حروف المعاني المركَّبة وأثر التركيب فيها

 

 

د. فائزة بنت عمر المؤيَّد 

أستاذ النحو والصرف المشارك ـ بقسم اللغة العربية وآدابها

في كليَّة الآداب للبنات بالدَّمام

 

 

ملخص البحث

لقد قسَّم النحاة ( الحرف ) تقسيماتٍ عدَّة ؛ فمنهم من قسَّمه إلى : أحادي وثنائي وثلاثي ورباعي وخماسي ، وذلك كما فعل " المرادي " في " الجنى " ، ومنهم من قسَّمه إلى : محض وهو الذي لا يقع في الكلام إلاَّ حرفاً ، ومشترَك وهو المشارك للأسماء أو الأفعال أو كليهما ، وذلك كما فعل " الإربلي " في " جواهر الأدب " ، ومنهم من قسَّمه إلى : عامل لاغير ، وغير عامل لاغير ، وعامل وغير عامل ، وذلك كما فعل " المالقي " في " رصف المباني " .

أمَّا تقسيمه إلى : بسيط ومركَّب فلم يقسِّمه هذا التقسيم ـ حسب علمي ـ إلاَّ أبو حيَّان في " ارتشاف الضرب " ، وما ذلك إلاَّ لأنَّ التركيب على خلاف الأصل ، ولذا ستنقِّب هذه الدراسة عن الحروف المركَّبة والقائلين بتركيبها حتى لو كان القائل واحداً من النحاة . 

الحرف في اللغة هو :  الطَرَف والجانب ، فحرف كلِّ شيءٍ ناحيته ، كحرف الجبل والنهر والسيف ، وحرفُ السفينة جانب شقِّها ، وحرفا الرأس شقَّاه(1) ، ولذا سمَّى النحـاة ما يأتي في طرف الكلام "حرفا " (2) .

والحروف(3) منها ما هو (بسيط) وهو الأصل ، ومنها ما هو (مركَّب) وهو الفرع (4) ، يقول ابن يعيش (5) : (المركَّب فرعٌ على الواحد وثانٍ له ؛ لأنَّ البسيط قبل المركَّب) (6) ، والتركيب يكون في جزأين لا أكثر (7) ، وهو عبارة عن ( جمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة ) (8)  .

ومن اللاَّفت للنظر أنَّ الحروف الدالة على معانٍ إذا زيد منها حرفٌ إلى حرف ، وضُمَّ إليه دلَّت بالضمِّ على معنًى آخر لم يدلَّ عليه واحدٌ منهما قبل الضم (9) .

ولتوضيح هذا سوف تتبع هذه الدراسة ـ بتوفيق الله ـ أشهرَ حروف المعاني التي تركَّبت مع غيرها ، وأدَّت معنًى جديدا لم تكن لتؤدِّيه قبل التركيب ، كما ستتناول الأمور الأخرى التي يحدثها التركيب في هذه الحروف عدا تغيير
معانيها ، وستعرِّج على الخلاف الذي دار بين النحاة حول تركيب بعض هذه الحروف ؛ بما يوضِّح حجة القائلين بتركيبه ، ورأي المخالفين له وحجتهم  ...  وهـذه الحروف هـي :

الحرف الأول : حرف التنبيه والاستفتاح(10)( ألا )

وهو مركَّبٌ (11) من "همزة" الاستفهام الدالة على الإنكار وحرف النفي "لا " ، وبما أنَّ الإنكار ما هو إلَّا نفي ، ونفي النفي إثبات ، لذا أفاد هذا الحرف بعد تركيبه التوكيد والتحقيق (12)، يقول ابن هشـام (13) : ( وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من "الهمزة" و" لا "، وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق ) (14) ويسـتدلُّ الزمخشري(15) على إفادتها التحقيق بتصـدر الجملة بعدها بما تتصـدر به جملة القسـم ؛ يقول :  ( ولكونها في هذا المنصـب من التحقيق لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مُصدَّرة بنحو ما يتلقى به القسم )(16)،  أمَّا عن معنى التوكيد الذي دلَّت عليه " ألا " فيبيِّن  منشأه الإسفراييني (17) بقوله : ( ولعلَّ التأكيد نشأ من الاهتمام المسـتفاد من ذكرها بشـأن الكلام ؛ حيث أُزيلت غفلةُ السـامع بