواهد شعريَّة جديدة لأحد المولَّدين
البارزين ، كما أرجوه عزَّ اسمه أن يهيأ لكتب ابن سِيْدَه الأخرى مَن يجمع ما تناثر فيها من آرائه
النَّحويَّة الأخرى ، فإنَّها جديرةٌ بذلك ، وعلى الله تعالى قصد السَّبيل .
الحواشي
والتعليقات
(1)
انظر
ترجمته في : فهرسة ابن خير 356 -
357 ؛ إنباه الرُّواة 2/225 -
27 ؛ إشارة التَّعيين 210 -
211 ؛ مرآة الجنان 3/83 ؛ البدايـة والنِّهاية 12/95 ؛ البلغة 148 ؛ بغية
الوعاة 2/143 - 144 ؛ شـذرات
الذَّهب 3/305 - 306 تراجم الأعلام 4/263 - 264 ؛ كشف الظنون 961 ، 1616 ، 1617 ،
1639 ، 1997 ؛ نفح الطِّيب 4/351 ؛ معجم المؤلِّفين 7/36 .
(2)
انظر
: كشف الظُّنون 1209 .
(3)
إنباه
الرُّواة 2/225 .
(4)
عدا
العبارة الَّتي قالها السُّيوطي في البغية 2/143 ؛ وهي أنَّه : “ كان حافظًا لم
يكن في زمانه أعلم منه بالنَّحو ، واللُّغة والأشعار ، وأيام العرب ، وما يتعلَّق
بها ".
(5)
شرح
المشكل 188، و انظر : الكتاب 1/121؛ اللُّباب 1/474 ؛ الكُنَّاش 1/241 - 242 ؛ التَّذييل والتَّكميل 2/252 ؛
الهمع 1/226 .
(6)
انظر
شرح البيت في : شرح ديوان المتنبِّي للعُكبري 3 /16 ؛ العرف الطيِّب في شرح ديوان
أبي الطيِّب لليازجي 273 .
(7)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4 /192؛ العرف الطيِّب 21 .
(8)
شرح المشكل 156 ، وانظر المسألة في :
الكتاب 1/130 – 131 ؛ معاني القرآن
للفرَّاء 3/266 ، 285 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/117 ، 154 ؛ البسيط 1/303 .
(9)
انظر
: شرح المشكل 188 .
(10)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/89 ؛
العرف الطيِّب 290 .
(11)
انظر
: الكتاب 1/379؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/466؛ المقتضب 3/275 ، 4/217 شرح الكتاب
للسِّيرافي 1/118 – 119 ؛ شرح اللُّمع 1/317 ؛ المرتجل 302 ؛ التَّوطئة 194 ؛ شرح المقدِّمة الكافية
3/716 ، 986؛ شرح الكافية للرَّضي 1/471
البسيط 1/308 .
(12)
انظر
: شرح المشكل 133 .
(13)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/214 ؛ العرف الطيِّب 172 ، والخصيبي هو الممدوح .
(14)
انظر
: اللُّباب 2/119 ؛ شرح المفصَّل 3/142 ؛ التَّوطئة 167 ؛ شرح المقدِّمة الكافية
3/724؛ المقرَّب 1/59؛ البسـيط
1/290؛ ارتشاف الضَّـرب 1/527 شـرح اللَّمحة البدريَّة 1/270 وعبارته : “ الأُلى ،
وتكون بغير ( واو ) والأشهر فيها القصر .. . وقد تُمدُّ " .
(15)
انظر
: شرح المشكل 78 .
(16)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/258 ؛ العرف الطيِّب 87 .
(17)
انظر
: الكتـاب 1/269 ؛ معاني القرآن للفــرَّاء 3/82 ؛ معاني القرآن للأخفش 1/37 ؛
معاني القرآن للزَّجَّاج 5/45 ؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 3/220 ؛ المسائل
البغداديَّات 262 ؛ شرح ملحة الإعراب 193 ؛ الأمالي الشَّجـريَّة 2/554 ؛ البيان
2/386 ؛ شرح المفصَّل 4/3 ، 8 ، 108 ؛ لباب الإعراب 177 .
(18)
انظر
: شرح المشكل 337 .
(19)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/305
؛ العرف الطيِّب 598 .
(20)
انظر
نسبة الرَّأي إليهم في : المغني 1/54 ؛ المساعد 1/200 ، وقد ردَّه السَّمين الحلبي
عليهم " بأنَّه لو كانت ( ٱل ) عوضًا من الضَّمير لما جُمع بينهما ، وقد جُمع
بينهما ؛ قال النَّابغة :
رَحِيبٌ قطابُ
الجيبِ منْها رَفِيقةٌ بجسِّ
النَّدَامَى بَضَّة المتَجرِّدِ
فقال : الجيب منها “ انظر : الدرَّ
المصون 1/215 .
(21)
انظر
: مشكل إعراب القــرآن 2/799 ؛ الكشَّاف 4/215 – 216 ؛ البحر المحيط 10/401 .
(22)
انظر
: جواهر الأدب 394 – 395 ؛ الجنى 198- 199 ؛ تعليق الفرائد 2/361 .
(23)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/274؛ العرف الطيِّب 534 .
(24)
شرح
المشكل 306 .
(25)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/225
؛ العرف الطيِّب 189 .
(26)
شرح المشكل 118 .
(27)
انظر
: الكتاب 1/22 ؛ المقتضب 3/222 ؛ الأصـول 1/65 ؛ الإيضاح العضدي 97 ؛ اللُّمع 110
؛ شرح اللُّمع 1/34 ؛ المقتصد 1/305 – 306 ؛ شرح عيون الإعراب 94 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/193 ؛ أسرار
العربيَّة 69 ؛ نتائج الفكر 76 ؛ التَّوطئة 216 ؛ البسيط 1/537 .
(28)
انظر
: شرح المشكل 356 ، والجوهر والعَرَض من مصطلحات المتكلِّمين الَّتي اعتنى بها
نحاة الأندلس ، يقول المحقِّق الدكتور الدَّاية في مقدِّمة التَّحقيق 12 عند حديثه
عن ابن سِيْدَه " واستفاد من خلفيته الثَّقافيَّة الفلسفيَّة والمنطقيَّة
وحكَّمها في دراسة شعر المتنبِّي ، وصبغ كتابه بتلك الصِّبغة "، وقد وجدت
السُّهيلي وهو من نحاة الأندلس استخدم أيضًا هذين المصطلحين في كتابه ( نتائج
الفكر ) انظر : 204 ، 308 .
(29)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/393
؛ العرف الطيِّب 622 ، والنَّشر : الرَّائحة الطيِّبة ، والفهر : الحجر
يُسحق به الطِّيب ، والمداك : الصِّلاية الَّتي يُسحق عليها.
(30)
شرح
المشكل 356 .
(31)
انظر
: الكتاب 1/108 .
(32)
شرح
المشكل 356 .
(33)
انظر
: معاني القرآن للفــرَّاء 3/272 ؛ مجاز القرآن 1/65 ؛ معاني القرآن للأخفش 1/47 –
48 ؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 1/246 ؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 3/720 ؛ سِــمْط
اللآلي 1/465 ؛ البيــان 1/139 ؛ البحر المحيط 2/132 ؛ الدرَّ المصون 2/245 .
(34)
انظر
: شرح المشكل 118 .
(35)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/225
؛ العرف الطيِّب 189 .
(36)
انظر
: شرح المشكل 219 .
(37)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/80
؛ العرف الطيِّب 351 ، والعي : العجز عن الكلام ، والخطل : فساد النُّطق .
(38)
انظر
: الكتاب 1/41 ، 64 ؛ معـاني القرآن للفــرَّاء 1/104 – 105 ؛ المقتضب 4/128 – 129
؛ الأصـول 1/64 ؛ الإيضاح العضدي 43 ؛ اللُّمع 110 - 111 ؛ شــرح اللُّمع 1/35 ؛ شـرح اللُّمع للواسطي 31 ؛
المقتصـد 1/278 ؛ شرح عيون الإعراب 95 ؛ شرح ملحة الإعراب 148 ؛ أسـرار العربيَّة
73 ؛ التَّوطئة 221 أمالي ابن الحاجب 3/79 ؛ المقرَّب 1/83 ؛ البسيط 1/554
(39)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/266 ؛ العرف الطيِّب 303 ، والحِمام : الموت
والمصفود : المقيَّد .
(40)
انظر
: شرح المشكل 195 .
(41)
انظر
: الأصول 1/64 ؛ الإيضاح العضدي 44 ؛ اللُّمع 110 - 111 ؛ شرح اللُّمع 1/35 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 31 ؛ المقتصد
1/279 ؛ شرح ملحة الإعراب 149 ؛ أمالي ابن الحاجب 3/79 ؛ المقرَّب 1/83 .
(42)
انظر
: شرح المشكل 108 .
(43)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/202 ؛ العرف الطيِّب 154 ، وحُيِّن : أي أهلك .
(44)
انظر
: الكتاب 1/165 – 166 ؛ الأصول 1/63 ؛ الإيضاح العضدي 48 ؛ شرح اللُّمع 1/36 ؛
المقتصد 1/274 - 275 ؛ شرح ملحة
الإعراب 148 ؛ أسرار العربيَّة 73 ؛
المقرَّب 1/83 ؛ شرح الكافية للرَّضي 1/237 ؛ البسيط 1/547 -
548 ؛ ارتشاف الضَّرب 2/54 .
(45)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/36 ؛ العرف الطيِّب 30 .
(46)
شرح المشكل 49 .
(47)
انظر
: الكتاب 1/98 ، 208 ؛ الإيضاح العضدي 34 ، 201 ؛ المقتصد 1/240 681 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/104 – 105 ؛ نظم الفرائد 64 ؛
شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 110 .
(48)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/325 ؛ العرف الطيِّب 261 .
(49)
شرح
المشكل 169 .
(50)
ينقل
ابن الشَّجري في أماليه 1/299 ، والعُكبري في شرحه لديوان المتنبِّي 3/326 عن ابن
جنِّي عند شرحه للبيت أنَّه قال : " كلَّمته [ أي : المتنبِّي ] وقت القراءة
عليه ، فقلت له : بأيِّ شيءٍ تتعــلَّق ( الباء ) من ( بأن ) ؟ فقــال : بالمصـدر
الَّذي هو ( وفاؤكما ) فقـلت له : وبمَ ارتفع ( وفاؤكما ) ؟ فقـال : بالابتداء ،
فقـلت : وما خبره ؟ فقال : كالرَّبع ، فقـلت : وهل يصحُّ أن تُخبر عن اسمٍ وقد
بقيت فيه بقيَّة ، وهي (الباء ) ومجرورها ؟ فقال : لا أدري ما هو .. " ، وفي
الخصائص 2/402 معناه ، وقد عدَّه الجرجــاني في دلائل الإعجاز 83 " من فســاد
النَّظم " ، وأدرجه ابن هشام في المغني 2/541 تحت باب ‹ في ذكر الجهات الَّتي
يدخـل الاعتراض على المعرب من جهتها › ، أمَّا ابن الحاجب فقد دافع عن المتنبِّي
والتمس لقوله عدَّة مخارج ، انظر :
أماليه 3/109 – 110 .
(51)
أظنُّه
قد تفرَّد بهذه التَّسمية ﻟ ) كان (
؛ لأنَّي لم أجدها عند غيره من النُّحاة .
(52)
انظر
: شرح المشكل 294 .
(53)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/246 ؛ العرف الطيِّب 514 .
(54)
انظر
: الكتاب 1/21 .
(55)
ممَّن
نصَّ على مجيء ( كان ) تامَّة : الفرَّاء في معانيه 1/186 – 187 ، والمبرِّد في
المقتضب 4/95 – 96 ، وابن السَّرَّاج في الأصول 1/91 ، والزَّجَّاجي في الجمل 49 ،
والفارسي في المسائل البغداديَّات 113 ، وابن جنِّي في اللُّمع 121 ، والصَّيمري
في التَّبصرة والتَّذكرة 1/191 ، وابن برهان في شرح اللُّمع 1/48 ، والواسطي في
شرح اللُّمع 39 ، والحريــري في شـرح ملحة الإعراب 244 ، وابن الشَّجري في أماليه
1/52 ، 2/30 ، والأنباري في أسرار العربيَّة 134 ، والشَّلوبين في التَّوطئة 225 ،
وابن عصفور في المقرَّب 1/92 ، وأبوحيَّان في ارتشاف الضَّرب 2/77
(56)
انظر
: البسيط 2/738 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 2/865 .
(57)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/208 ؛ العرف الطيِّب 131 ، والمرجل : القدر،
والأجدل : الصَّقر .
(58)
شرح
المشكل 98 – 99 ، وانظر : الكتاب 1/133 .
(59)
هو
العباس بن مرداس ، والبيت في ديوانه 87 ، وهو من شواهد : الكتاب 1/148 ؛ الإيضــاح
العضدي 109 ؛ الخصائص 2/381 ؛ شرح اللُّمع 1/243 ؛ الإنصاف 1/71 ؛ شرح المفصَّل
2/99 ؛ المقرَّب 1/259 ؛ شرح الكافية الشَّافية 1/418 ؛ شـرح الكافية للرَّضي
2/146 ، وقد أفرد ابن شُقير بابًا
في كتابه ‹ المحلَّى › 85 سـمَّاه ( النَّصب بإضمار " كان " ) .
(60)
انظر
: الكتاب 1/293 – 294 ؛ الأصول 2/254 ؛ معاني الحروف 129 ، 130 المنصف 3/116؛
الإنصاف 1/71 ؛ شرح المفصَّل 2/99 ، 8/122 ؛ الجنى 333 ، 528 ؛ التَّصريح 1/194 ،
195 .
(61)
من
الَّذين صرَّحوا بأنَّها الأمُّ في بابها : المبرِّد في المقتضب 3/ 167 ، وابن
بابشاذ في شرح المقدِّمة المحــسبة 2/349 ، والعُكبري في اللُّباب 1/165 ، وابن
يعيش في شرح المفصَّل 7/97 ، وابن جمعة في شرح ألفيَّة ابن معطي 2/864 .
(62)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/139؛ العرف الطيِّب 434 .
(63)
انظر
: شرح المشكل 260 .
(64)
انظر
: الكتاب 1/280 ، 286 ؛ المقتضب 4/109 ؛ الأصول 1/229 ؛ المحلَّى 14 علل النَّحو
235 ؛ اللاَّمات للزَّجَّاجي 136 ؛ اللُّمع 124 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 47 المقتصد
1/443 ؛ شرح عيون الإعراب 109 ؛ شرح
المقدِّمة المحسبة 1/216 ؛ شرح ملحة الإعــراب 236 ؛ الإنصـاف 1/176 ؛ التَّوطئة
231 ؛ شرح المقدِّمة الكافيـة 3/961 ؛
المقرَّب 1/106 ؛ البسيط 2/768 ؛ ارتشاف الضَّرب 2/128 .
(65)
انظر
: الإفصـاح 281 - 282 ؛ منثور
الفوائد 59 ؛ المفصَّل 173 ؛ شرح المفصَّل 3/114 ؛ الكُنَّاش 1/259 ؛ المغني 2/489 - 493 .
(66)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/156 ؛ العرف الطيِّب 198 ، والنَّبِر : دويبة تلسع
الإبل فيُزم موضع لسعها
(67)
شرح
المشكل 127 ، ولعلَّ قوله الأوَّل ؛ وهو أنَّ ( نوالاً ) اسم ( كأنَّ ) هو الأقوى
؛ لأنَّه لا يحتاج إلى تقدير محذوف ، و " كلامٌ بلاحذف أحسن من كلامٍ بحذف
". البسيط 2/834 .
(68)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/158 ؛ العرف الطيِّب 234 .
(69)
شرح
المشكل 155 .
(70)
انظر
: الكتاب 1/35 - 36 .
(71)
انظر
: ارتشاف الضَّرب 2/133 - 134 .
(72)
المقتضب
4/99 ؛ الجمل للزَّجَّاجي 49 - 50 ؛
الإيضاح العضدي 103 - 104 شرح
المقدِّمة المحسـبة 2/353 ؛ المفصَّل 133 ؛ التَّبصرة والتَّذكرة 1/192 ؛ أسرار
العربيَّة 135 ؛ الهادي في الإعراب 68 ؛ شرح المفصَّل 3/114 - 116 ؛ شـرح الكافية الشَّافية 1/235 ؛
شـرح الكافية للرَّضي 2/28 ؛ فاتحة الإعراب 110 ؛ الملخَّص 1/214 ؛ شرح ألفيَّة
ابن معطي 1/649 .
(73)
انظر
: المقتضــب 4/99 ؛ الأصول 1/232 ؛ المقتصد 1/421 ؛ التَّبصرة والتَّذكرة 1/193 ؛
منثور الفوائد 37 ؛ الإيضاح في شرح المفصَّل 1/472 .
(74)
انظر
: المقتصد 1/421 ؛ الإيضاح في شرح المفصَّل 1/472 ؛ الكُنَّاش 1/259 - 260 .
(75)
انظر
: الكتاب 1/385 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/106 ؛ المقتضب 3/277 ؛ الأصول 2/121 ؛
المقتصــد 1/499 ؛ منثور الفوائد 30 ؛
المفصَّل 262 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/57 ؛ شـرح المفصَّل 7/88 ؛ تسهيل
الفوائد 73 ؛ شرح الكافية للرَّضي 4/169 ؛ فاتحة الإعـــراب 187 ؛ المغني 518 ؛
المساعد 1/372 ؛ شفاء العليل 1/402 .
(76)
انظر
: الكتاب 1/385 ؛ المسائل المنثورة 110 ؛ شرح عيون كتاب سيبويه 178 .
(77)
انظر
: منثور الفوائد 30 ؛ شرح المفصَّل 7/88 ؛ شرح الكافية للرَّضي 2/285 .
(78)
انظر
: منثور الفوائد 30 ؛ شرح المفصَّل 7/88 ؛ فاتحة الإعراب 187 ؛ شرح ألفيَّة ابن
معطي 1/517 .
(79)
انظر
: شرح ألفيَّة ابن معطي 1/517 .
(80)
انظر
: شرح الكافية الشَّافية 2/564 ؛ البحر المحيط 5/308 ؛ المساعد 1/372 ؛ شفاء
العليل 1/402 .
(81)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/191 ؛ العرف الطيِّب 28 ، والهبوة : الغبار.
(82)
شرح
المشكل 43 .
(83)
انظر
: الكتاب 1/120 .
(84)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/353 ؛ العرف الطيِّب 79 ، والمنوطة : المعلَّقة.
(85)
في
ديوانه ، وروايته فيه : فويقَ جبيلٍ شامخِ الرأسِ لم تكنْ لتبلـغهُ حتَّى تكلَّ وتعـْملا
(86)
نسب
السُّيوطي في الهمع 6/130 القولَ بهذا النَّوع من التَّصغير إلى الكوفيين ، و
الَّذي يظهر من أقوال البصريين أنَّهم يقولون به . انظر : كتاب الشِّعر 2/391 ؛
الأمالي الشَّجريَّة 2/256 – 257 ؛ الإنصاف 1/138 ؛ شرح الشَّافية 1/191 .
(87)
شرح
المشكل 74 .
(88)
الكتاب
1/19 ، وانظر : المقتضب 3/121 .
(89)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/190 ؛ العرف الطيِّب 40 .
(90)
شرح
المشكل 56 .
(91)
انظر
: المقتضب 3/282 - 283 ؛ مجالس
العلماء20 ؛ المقتصد 1/215 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/131، 254 ، 2/86 ؛ التَّوطئة
161 ؛ شرح المقدِّمة الكافية 1/332 ؛ توضيح المقاصد 2/8 ؛ التَّصريح 1/274 ؛ الهمع
2/258 ؛ شرح الأشموني 2/127 فتح الرَّبِّ المالك 320 ؛ حاشية الصَّبان 2/48 .
(92)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/379 ؛ العرف الطيِّب 401 ، والفلا : الصَّحراء ،
وأحداثها : أي صغارها ، والقشاعم : المسنَّة منها .
(93)
شرح
المشكل 240 ، وانظر : الخصائص 2/416 ؛ الصِّحاح 1/220 .
(94)
انظر
: الكتاب 1/235 – 236 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/125 – 126 ؛ المقتضب 2/144، 3/349 ، 4/59 ؛ الأصول
1/173 ؛ ضرورة الشِّعر 211 -
212 ؛ اللُّمع 116 ؛ شرح
اللُّمع 1/42 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 36 ؛ شرح ملحة الإعراب 159 - 160 ؛ منثور
الفوائد 52؛ نتائج الفكر 168؛ التَّوطئة 162؛ المـقـرَّب 1/302 ؛ البسيط 1/264 ؛
توضيح المقاصد 2/9 ؛ التَّصريح 1/277 ؛ البهجة المرضيَّة 15 ؛ شرح الأشموني 2/128
؛ فتح الرَّبِّ المالك 321 ؛ حاشية الصَّبــان 2/50 .
(95)
انظر
: شرح المشكل 277 .
(96)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/281 ؛ العرف الطيِّب 471 .
(97)
انظر
: الكتاب 1/19 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/119 ؛ معاني الحروف 37 ؛ المسائل
البغداديَّات 172 ؛ سرَّ صناعة الإعراب 1/141 ؛ شرح عيون كتاب سيبويه 44 ؛ شرح
اللُّمع 1/47 ؛ المقتصد 1/376؛ شرح اللُّمع للواسطي 60 ؛ الإفصاح 200 ؛ التَّوطئة
247 ؛ شرح الكافية للرَّضي 2/328 ؛ البسيط 1/463 ، 2 855 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي
1/396 ؛ رصف المباني 226 ؛ الجنى الدَّاني 49 ، وقد حكى السَّمين الحلبي عن بعضهم
القولَ بأنَّ ) كفى ( اســـم فعلٍ ، وخطَّأه .
انظر : الدرَّ المصون 3/586
(98)
انظر شرح البيت في : شرح العُكبري 1/115؛
العرف الطيِّب 94 .
(99)
أمَّا
العُكبري فقد عدَّه اسمًا موصولاً ، والنَّاصـب له الفعل ( تحسد ) ؛ لأنَّ ( ركب )
من صلة ( أيَّ ) ، وأراه الرأي الرَّاجح .
(100)
شرح
المشكل 84 .
(101)
انظر
: لإيضاح العضدي 65 ؛ الإفصاح 310 ؛
البسيط 1/276 ؛ الهمع 3/10 .
(102)
انظر
: اللُّباب 2/132 - 133 .
(103)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/140 ؛ العرف الطيِّب 497 .
(104)
شرح
المشكل 286 .
(105)
انظر
: الكتاب 1/16 – 17 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/395 ؛ المقتضب 2/321 ؛ الأصول 1/178
؛ شرح أبيات سيبويه للنَّحَّاس 42 ؛ الجمل للزَّجَّاجي 28 ؛ شرح الكتاب للسِّيرافي
1/310 - 311 ؛ الإيضاح العضــدي 173
- 174 ؛ المحتسب 1/51 ؛ الصَّاحبي 389 ؛ التَّبصـــرة والتَّذكرة
1/110 ؛ شرح اللُّمع 1/122 المقتصد 1/613 ؛ شرح عيون الإعراب 479 ؛ الأمالي
الشَّجريَّة 1/285 ؛ نتائج الفكر 330 ؛
التَّوطئة 205 ؛ شـواهد التَّوضبــح والتَّصحــيح 190 ؛ البسيط 1/422 ؛ الهمع 5/ 17 - 18 .
(106)
شرح
المشكل 286 .
(107)
البسيط
1/423 .
(108)
هذا
مذهب الجمهور . انظر : الكتاب 1/16 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/395 ؛ مجاز القرآن
1/229 ؛ معاني القرآن للأخفش 2/534 ؛ تأويل مشكل القرآن 229 ؛ المقتضب 2/320 ، 342
، 4/330 ؛ معاني القرآن للزَّجــَّاج 2/380 ؛ الأصول 1/177 - 178 ؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 2/154 ؛
المسائل العضديَّات 99 ؛ مشكل إعراب القرآن 1/332 ؛ البيان 1/376 ، ولابن الحاجـب
في المسألة رأيٌ مخالف ؛ فقد نصَّ في أماليه 4/97 - 98 على أنَّ ما ورد في الآيـة الكريمة : " صحَّ من وجهين
: أحدهما - أنَّ ) اختار (
تارةً يتعدَّى بنفسه ، وتارةً بحرف الجر كقولك : استغفرت الله الذَّنب ، ومن
الذَّنب ، فليست ) من ( فيه محذوفة ، وإنَّما هي
أحد اللُّغتين ، والآخر - أنَّه
معدَّى بنفسـه ، وجاءت ) من ( على سبيل الزِّيادة لا
على أنَّه معدَّى ﺑ ) من ( ، ثُمَّ حُذفت ؛ كقولك :
ما ضـربت أحدًا ، وما ضـربت من أحد “
(109)
انظر
: الأصول 1/177 ؛ المقتصد 1/614 ؛ الدُّرَّ المصون 5/475 .
(110)
انظر
: انظر شرح البيت في : شرح العُكبري 1/359 ؛ العرف الطيِّب 79 .
(111)
شرح
المشكل 76 .
(112)
يقول
ابن مالك : وعدِّ لازِمًا بحرفِ جرِّ
وإنْ حُذِف ، فالنَّصب للمنجرِّ
نقلاً ، وفي أنَّ وأنْ يطَّرِد معَ أمْنِ لَبْسٍ : كعجِبْتُ أنْ يدُوا
(113)
انظر
: الكُنَّاش 2/88 .
(114)
الأمالي
الشَّجريَّة 2/133 .
(115)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 1/211 ؛ معاني القـرآن للأخفــش 1/144 ؛ المقتضب 2/35 ؛
الأصول 1/178 ؛ الأمالي الشَّجـريَّة 3/152 ، 163 ؛ ارتشاف الضَّرب 2/388 .
(116)
انظر : الكتاب 1/17 ، 418 ، 475 - 476 .
(117)
انظر
: المغني 2/527 .
(118)
انظر
: انظر شرح البيت في : شرح العُكبري3/169؛ العرف الطيِّب 14 ، والَّهوات : جمع
اللَّهاة ؛ وهي لحمةٌ في الحلق عند أصل اللِّسان .
(119)
شرح
المشكل 34 .
(120)
انظر
: شرح المقدِّمة المحسبة 2/386 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/129 ؛ الهادي في الإعراب
134 ؛ شرح الكافية الشَّافية 2/636 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/487 ، ويقول الفرَّاء
في معانيه 1/92 : " العرب لا تكاد تقول : شكرتك ، إنَّما تقول : شكرت لك
" ثُمَّ قال في مكانٍ آخر 2/20 " والعرب تقول : كفرتك وكفرت بك ، وشكرتك
وشكرت بك وشكرت لك " وهما لغتان ، وأفصـحهما باللاَّم ؛ لذا لم يذكر الكسـائي
في ( ما تلحن فيه العامة ) 102 ، وثعلب في ( الفصيح ) 278 إلاَّ تعدِّيها باللاَّم
.
(121)
انظر
: اللاَّمات للزَّجَّاجي 147 ؛ اللاَّمات للهــروي 53 ؛ شرح المقدِّمة المحسـبة
2/369 ؛ التَّبصرة والتَّذكرة 1/112 ؛ شرح الجمل لابن عصفور 1/300 ؛ شرح الألفيَّة
لابن النَّاظم 246 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/488 ؛ أوضح المسالك 2/16 .
(122)
أصحاب
هذا الرأي هم : المبرِّد في المقتضب
4/338 ، والزَّجَّاجـي في الجمل 31 ، و ابن عصفور في شـرح الجمل 1/300، و ابن مــالك
في شـرح الكافية الشَّافية 2/636 ، و ابن القواس في شرح ألفيَّة ابن معطي 1/487 ،
وأبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 3/49 .
(123)
أصحاب هذا الرأي هم : ابن الشَّجري في أماليه 2/129 ، و ابن النَّاظم
في شرحه للألفيَّة 246 ، و ابن أبي الرَّبيع في الملخَّص 1/365 ، وابن هشام في
أوضح المسالك 2/16.
(124)
انظر : تهذيب اللُّغة 4/249 ؛ الصِّحاح
1/411 ؛ المحكم 3/113 .
(125)
من أصحاب هذا الرأي : ابن درستويه وقد نسب الرَّأي إليه ابنُ
عصفور في شرح الجمل 1/ 301 ، ووافق ابنَ درستويه السُّهيلي في نتائج الفكر 352 ،
وابنُ القيِّم في بدائع الفوائد 2/73 –74 .
(126)
انظر : شرح الجمل لابن عصفور 1/322 ؛ البحر
المحيط 1/392 ، 4/76؛ المساعد 1/444 .
(127)
انظر : الكتاب 1/37 - 40 ؛ المقتضـب 4/75
؛ الإيضاح العضـدي 66 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/120 ؛ التَّوطـئة 276 ؛ شرح
المقدِّمة الكافية 1/339 ؛ المقرَّب 1/250 ؛ تسهيل الفوائد 86 ؛ البسيط 1/303 ؛
الهمع 5/137 ؛ شرح الحدود 152 .
(128)
انظر
: انظر شرح البيت في : شرح العُكبري 3/355 ؛ العرف الطيِّب 311 .
(129)
شرح
المشكل 212 .
(130)
انظر
: انظر شرح البيت في : شرح العُكبري 1/87 ؛ العرف الطيِّب 461 .
(131)
شرح
المشكل 272 ، وهو بقوله هذا قد لخصَّ رأي البصريين والكوفيين في المسألة ؛
فالتنازع من المسائل الخلافيَّة الَّتي تناولها الأنباري في إنصافه 1/83 ‹ م : 13 ›
.
(132)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/50 ؛ العرف الطيِّب 332 ، والنَّدى : الجود وشعوب :
علمٌ للمنية .
(133)
البيت
في ديوان الهذليين 3/5 ، “ وشهرا قُماح هما الكانون أشدُّ الشِّتاء بردًا ؛ سمِّيا
شهري قُماح ؛ لكراهة كلِّ ذي كبدٍ شرب الماء فيهما “ تهذيب اللُّغة 4/81 .
(134)
الحرف
( إلاَّ ) ساقطٌ من الأصل ، وقد أضفته لأنَّ المعنى يقتضيه .
(135)
شرح
المشكل 197 .
(136)
انظر
: المقتضب 4/328 - 329 ؛ الأصول
1/190 ؛ الإيضاح العضدي 177 ؛ شرح اللُّمع 1/122 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 65 ؛
المقتصد 1/631 ؛ شرح عيون الإعراب 148 – 149 ؛ شرح ملحة الإعراب 204 ؛ التَّوطئة 208
؛ شرح المقدِّمة الكافية 2/484 ؛
المقرَّب 1/144 .
(137)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/141؛ العرف الطيِّب 168 .
(138)
انظر
: شرح المشكل 116 .
(139)
انظر
: الكتاب 1/284 .
(140)
انظر
: تهذيب اللُّغة 14/132 ؛ الصِّحاح 4/1632 ؛ لسان العرب 11/48 ؛ ارتشاف الضَّرب
2/268 .
(141)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/19 ؛ العرف الطيِّب 486 .
(142)
شرح
المشكل 284 .
(143)
انظر
: الكتاب 1/390 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 3/177 – 178 ؛ المقتضب 3/210 الأصـول 1/211 ، 2/79 ، 119 ؛ إعراب
القرآن للنَّحَّاس 2/105 ؛ الخصائص 2/386 ؛ المقتصد 2/957 - 959 ؛ الإنصاف 1/475 ؛ البسيط 1/344 ،
وسيأتي ـ بإذن الله تعالى ـ توضيحٌ آخر للمسألة في باب ( العطف ) .
(144)
انظر
: الكتاب 1/275 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/216 ؛ المقتضب 3/234 ، 253 269 ، 4/312 ؛ الإيضاح العضدي 200 ؛
المقتصد 1/677 - 679 ؛ شرح ملحة
الإعراب 193 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/6 ؛ نظم الفرائد 229 ؛ التَّوطئة 212 ؛ شرح
الكافية للرَّضي 2/32 ؛ الهمع 4/9 .
(145)
انظر
: شرح المشكل 87 .
(146)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/262 ؛ العرف الطيِّب 115 ، والتمائم : جمع تميمة
وهي خرزٌ يُعلَّق على المولود .
(147)
يقول
ابن بابشاذ في شرح المقدِّمة المحسبة 2/313 " فإن قيل : فما تصنع بقوله
سبحانه ] هذه ناقة الله لكم آية [ فآية حال ، وليست بمشتقَّة ؟ قيل : هي في
معنى المشتق ؛ لأنَّ الآية العلامة ، والعلامة اسـمٌ واقعٌ موقع المصدر ، والمصـدر
مشتق ، فهو يعود إلى الاشتقاق " ، وانظر : المقتصد 2/725 ؛ الأمالي
الشَّجريَّة 1/257 ، 3/6 ، 98 نظم الفرائد 224 ؛ شرح الألفيَّة لابن النَّاظم 312
.
(148)
انظر
: شرح المشكل 35 .
(149)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/170 ؛ العرف الطيِّب 14 ، والمهمه : الفلاة الواسعة
، والقذف : البعيد .
(150)
انظر
نسبة الرَّأي إليهم عدا الفرَّاء في : البيان 1/263 ؛ التَّبيين 386 ؛ المغني
1/173 المساعد 2/47 ؛ ائتلاف
النُّصرة124 ، أمَّا الفرَّاء فقد اشترط تقدير ( قد ) . انظر : معانيه 1/24 ، 282
.
(151)
انظر
: معانيه 1/244 .
(152)
انظر
: البحر المحيط 4/14 ؛ الدرَّ المصون 4/66 .
(153)
انظر
: المقتضب 4/123 ؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 2/89 ؛ الأصول 1/216 ؛ الإيضاح العضدي
276 – 277 ؛ سرَّ صناعة الإعراب 2/641 ؛ مشكل إعراب القرآن 1/201 ؛ الأمالي
الشَّجريَّة 2/146 ؛ الإنصاف 1/252 ؛ المقرَّب1/153 ؛ لباب الإعراب 328 ؛ شرح
ألفيَّة ابن معطي 1/558 .
(154)
انظر
: التَّبيين 386 .
(155)
انظر
: المغني 1/173 .
(156)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/20 ؛ العرف الطيِّب 486 .
(157)
شرح
المشكل 285 .
(158)
انظر
: سرَّ صناعة الإعراب 2/641 ، 645 ؛
شرح اللُّمع 1/132 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 74 ؛ شرح ملحة الإعراب 192 ؛
الأمالي الشَّجريَّة 3/11 ؛ نظم الفرائد 231 ؛ التَّوطئة 214 ؛ شرح المقدِّمة
الكافية 2/516 ؛ شرح الكافية للرَّضي 1/40 البسيط 2/814 ؛ رصف المباني 480 ؛
الفصول المفيدة في الواو المزيدة 155 .
(159)
لقد صرَّح بضرورة مجيء صاحب الحال معرفة
أو قريبًا من المعرفة جماعة ؛ منهم : ابن جنِّي في اللُّمع 145 ، والمجاشعي في شرح
عيون الإعراب 153 ، و الحريري في شرح ملحة الإعراب 190 ، والسُّهيلي في نتائج
الفكر 234 - 236 ، والمهلَّبي في
نظم الفرائد 228 ، وابن معطي في الفصول الخمسون 186 ، وابن الحاجب في شرح المقدِّمة الكافية 2/504 ، وابن مالك في التَّسهيل 109 ، وابن النَّاظم في شرح الألفيَّة 318 - 321 ، وأبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب
2/346 ، وابن هشام في شرح شذور الذَّهب 251 ، والسُّيوطي في الهمع 4/21 .
أمَّا سيبويه فقد
جوَّز مجيئها من النَّكرة بلا مسوِّغ على قلَّة ، ووافقه الجرمي والمبرِّد ، انظر:
الكتاب 1/272 ؛ المقتضب
4/286 ، 290 ، 314 ، 397 ، وانظر نسبة الرَّأي إلى الجرمــي في : إعراب القرآن
للنَّحَّاس 4/126 ؛ مشـكــل إعراب القرآن 2/287 .
(160)
يقول
السُّيوطي في الهمع 4/21 : " من النَّادر قولهم : عليه مائة بيضًا ، وفيها
رجلٌ قائمًا ... ومن المسوِّغات :
*
النَّفي كقوله تعالى : ] وما أهلكنا مِنْ قريةٍ
إلاَّ ولها كتابٌ معلوم [ .
* والنَّهي نحو
: لا يركنن أحدٌ إلى الإحجام يومَ الوغى متخوِّفًا
لحِمَامِ
* والاستفهام نحو :
يا صاح هل حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى ...
* والوصف نحو : ] فيها يُفرقُ كلُّ أمرٍ
حكيم أمرًا [ ...
* والإضافة نحو : ]
في أربعة أيَّام سواءً [ ، ]
وحشرنا عليهم كلَّ شيءٍ قُبُلا [ .
والعمل
نحو : مررت بضارب هندًا قائمًا ... "
(161)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/372 ؛ العرف الطيِّب 345 .
(162)
شرح
المشكل 214 – 215 .
(163)
انظر
: شرح الكافية الشَّافية 2/737 ؛ الفوائد الضِّيائيَّة 1/384 - 385 ؛ شرح الأشموني 2/507 .
(164)
انظر
: الكتاب 1/272 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/555 .
(165)
انظر
: شرح المشكل 83 .
(166)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/110 ؛ العرف الطيِّب 92 .
(167)
انظر
: الكتاب 2/304 ؛ الأصول 1/413 ؛ كتاب اللاَّمات للزَّجَّاجي 66 ؛ اللُّمع 157 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 92 ؛
شرح عيون الإعراب 194 ؛ التَّوطئة
248 ؛ البسيط 2/857 ؛ جواهر الأدب 72 ؛ الجنى 96 ؛ المغني 1/208 .
(168)
انظر
: شرح المشكل 185 .
(169)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/87 ؛ العرف الطيِّب 285 ، والدَّر : الَّبن ، وأراد
به العطاء .
(170)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 1/250 ، 2/10 ، 3/22 ؛ تأويل مشكل القرآن 572 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/31 ؛ جواهر الأدب
76 ؛ المغني 1/212 ، ويقول الرمَّاني في كتابه اللاَّمــات 143 : " .. أمَّا
قوله تعالى : ] وقالوا الحمد لله الَّذي هدانا لهذا [ [ الأعراف 43 ] فلا خلاف
فيه أنَّ تقديره : هدانا إلى هذا ، فهذه لام ( إلى ) " ، وانظر اختيار هذا
المعنى في الآية الكريمة عند : الأخفش في معانيه 1/298 ، والزَّجَّاج في معانيه
2/339 ، والنَّحَّاس في إعرابه 1/612 .
(171)
انظر
: شرح المشكل 113 .
(172)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/250 ؛ العرف الطيِّب 180 ، والتَّابعة : الظَّبية
الصَّغيرة تتبع أمَّها ، والخاذل : الَّذي تخلَّف عن أصحابه فلم يلحق بهم .
(173)
انظر
: الكتاب 2/307 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/78 ؛ المقتضـب 1/44 ، 4/52 ؛ الأصـول 1/409 ؛ اللُّمع 155 ؛ شرح
اللُّمع للواسطي 87 ؛ شرح عيون الإعراب 190 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/112 ؛ أسرار
العربيَّة 259 ؛ التَّوطئة 243 ؛ جواهر الأدب 338 ؛ الجنى 309 ؛ المغني 1/319 .
(174)
انظر
: شرح المشكل 116 .
(175)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/141؛ العرف الطيِّب 168 .
(176)
انظر
: شرح المشكل 321 .
(177)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/50 ؛ العرف الطيِّب 572 .
(178)
انظر
: شرح اللُّمع للواسطي 87 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/197 ، 2/529 ؛ أسرار العربيَّة 259 ؛ التَّوطئة
243 ؛ جواهر الأدب 338 ؛ الجنى 309 ؛ المغني 1/319 .
(179)
انظر
: شرح المشكل 163 .
(180)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/198؛ العرف الطيِّب 53 ، والبرية : الخليقة ، ويوسى
: من الأسى ، وهو الحزن .
(181)
انظر
: جواهر الأدب 339 ؛ الجنى 310 ؛ المغني 1/320 .
(182)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/318 ؛ العرف الطيِّب 615 ، والأطراف : أطراف القرون
، والأكفال : جمع كفل ؛ وهو العجز ، والآطال : الخواصر .
(183)
انظر
: شرح المشكل 345 .
(184)
انظر
: الكتاب 2/307 ، ووافقه المبرِّد في المقتضب 4/137 – 138 ، وابن السَّرَّاج في
الأصول 1/94 ، وأبو نصر القرطبي في شرح عيون كتاب سيبويه 44 ، وابن بابشاذ في شرح
المقدِّمة المحسبة 1/236 ، وابن مالك في شرح الكافية الشَّافية 2/797 ، وابن أبي
الرَّبيع في الملخَّص 512 ، وأبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 2/444 ، والمرادي في
الجنى 317 – 318 ، وابن هشام في المغني 1/322 ، وابن عقيل في المساعد 2/249 .
(185)
يقول
أبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 2/445 "
أمَّا الاستفهام فليس عامًا في جميع أدواته وإنَّما يحفظ ذلك مع ( هل ) في
جميع ما ورد في النَّــفي ... وفي ﺇلحاق الهمزة ﺑ ( هل ) في ذلك نظر ، ولا أحفظه
من لسان العرب " .
(186)
انظر
: معاني القرآن 2/272 – 273 ، 488 .
(187)
هو
سلمة بن يزيد الجعفي كما في ديوان الحماسة 1/536 .
(188)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/55 ؛ العرف الطيِّب 291 ، والقريحة : الَّتي بها
قروح من طول البكاء .
(189)
شرح
المشكل 203 ، و لقد صرَّح بإفادة ( في ) معنى التَّعليل الإربلي في جواهر الأدب
279 ، واستشهد على ذلك بقول الله تعالى على لسـان امرأة العزيز : ]
فَذَلكُن الَّذِي لمتُنَني فِيهِ [ [ يوسف 32 ] ، وقوله
عليه الصَّـلاة والسَّلام : ( عُذِّبت امرأة في هرَّة سجنتها حتَّى ماتت ، فدخلت
فيها النَّار ) صحيح مسلم 16/172 ، وانظر : شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 67 ؛
المغني 1/168 .
(190)
انظر
: شرح المشكل 307 .
(191)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/155؛ العرف الطيِّب 536 ، ونساري : نغافل من
السَّرى ؛ وهو مشي اللَّيل
(192)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 1/136 – 137 ؛
الأصول 1/424 ؛ الإيضاح العضدي 257 ؛ اللُّمع 162 ؛ شــرح اللُّمع 1/184 ؛
شرح اللُّمع للواسطي 99 ؛ المقتصد 2/841 ؛ شرح عيون الإعراب 210 ؛ الأمالي الشَّجريَّة
3/214 ؛ أسرار العربيَّة 265 ؛ اللُّباب 1/383 ؛ التَّوطئة 248 ؛ البسيط 2/854 .
(193)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/198؛ العرف الطيِّب 53 .
(194)
شرح
المشكل 163 .
(195)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 1/32 ؛ المقتضب 2/348 ، 3/60 – 61 ، فهذا حكم حذفهما معًا
، أمَّا عن حذف حرف الجرِّ دون مجروره ، فقد صرَّح النُّحاة بعدم قياسيته ، انظر :
الكتاب 1/49 ، 128 ، 133 ؛ شرح الكتاب للسِّيرافي 1/91 ؛ الأمالي الشَّجريَّة
2/132 ، 355 ؛ الكُنَّاش 2/89 ؛ الهمع 4/221 ، أمَّا ابن مالك في شواهد التَّوضبح
والتَّصحيح 93 - 94 فإنَّه ذكر
مبحثًا كاملاً بعنوان ( حذف عامل الجرِّ مع إبقاء عمله ) ، وقال في ألفيَّته :
وقَد يُجرُّ
بِسوى رُبَّ ، لدى
حذفٍ ، وبعضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا
(196)
انظر
: معاني القرآن للأخفش 1/88 .
(197)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/351 ؛ العرف الطيِّب 309 ، والميسم : من الوسم ؛
وهو التَّأثير بكيٍّ ونحوه .
(198)
شرح
المشكل 208 .
(199)
الأصول 1/415 .
(200)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/173؛ العرف الطيِّب 484 ، ويجدِّله : يصرعه على
الجدالة ؛ وهي الأرض ، والأحم : الأسود ، والنَّقع : الغبار ، والغربيب : الشَّديد
السَّواد .
(201)
شرح
المشكل 283 ، ومن الملاحظ أنَّ النصَّ يحتمل مسـألتين ؛ الأولى : ما نحن بصدده وهو
اختصاص الأسماء بالإضافة ، والمسألة الثَّانية هي : حذف الموصوف وإقامة الصِّفة
مقامه ، وهذه ستأتي ـ بإذن الله تعالى ـ في باب النَّعت .
(202)
انظر
: شرح ملحة الإعراب 136؛ تسهيل الفوائد 155 ؛ التَّذييل والتَّكميل 1/54 ؛ الهمع
4/264 .
(203)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/305 ؛ العرف الطيِّب 598 .
(204)
شرح
المشكل 337 .
(205)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/175؛ العرف الطيِّب 29 ، والسِّماكان : نجمان
نيِّران .
(206)
انظر
: الكتاب 1/84 ، 211 ، 226 ؛ معاني القرآن للفــرَّاء 2/409 ؛ المقتضب 3/227 ،
4/279 ؛ الإيضاح العضدي 269 ؛ شرح اللُّمع 1/198 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 95 ؛
المقتصد 2/883؛ شرح ملحة الإعراب 137 ؛ أسرار العربيَّة 280 ؛ اللُّباب 1/389 ؛
التَّوطئة 250 ؛ شرح المقدِّمة الكافية 2/596 ؛ المقرَّب 1/209 ؛ البسيط 1/312 .
(207)
شرح
المشكل 46 .
(208)
انظر
: شرح المشكل 214 .
(209)
انظر
شرح البيت في : شرح العكبري 1 /66 ؛ العرف الطيِّب 338
(210)
انظر
: الكتاب 1/ 4 ، 311 ، 2/ 44 ؛ معاني القـرآن للأخفش 2/658 ؛ المقتضب 3/175 - 176 ، 4/205 - 206 ؛ الأصول 2/142 ؛ اشتقاق أسماء الله 190 شرح الكتاب للسِّيرافي
1/131 - 132 ؛ شرح عيون كتاب سيبويه
208 - 209؛ مشكل إعراب القرآن 2/175-
176 ؛ المقتصد 1/ 146 ؛ النُّكت في تفسير كتاب سيبويه 2/680 - 681 ؛ أسرار العربيَّة 31 ؛ المرتجل
102 أمالي السُّهيلي 92 ؛ شرح
المقدِّمة الكافية 3/770 ؛ البسيط 2/880 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/546 - 547 .
(211)
انظر
: شرح كتاب سيبويه للسِّيرافي 1/130 -
131 ؛ أسرار العربيَّة 31 ؛ سفر السَّعادة 2/847 - 848 ؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/547 .
(212)
انظر
: الأصول 2/142 ؛ شرح كتاب سيبويه للسِّيرافي 1/131 ؛ مشكل إعراب القـرآن 2/176 ؛
المرتجل 102 ؛ المقتصد 1/146 ؛ البيان 2/248 ؛ سفر السَّعادة 2/848 ؛ شرح الجمل
لابن عصفور 2/335 .
(213)
انظر
: معاني القرآن للزَّجَّاج 4/176 ؛ اشتقاق أسماء الله 190 ؛ شرح كتاب سيبويه
للسِّيرافي 1/131 - 132 ؛ المقتصد
1/146 ؛ أسرار العربيَّة 31 ؛ شرح الجمل لابن عصفور 2/336 ؛ شرح الكافية للرَّضي
2/102 .
(214)
من
المواضع الأخرى الَّتي ذكر فيها حذف
المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، انظر : شرح المشكل 36 ، 277 .
(215)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/38 ؛ العرف الطيِّب 552 ، والميط : الدَّفع .
(216)
شرح
المشكل 302 .
(217)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/45 ؛ العرف الطيِّب 46 .
(218)
انظر
: شرح المشكل 60 ، وانظر في المسألة :
معاني القرآن للفرَّاء 1/61 – 62 ؛ تأويل مشـكل القرآن210 ؛ مجالس العلماء
243، 260 ؛ كتاب الشِّعر 2/346 ؛ أمالي المرتضي 1/615 ؛ أمالي ابن الحاجب 1/42 .
(219)
المحتسب 1/188 .
(220)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/36 ؛ العرف الطيِّب 30 .
(221)
شرح
المشكل 49 .
(222)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/47 ؛ العرف الطيِّب 74 .
(223)
انظر
: شرح المشكل 70 .
(224)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/231 ؛ العرف الطيِّب 143 .
(225)
انظر
: شرح المشكل 107 .
(226)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 2/404 ؛ الأصول 1/137 ؛ الإيضاح العضدي 157 الخصائص 3/248
؛ أمالي المرتضي 2/47 ؛ شرح المقدِّمة المحسبة 394 ؛ الإفصاح 356 ؛ الأمالي
الشَّجريَّة 1/63 ؛ نتائج الفكر 310 ؛ التَّوطئة 277 ؛ شرح المقدِّمة الكافية
3/827 ؛ المقرَّب 1/129 ؛ شرح
الكافية للرَّضي 3/408
(227)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/233 ؛ العرف الطيِّب 139 .
(228)
زيادة
يقتضيها المعنى .
(229)
شرح
المشكل 124 ، وأحسبه أراد بقوله : " و نحو ذلك " اسمَ الفاعل الواقع
مبتدأ معتمدًا على نفيٍّ أو استفهام ؛ نحو : ما قائمٌ أخواك ، و أ قائمٌ أخواك ؟
فإنَّه من الثَّابت عند النُّحاة أنَّ ) قائمٌ ( مبتدأ ، و ) أخواك (
فاعلٌ سدَّ مسدَّ الخبر . انظر : الإيضاح العضدي 35 ؛ المقتصد 1/247 ؛ التَّصريح
1/156 .
(230)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 2/202 ؛ الأصول 1/60 ؛ الإيضاح العضدي 141 ؛ شرح اللُّمع 1/214 ؛ شرح اللُّمع للواسطي
30 ؛ المقتصد 1/508 ؛ شرح ملحة الإعراب 175 - 176 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/220 ؛ نظم الفرائد 131 ؛ شرح
المقدِّمة الكافية 3/831 .
(231)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/176 ؛ العرف الطيِّب 502 .
(232)
شرح
المشكل 286 .
(233)
الكتاب 1/233 ، وانظر : الأصول 2/30 ؛ شرح
أبيات سيبويه للنَّحَّاس 113 ؛ النَّكت في تفسير كتاب سيبويه 1/454 ؛ شرح
المقدِّمة الكافية 3/855 - 856 ؛ شرح الكافية للرَّضي 3/470 ؛
ارتشاف الضَّرب 3/234 ؛ الوضع الباهر 34 .
(234)
انظر
: الكتاب 1/37 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/127 - 128 ؛ المقتضب 4/178 - 180 ؛ شرح اللُّمع للواسـطي 185 ؛ شرح
المقدِّمة الكافية 3/848 ؛ المقرَّب
1/73 ؛ تسهيل الفوائد 131 .
(235)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/35 ؛ العرف الطيِّب 30 .
(236)
شرح
المشكل 48 ، وقد فصَّل في المسألة العُكبري عند شرحه للبيت 4/35 ، وانظر كذلك :
الخصائص 1/185 – 186 ، 3/234 .
(237)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/86 ؛ العرف الطيِّب 112 ، والعنقاء : طائرٌ غريب
المنظر ، وأعوز : تفضيل من قولهم : عوِزَ الشَّيء إذا لم يوجد ، والمسترفد :
السَّائل.
(238)
انظر
: الخصائص 1/185 – 186 .
(239)
شرح
المشكل 86 – 87 .
(240)
انظر
: شرح ملحة الإعراب 292 ؛ نتائج الفكر 204 ؛ التَّوطئة 179؛ شرح المقدِّمة الكافية
2/626؛ المقرَّب 1/220؛ شرح الكافية
للرَّضي 2/289 ؛ الهمع 5/176 .
(241)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/174؛ العرف الطيِّب 29 ، والجنادل : الصُّخور .
(242)
انظر
: شرح المشكل 45 .
(243)
في
الكتاب 1/223 - 229 ، وانظر :
المقتضب 4/284 ؛ الأصول 2/28 ؛ الإيضاح العضدي 38 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 104 .
(244)
اللُّباب
1/404 .
(245)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/372 ؛ العرف الطيِّب 345 .
(246)
شرح
المشكل 215 .
(247)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 2/58 ، 345 ؛ المقرَّب 1/228 ؛ البسيط 1/300 ، 323 – 324
.
(248)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/173؛ العرف الطيِّب 484 .
(249)
شرح
المشكل 283 .
(250)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 3/309 ؛ العرف الطيِّب 600 .
(251)
شرح
المشكل 338 .
(252)
انظر
: الكتاب 1/273 ؛ شـرح اللُّمع
1/234 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/68 ؛ نتائج الفكر 95 ؛ تسـهيل الفوائد 170 ؛
الملخَّص 1/560 ؛ المغني 2/626 ؛
شرح ابن عقيل 2/205 ؛ التَّصريح 2/118، وعبارته : " ويجوز بكثرة حذف المنعوت
إن عُلم " الهمع 5/186 .
(253)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/19؛ العرف الطيِّب 486 .
(254)
البيت
في ديوانه 490 .
(255)
شرح
المشكل 284 ، أمَّا العُكبري فجوَّز العطف بلا توكيد ، انظر : شرحه 2/19 .
(256)
انظر
: الكتاب 1/390 ؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/304 ؛ المقتضب 3/210 ؛ الأصول 1/78- 79
، 119؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 2/105؛ الخصائص 2/386 التَّبصرة والتَّذكرة 1/139
؛ شرح المقدِّمة المحسبة 1/224 ؛
المقتصد 2/957 - 959 ؛ الأمالي الشَّجريَّة
3/177 ؛ الفصول الخمسون 237 .
(257)
انظر
نسبة الرَّأي إليهـم في : الإنصاف 2/474 ؛ البحر المحيط 4/681 ؛ الدُّرَّ المصون
1/278 .
(258)
شرح
الكافية الشَّافية 3/1246 .
(259)
الكتاب
1/232 ، وعدَّه سيبويه قبيحًا حتَّى يُقال : برجلٍ سواءٍ هو والعدمُ .
(260)
أخرجه
البخاري في صحيحــه ) باب : فضائل أصحاب النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم (
5/12 .
(261)
شرح
المشكل 76 .
(262)
شرح
المشكل 278 .
(263)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/359 ؛ العرف الطيِّب 81 .
(264)
شرح
المشكل 76 .
(265)
انظر
: الكتاب 1/255 .
(266)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/199؛ العرف الطيِّب 520 .
(267)
شرح
المشـكل 298 ، ومن الملاحــظ في نصِّه أنَّه أدخل ) الألف واللاَّم (
على كلمة ( كلّ ) وفي هذه القضيَّة كلامٌ للأصمـــعي في عبث الوليد 196 - 197 ، ولسان العرب 7/119 ، وشرح
التَّسهيل لابن مالك 3/244 - 245 .
(268)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 2/73 ؛ التَّمام 21 ؛ المقتصـد 2/931 ؛ الأمالي
الشَّجريَّة 2/93 ؛ اللُّباب 1/412 ؛
شرح المفصَّل 3/70 ؛ شرح الجمل لابن عصفور 1/289 - 290 ؛ شرح الكافية الشَّافية 3/1281 - 1285 ؛ شـــرح الكافية للرَّضي 2/391
؛ فاتحة الإعراب 190 ؛ ائتلاف
النُّصرة 56 ؛ التَّصريح 2/160 .
(269)
شرح
المفصَّل 3/70 .
(270)
انظر
: معانيه 2/482 .
(271)
انظر
النسبة إليهم في : شرح الكافية الشَّافية 3/1284 ؛ المساعد 2/432 ؛ ائتلاف
النُّصرة 56 ؛ التَّصريح 2/161
(272)
شرح
المفصَّل 3/70 ، وانظر : فاتحة الإعراب 190 .
(273)
التَّبصرة
والتَّذكرة 1/366 .
(274)
انظر
رأيهم في : الكتاب 1/330 ؛ المقتضب 4/260 ؛ الأصول 1/359 ؛ الجمل للزَّجَّاجي 168
؛ الإيضاح العضدي 237 ؛ اللُّمع 200 ؛ شرح اللُّمع للواسطي 150 المقتصد 2/791 ؛
شرح عيون الإعراب 274 ؛ نظم الفرائد
151 ؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/315 ؛ التَّوطئة 294 ؛ شرح المقدِّمة الكافية 2/435 .
(275)
انظر
نسبة الرأي إليهم في : الإنصاف 1/347 ؛ نظم الفرائد 152 ؛ التَّبيين 453؛ شرح
المفصَّل 2/20 ؛ أوضــح المســالك 2/101 ؛ ائتلاف النُّصرة 47؛ التَّصريح 2/184 .
(276)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 4/11؛ العرف الطيِّب 454 ، والقنا : الرِّماح ، وعمرو
حابِ : أراد به عمرو ابن حابسٍ ؛ وهو بطنٌ من أسد ، والأغتام : جمع أغتم ؛ وهو
الَّذي في منطقه عُجمة .
(277)
انظر
: شرح المشكل 115 .
(278)
انظر
: نظم الفرائد 151 - 152 ؛ الإيضاح
في شرح المفصَّل 2/298؛ الإرشاد إلى علم الإعراب 291 .
(279)
انظر
: الكتاب 2/310 - 311 ؛ الإيضاح
العضدي 165؛ شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 203 .
(280)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 1/373 ؛ العرف الطيِّب 204 .
(281)
شرح
المشكل 128 .
(282)
انظر
شرح البيت في : شرح العُكبري 2/132؛ العرف الطيِّب 67 ؛
(283)
شرح
المشكل 68 .
(284)
انظر
: معاني القرآن للفرَّاء 1/340 ؛ المقتضب 3/319 ؛ الأصول 2/92 ؛ ما ينصرف وما لا
ينصرف 45 ؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 1/260 ؛ التَّبصرة والتَّذكرة 2/555 ؛ الإيضاح
العضدي 305 ؛ اللُّمع 239 ؛ المقتصد 2/1031 ؛ شرح ملحة الإعراب 312 ؛ التَّوطئة
302 ؛ شرح المقدِّمة الكافية 1/288 ؛
المقرَّب 1/286 ؛ الكافية 64 ؛ شرح الألفيَّة لابن النَّاظم 634 ؛ الملخَّص 1/625 ؛ ارتشاف الضَّرب
1/438؛ الدُّرَّ المصون 2/106 .
(285)
المحكم
1/16 .
المصادر
والمراجع
1-
ائتلاف
النُّصـرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة ، لعبد اللَّطيف الشرجي الزُبيدي ، تحقيق
: طـارق الجنابي ، عالـم الكتب ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1407 ﻫ - 1987 م .
2-
الألفات
، وهو كـتاب يتعرَّض للهمزة والألف وأنواعها في العربيَّة ، لابن خالويه ، تحقيق : د. علي حُسين البوَّاب ، مكتبة المعارف ، الرِّياض ، الطَّبعة
الأولى ، 1402 ﻫ - 1982 م .
3-
أدب
الكاتب ، لابن قتيبة ، تحقيق : مُحمَّد محي الدِّين عبد الحميد ، المكتبة التجارية
الكبرى ، مصر ، الطَّبعة الرَّابعة ، 1382 ﻫ - 1963 م .
4-
ارتشاف
الضَّرب من لسان العرب لأبي حيَّان الأندلسي ، تحقيق : د . مصطفى أحمد النحَّاس ،
مطبعة المدني ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ﺟ 1 1404 ﻫ - 1984 م ، ﺟ 2 1408 ﻫ -
1987 م ، ﺟ 3 1409 ﻫ - 1989
م .
5-
الإرشاد
إلى علم الإعراب ، للكيشي ، تحقيق : د. عبد الله علي الحُسيني البركاتي ، د. محسن
سالم العُميري ، مركز إحياء التُّراث الإسلامي ، مكَّة المكرَّمة ، الطَّبعة
الأولى 1410 ﻫ - 1989 م .
6-
أسرار
العربيَّة ، لأبي البركات الأنباري ، تحقيق : مُحمَّد بهجة البيطار ، من مطبوعات
المجمع العلمي العربي ، دمشق ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1377 ﻫ - 1957 م .
7-
الأشباه
والنظائر في النَّحو ، للسيوطي ، راجعه وقدَّم له : فائز ترحيني ، دار الكتاب
العربي ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1404 ﻫ - 1984م .
8-
اشتقاق
أسماء الله ، للزَّجَّاجي ، تحقيق : د. عبد الحُسين المبارك ، مؤسَّسة
الرِّسالة ، بيروت ، الطَّبعة الثَّانية ، 1406 ﻫ - 1986 م .
9-
الأصول
في النَّحو ، لابن السَّرَّاج ،
تحقيق : د . عبد الحُسين الفتلي ، مؤسَّسة الرِّسالة ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ - 1985 م .
10-
إعراب
القرآن ، لأبي جعفر النحَّاس ،
تحقيق : د. زهير غازي زاهد ، دار الكتاب اللبناني، بيروت ، الطَّبعة الثَّالثة ، 1406 ﻫ - 1986 م .
11-
الإفصاح
في شرح أبيات مشكلة الإعراب ، لأبي نصر الفارقي ، تحقيق : سعيد الأفغاني ، مؤسَّسة الرِّسالة بيروت ، الطَّبعة الثَّالثة ، 1400 ﻫ - 1980 م .
ــــــــــــــــــــــ
* لقد أسقطت من هذه القائمة المصادر الَّتي
استقيت منها ترجمة ابن سِيْدَه ـ رحمه الله تعالى ـ .
12-
أمالي
السُّهيلي في النَّحو واللُّغة والحديث والفقه ، تحقيق : مُحمَّد إبراهيم البنا ، مطبعة السعادة ، مصر ،
الطَّبعة الأولى ، 1390 ﻫ - 1970 م
.
13-
الأمالي
الشَّجرية ، لأبي السَّعادات هبة الله العلوي المعروف بابن الشَّجري ، تحقيق : محمود مُحمَّد الطناحـي ، مكتبة
الخانجي ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1413 ﻫ - 1992 م .
14-
أمالي
المرتضي ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ، للشريف علي بن الحُسين الموسوي
العلوي، تحقيق : مُحمَّد أبو الفضل
إبراهيم ، دار الكتـاب العربي ، بيروت ،
الطَّبعـة الثَّانية ، 1387 ﻫ -
1967 م .
15-
الأمالي
النَّحويَّة ، لابن الحاجب ، تحقيق
: هادي حسن حمودي ، مكتبة النهضة العربيَّة ، وعالم الكتب ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ - 1985 م .
16-
الإنصاف
في مسائل الخلاف بين النَّحويين البصريين والكوفيين ، لأبي البركات الأنباري
، تحقيق : مُحمَّد محي الدِّين عبد
الحمـيد ، مكان النَّشر ( بدون ) ، الطَّبعة( بدون ) 1982م.
17-
أوضح
المسالك إلى ألفيَّة ابن مالك ، لابن هشام ، تحقيق : مصطفى السَّقا ، و إبراهيم الأبياري ، دار إحياء
التُّراث العربي ، بيروت ، الطَّبعة
السَّادسة ، 1980 م .
18-
الإيضاح
العضدي ، لأبي علي الفارسي ، تحقيق
: د . حسن شاذلي فرهود ، مطبعة دار التَّأليف ، مصر ، الطَّبعة الأولى ، 1389 ﻫ - 1969 م .
19-
الإيضاح
في شرح المفصَّل ، لابن الحاجب ، تحقيق : موسى بناي العليلي ، وزارة الأوقاف
والشُّؤون الدِّينية ، مطبعة العاني ، بغداد ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
20-
البحر
المحيط ، لأبي حيَّان ، عناية : صـدقي مُحمَّد جميـل ، دار الفكر ، بيروت ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1412 ﻫ - 1992 م .
21-
البسيط
في شرح جمل الزَّجَّاجي ، لابن أبي الرَّبيع ، تحقيق ودراسة : د . عيَّاد الثبيتي ، دار الغرب الإسلامي ،
بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1407 ﻫ - 1979م .
22-
البهجة
المرضيَّة ، للسُّيوطي ، تحقيق :
علي سعد الشينوي ، منشورات كلية الدعوة الإسلاميَّة ، ليبيا ، طرابلس ، الطَّبعة
الأولى ، 1403 ﻫ .
23-
البيان
في غريب إعراب القرآن ، لأبي البركات الأنباري ، تحقيق : طه عبد الحميد طه ، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب ،
الطَّبعة ( بدون ) ، 1407 ﻫ - 1987
م .
24-
تأويل
مشكل القرآن ، لابن قتيبة ، شرحه ونشره : السَّيِّد أحمد صقر ، دار التُّراث ،
القاهرة ، الطَّبعة الثَّانية ، 1393ﻫ -
1973 م .
25-
التَّبصرة
والتَّذكرة ، للصَّيمري ، تحقيق : د
. فتحي أحمد مصطفى ، مركز البحث العلمي وإحياء التُّراث الإسلامي ، مكَّة
المكرَّمة ، الطَّبعة الأولى ، 1402 ﻫ -
1982 م .
26-
التَّبيين
عن مذاهب النَّحويين البصريين والكوفيين ، لأبي البقاء العُكبري ، تحقيق : عبد الرَّحمن بن سُليمان
العُثيمين ، دار القرب الإسلامي ، بيروت ،
الطَّبعة الأولى ، 1406 ﻫ -
1986 م .
27-
التَّذييل
والتَّكميل في شرح كتاب التَّسهيل ، لأبي حيَّان الأندلسي ، تحقيق : د. حسن هنداوي ، دار القلم ،
دمشق ، الطَّبعة الأولى ، 1418 ﻫ -
1997 م .
28-
تسهيل
الفوائد وتكميل المقاصد ، لابن مالك ، تحقيق : د . مُحمَّد كامل بركات ، دار
الكتاب العربي للطِّباعة والنَّشر ، مكان النَّشر ( بدون ) ، الطَّبعة( بدون ) ،
1387 ﻫ - 1967 م .
29-
التَّصريح
على التَّوضيح ، للشَّيخ خالد الأزهري ، مطبعة الاستقامة ، القاهرة ، الطَّبعة
الأولى، 1374 ﻫ - 1954 م .
30-
تعليق
الفرائد على تسهيل الفوائد ، للدَّماميني ، تحقيق : د.مُحمَّد بن عبد الرَّحمن
المفدى ، مطابع الفرزدق التِّجاريَّة ، الرِّياض ، الطَّبعة الأولى ، 1403 ﻫ -
1983 م .
31-
تفـسير
البحر المحــيط ، لأبي حيَّان الأندلسي ، دار الفكر ، بيروت ، الطَّبعة الثَّانية ، 1403 ﻫ - 1983 م .
32-
تهذيب
اللًّغة ، لأبي منصور الأزهري ، المؤسَّسة المصريَّة العامة للتَّأليف والأنباء
والنَّشر ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1384 ﻫ -
1964 م .
33-
توضيح
المقاصد والمسالك بشرح ألفيَّة ابن مالك ، للمرادي ، تحقيق : عبد الرَّحمن علي
سُليمان ، مكتبة الكليَّات الأزهريَّة ، القاهرة ، الطَّبعة الثَّانية ، التَّاريخ
( بدون ) .
34-
التَّوطئة
، لأبي علي الشَّلوبين ، تحقيق :
يوسف أحمد المطوِّع ، دار التُّراث العربي للطَّبع والنَّشر ، القاهرة ، الطَّبعة
والتَّاريخ ( بدون ) .
35-
الجمل
في النَّحو ، للزَّجَّاجي ، تحقيق :
د. علي توفيق الحمد ، مؤسَّسة الرِّسالة ، بيروت ، دار الأمل ، الأردن ، الطَّبعة الأولى ، 1404 ﻫ - 1984 م .
36-
الجنى
الدَّاني في حروف المعاني ، للمرادي،
تحقيق: فخر الدِّين قباوة ، مُحمَّد نديم فاضل ، دار الآفاق الجديدة ،
بيروت ، الطَّبعة الثَّانية ، 1403
ﻫ - 1983 م .
37-
جواهر
الأدب في معرفة كلام العرب ، لعلاء الدِّين الإربلي ، شرح و تحقيق : د. حامد أحمد نيل ، مكتبة النهضة
المصريَّة ، القاهرة ، الطَّبعة( بدون )، 1403 ﻫ - 1983 م .
38-
حاشية
الصَّبان على شرح الأشموني على ألفيَّة ابن مالك ، دار إحـياء الكتب العربيَّة ،
مصر ، الطَّبعة ، والتَّاريخ ( بدون )
39-
حروف
المعاني ، للزَّجَّاجي ، تحقيق : د
. علي توفيق الحمد ، مؤسَّسة الرِّسالة
، بيروت ، دار الأمل ،
الأردن ، الطَّبعة الثَّانية ، 1406 ﻫ -
1986 م .
40-
الخصائص
، لابن جنِّي ، تحقيق : مُحمَّد علي
النجَّار ، دار الهدى ، بيروت ،
الطَّبعة الثَّانية، التَّاريخ ( بدون )
41-
الدرُّ
المصون في علوم الكتاب المكنون ، للسَّمين الحلبي ، تحقيق : د . أحمد مُحمَّد الخرَّاط ، دار القلم ، دمشق ،
الطَّبعة الأولى ، 1408 ﻫ - 1987 م
.
42-
دلائل
الإعجاز ، لعبد القاهر الجرجاني ، تعليق : محمود مُحمَّد شاكر ، مكتبة الخانجي ،
القاهرة ، الطَّبعة الثَّانية ، 1410 ﻫ -
1989 م .
43-
ديوان
أبي الطيِّب المتنبِّي بشرح أبي البقاء العُكبري ، المسمَّى بالتِّبيان في شرح
الدِّيوان ، ضبطه وصحَّحه : مصطفى السَّقا، وإبراهيم الأبياري ، وعبد الحفيظ شلبي
، دار المعرفة ، بيروت ، الطَّبعة
والتَّاريخ ( بدون ) .
44-
ديوان
أوس بن حجر ، تحقيق : د. إحسان عبَّاس ، الكويت .
45-
ديوان
العبَّاس بن مرداس ، تحقيق : يحيى
الجبُّوري ، المؤسَّسة العامة للصَّحافة والنَّشر ، بغداد ، الطَّبعة ( بدون ) ،
1388 ﻫ - 1968 م .
46-
رصف
المباني في شرح حروف المعاني ، للمالقي ، تحقيق : د. أحمد مُحمَّد الخرَّاط ، دار
القلم، دمشق ، الطَّبعة الثَّانية ، 1405 ﻫ - 1985 م .
47-
سرُّ
صناعة الإعراب ، لابن جنِّي ، تحقيق
: د . حسن هنداوي ، دار القلم ، الطَّبعة الثَّانية، التَّاريخ ( بدون )
48-
سفر
السَّعادة ، وسفير الإفادة ، للسَّخاوي ، تحقيق : مُحمَّد أحمد الدَّالي ، مطبوعات
مجمع اللُّغة العربيَّة ، دمشق ، الطَّبعة ( بدون ) 1403 ﻫ - 1983 م .
49-
سِمط
اللآلي ، لأبي عُبيد البكري ، تحقيق
: عبد العزيز الميمني ، دار الحديث ، بيروت ، الطَّبعة الثَّانية ، 1404 ﻫ - 1984 م .
50-
كتاب
شرح أبيات سيبويه ، للنحَّاس ،
تحقيق : د. زهير غازي زاهد ، عالم الكتب ، بيروت، الطَّبعة الأولى ، 1406 ﻫ - 1986 م .
51-
شرح
ألفيَّة ابن مالك ، لابن النَّاظم ،
تحقيق : د. عبد الحميد السيد مُحمَّد عبد الحميد ، دار الجيل ، بيروت
، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
52-
شرح
ألفيَّة ابن معطي ، لابن جمعة الموصلي ، تحقيق : د.علي موسى الشوملي ، مكتبة
الخريجي ، الرِّياض ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ - 1985 م .
53-
شرح
التَّسهيل ، لابن مالك ، تحقيق : د. عبد الرَّحمن السَّيِّد ، د. مُحمَّد بدوي
المختون ، هجر للطِّباعة والنَّشر والتَّوزيـع والإعلان ، مكان النَّشر ( بدون )
الطَّبعة الأولى ، 1410 ﻫ - 1990 م .
54-
شرح
جمل الزَّجَّاجي ، لابن عصفور ،
تحقيق : د. صاحب أبو جناح ، وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية ، العراق ،
الطَّبعة ( بدون ) ، 1400 ﻫ - 1980
م .
55-
شرح
الحدود النَّحويَّة ، للفاكهي ،
تحقيق : د. مُحمَّد الطيِّب الإبراهيم ، دار النَّفائس ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1417 ﻫ - 1996 م .
56-
شرح
شافية ابن الحاجب ، للرَّضي الاستراباذي ، مع شرح شواهده للبغدادي ، تحقيق :
مُحمَّد نور الحسن ، مُحمَّد الزَّفزاف ، مُحمَّد محي الدِّين عبد الحمـيد ، دار
الكتب العلميَّة ، بيروت ، الطَّبعة ( بدون ) 1402 ﻫ - 1982 م .
57-
شرح
شـذور الذهب في معرفة كلام العرب ، لابن هشام ، تحقيق : مُحمَّد محي الدِّين عبد الحميد ، المكتبة العصريَّة ،
صيدا ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ،
1986 م .
58-
شـرح
عيون كتاب سيبويه ، لأبي نصر هارون بن موسى القرطبي ، تحقيق : د. عبد ربه عبد اللطيف عبد ربه ، مطبعة حسَّان،
القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1404 ﻫ - 1984م .
59-
شرح
الكافية في النَّحو ، للرَّضي الاستراباذي ، دار الكتب العلميَّة ، بيروت ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
60-
شرح
الكافية الشَّافية ، لابن مالك ، تحقيق : د. عبد المنعم هريدي ، مركز البحث العلمي
وإحياء التُّراث الإسلامي ، مكَّة المكرَّمة ، الطَّبعة الأولى، 1402 ﻫ - 1982م .
61-
شرح
كتاب سيبويه ، لأبي سعيدٍ السِّيرافي ، ﺟ 1
تحقيق : د. رمضان عبد التَّواب ، د . محمود فهمي حجازي ، د . مُحمَّد هاشم
عبد الدايم ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1986 م ، ﺟ
2 تحقيق : د . رمضان عبد التواب ،
الطَّبعة ( بدون ) ، 1990 م .
62-
شرح
اللَّمحة البدريَّة في علم العربيَّة ، لابن هشام الأنصاري، تحقيق : د. صلاح رواي ، مطبعة حسَّان ،
القاهرة ، الطَّبعة الثَّانية ، 1404 ﻫ -
1983 م .
63-
شرح
اللُّمع ، لابن برهان العُكبري ،
تحقيق : د. فائز فارس ، من منشورات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
، الكويت ، الطَّبعة الأولى ، 1404 ﻫ - 1984 م .
64-
شرح
مشكل شعر المتنبِّي ، لابن سِيْدَه ،
تحقيق : د. مُحمَّد رضوان الدَّاية ، دار المأمون للتُّراث ، دمشق ،
الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
65-
شرح
المفصَّل ، لابن يعيش ، عالم الكتب ، بيروت ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
66-
شرح
المقدِّمة الكافية في الإعراب، لابن الحاجب، تحقيق : جمال عبد العاطي مخيمر أحمد ، مكتبة نزار مصطفى الباز
، مكَّة المكرَّمة ، الطَّبعة الأولى ، 1418 ﻫ - 1997 م .
67-
شرح
المقدِّمة المحسبة ، لابن بابشاذ ،
تحقيق : خالد عبد الكريم ، النَّاشر ( بدون ) ، الكويت ، الطَّبعة الأولى ،
1977 م .
68-
شرح
ملحة الإعراب ، للحريري ، تحقيق :
د. أحمد قاسم ، مكتبة دار التُّراث ، المدينة المنوَّرة ، الطَّبعة الثَّانية ،
1412 ﻫ - 1991 م .
69-
كتاب
الشِّعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب ، للفارسي ، تحقيق وشرح : د . محمود مُحمَّد الطَّناحي ، مكتبة الخانجي ،
القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1408 ﻫ -
1988 م .
70-
شفاء
العليل في إيضاح التَّسهيل ، للسَّلسيلي ،
تحقيق : عبد الله البركاتي ، المكتبة الفيصلية، مكَّة المكرَّمة ، الطَّبعة
الأولى ، 1406 ﻫ - 1986 م .
71-
شواهد
التَّوضبح والتَّصحيح لمشكلات الجامع الصَّحيح ، لابن مالك ، عالم الكتب ،
بيروت، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون )
.
72-
الصَّاحبي
، لابن فارس ، تحقيق : السيِّد أحمد
صقر ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، القاهرة ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون )
.
73-
ضرورة
الشِّعر ، لأبي سعيد السِّيرافي ، تحقيق : د. رمضان عبد التَّواب ، دار النَّهضة
العربيَّة، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ - 1985 م .
74-
عبث
الوليد ، شرح ديوان البحتري ، لأبي العلاء المُعرِّي ، تعليق : مُحمَّد عبد الله
المدني ، دار الرِّفاعي ، الرِّياض ، الطَّبعة الثَّالثة ، 1405 ﻫ - 1985 م .
75-
العرف
الطيِّب في شرح ديوان أبي الطيِّب، للشَّيخ ناصيف اليازجي ، دار القلم ، بيروت
، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون )
76-
علل
النَّحو ، لابن الورَّاق ، تحقيق
ودراسة : محمود جاسم الدرويش ، مكتبة الرُّشد ، الرِّياض ، الطَّبعة الأولى ، 1420
ﻫ - 1999 م .
77-
فاتحة
الإعراب في إعراب الفاتحة ، للإسفراييني ،
تحقيق : د. عفيف عبد الرَّحمن ، منشورات جامعة اليرموك ، الأردن ، الطَّبعة
( بدون ) ، 1399 ﻫ - 1979 م .
78-
فتح
الربِّ المالك بشرح ألفيَّة ابن مالك ، للغزِّي ، تحقيق : مُحمَّد المبروك الختروشي ، منشورات كلـية الدعوة
الإسلاميَّة ، ليبيا ، طرابلس ، الطَّبعة الأولى ، 1401 ﻫ - 1991 م .
79-
الفصول
الخمسون ، لابن معطي ، تحقيق :
محمود مُحمَّد الطَّناحي ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، الطَّبعة والتَّاريخ
( بدون ) .
80-
الفصول
المفيدة في الواو المزيدة ، للعلائي ،
تحقيق : د . حسن الشَّاعر ، دار البشير ، عمَّان الطَّبعة الأولى ، 1410 ﻫ - 1990 م .
81-
كتاب
الفصيح ، لثعلب ، تحقيق : د. عاطف
مدكور ، دار المعارف ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1983 م .
82-
الفوائد
الضِّيائيَّة ( شرح كافية ابن الحاجب ) للجامي ، تحقيق : د. أسامة طه الرِّفاعي ،
وزارة الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة ، العراق ، الطَّبعة ( بدون ) 1403 ﻫ - 1893
م .
83-
الكتاب
، لسيبويه ، المطبعة الأميرية ببولاق ، مصر ، الطَّبعة الأولى ، 1316 ﻫ .
84-
الكُنَّاش
في فنَّي النَّحو والصَّرف ، لأبي الفداء ، تحقيق : د . رياض بن حسن الخوَّام ،
المكتبة العصريَّة للطِّباعة والنَّشر ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1420 ﻫ - 2000
م .
85-
اللاَّمات
، للزَّجَّاجي ، تحقيق : مازن
المبارك ، دار الفكر للطِّباعة والنَّشر والتَّوزيع ، دمشق ، الطَّبعة الثَّانية ،
1405 ﻫ - 1985 م .
86-
اللاَّمات
، للهروي ، تحقيق : يحيى علوان
البلداوي ، مكتبة الفلاح ، الكويت ، الطَّبعة الأولى ، 1400 ﻫ - 1980 م .
87-
اللُّباب
في علل البناء والإعراب ، للعُكبري ،
تحقيق : د . عبد الإله نبهان ، دار الفكر المعاصر ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1414 ﻫ - 1993 م .
88-
اللُّمع
في العربيَّة ، لابن جنِّي ، تحقيق
: د. حُسين مُحمَّد مُحمَّد شرف ، عالم الكتب ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1399
ﻫ - 1979 م .
89-
ما
تلحن فيه العامة ، للكسائي ، تحقيق
: د. رمضان عبد التواب ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1403 ﻫ - 1982 م .
90-
ما
ينصرف وما لا ينصرف ، للزَّجَّاج ،
تحقيق : د . هدى محمود قراعة ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة ،
الطَّبعة( بدون ) ، 1391 ﻫ - 1971 م
.
91-
المحتسب
في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها ، لابن جنِّي، تحقيق: علي النَّجدي
ناصف ، المجلس الأعلى للشُّؤون الإسلاميَّة ، مصر ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1386 ﻫ
92-
المحكم
والمحيط الأعظم ، لابن سِيْدَه،
تحقيق : د. حُسين نصَّار، وآخرين ، دار الكتاب الإسلامي ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1377 ﻫ - 1985 م .
93-
المحلَّى
" وجوه النَّصب " ، لابن شُقير ، تحقيق : د. فائز فارس ، مؤسَّسة
الرِّسالة ، بيروت الطَّبعة الأولى
، 1408 ﻫ - 1987 م .
94-
مجاز
القرآن ، لأبي عُبيدة ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1374
ﻫ - 1954 م .
95-
المرتجل
، لابن الخشَّاب ، تحقيق: علي حيدر
، النَّاشر ( بدون ) ، دمشق ، 1392 ﻫ -
1972 م .
96-
المسائل
المشكلة المعروفة بالبغداديات ، لأبي علي الفارسي ، تحقيق : صلاح الدِّين السَّكاوي ، وزارة الأوقاف والشئون
الدِّينية ، بغداد ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
97-
المسائل
المنثورة ، لأبي علي الفارسي ، تحقيق : مصطفى الحدري ، مجمع اللُّغة العربيَّة ،
دمشق ، الطَّبعة ، والتَّاريخ ( بدون ) .
98-
المساعد
على تسهيل الفوائد ، لابن عقيل، تحقيق : د. مُحمَّد كامل بركات ، دار الفكر ، دمشق
، 1400 ﻫ - 1980 م .
99-
مشكل
إعراب القرآن ، للقيسي ، تحقيق : ياسين مُحمَّد السَّواس ، دار المأمون للتُّراث ،
دمشق ، الطَّبعة الثَّانية ، التَّاريخ ( بدون ) .
100-
معاني
الحروف ، لأبي الحسن الرمَّاني، تحقيق : د . عبد الفتَّاح إسماعيل شلبي ، دار
الشُّروق جدة ، الطَّبعة الثَّالثة ، 1404 ﻫ - 1984 م .
101-
معاني
القرآن ، للأخفش ، تحقيق : د . فائز
فارس ، النَّاشر ومكان النَّشر ( بدون ) ، الطَّبعة الثَّانية ، 1401 ﻫ - 1981 م .
102-
معاني
القرآن ، للفرَّاء ، عالم الكتب ، بيروت، الطَّبعة الثَّالثة ، 1403 ﻫ - 1983 م .
103-
معاني
القرآن وإعرابه ، للزَّجَّاج ،
تحقيق : د . عبد الجليل شلبي ، عالم الكتب ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1408 ﻫ - 1988 م .
104-
مغني
اللَّبيب عن كتب الأعاريب ، لابن هشام، تحقيق : مُحمَّد محي الدِّين عبد الحميد
مكتبة ومطبعة : مُحمَّد علي صبيح وأولاده ، الطَّبعة والتَّاريخ ( بدون ) .
105-
المفصَّل
في علم العربيَّة ، للزَّمخشري ، دار الجيل ، بيروت ، الطَّبعة الثَّانية ،
التَّاريخ (بدون).
106-
المقتصد
في شرح الإيضاح ، لعبد القاهر الجرجاني ،
تحقيق : كاظم المرجان ، وزارة الثَّقافة والإعلام ، العراق ، الطَّبعة (
بدون ) ، 1982 م .
107-
المقتضب ، لأبي العبَّاس المبرِّد ، تحقيق : مُحمَّد عبد الخالق عضيمة ، عالم
الكتب ، بيروت الطَّبعة والتَّاريخ (
بدون ) .
108-
المقرَّب
، لابن عصفور الإشبيلي، تحقيق : أحمد عبد الستَّار الجواري ، عبد الله الجبوري ،
رئاسة ديوان الأوقاف، العراق ، الطَّبعة الأولى ، 1391 ﻫ - 1971 م.
109-
الملخَّص
في ضبط قوانين العربيَّة ، لابن أبي الرَّبيع ، تحقيق : د. علي بن سلطان الحكمي ، النَّاشر ( بدون ) ، مكان النَّشر
( بدون ) ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ -
1985 م .
110-
منثور
الفوائد ، للأنباري ، تحقيق : د.
حاتم الضَّامن ، مؤسَّسة الرِّسالة ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 1403 ﻫ - 1983 م .
111-
المنصف
، شرح ابن جنِّي لكتاب التَّصريف للمازني ، تحقيق : إبراهيم مصطفى ، عبد الله أمين
، مصطفى البابي الحلبي وأولاده ، مصر ، الطَّبعة الأولى ، 1373 ﻫ - 1954 م .
112-
نتائج
الفكر في النَّحو ، للسُّهيلي ،
تحقيق : د. مُحمَّد إبراهيم البنا ، دار الرِّياض للنشر والتوزيع ،
الرِّياض ، الطَّبعة الثَّانية ، 1404 ﻫ -
1984 م .
113-
نظم
الفرائد وحصر الشَّرائد ، للمهلَّبي ،
تحقيق : د. عبد الرَّحمن بن سُليمان العثيمين ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ،
الطَّبعة الأولى ، 1406 ﻫ - 1986 م
.
114-
النُّكت
في تفسير سيبويه ، للأعلم الشَّنتمري ،
تحقيق : زهير سلطان ، منشورات معهد المخطوطات العربيَّة ، الكويت ،
الطَّبعة الأولى ، 1407 ﻫ - 1987 م
.
115-
الهادي
في الإعراب إلى طرق الصَّواب ، لابن القبيصي، تحقيق : د. محسن سالم العُميري ، دار التُّراث ، مكَّة
المكرَّمة ، الطَّبعة الأولى ، 1408 ﻫ -
1988 م .
116-
همع
الهوامع ، للسُّيوطي ، تحقيق : د.
عبد العال سالم مكرم ، دار البحوث
العلميَّة ، الكويت ، الطَّبعة ( بدون ) ، 1394 ﻫ - 1975 م .
117-
كتاب
الوضع الباهر في رفع ( أفعل ) الظاهر، لابن الصَّائغ، تحقيق : د. جمال عبد العاطي
مخيمر ، مطبعة حسَّان ، القاهرة ، الطَّبعة الأولى ، 1405 ﻫ - 1985 م .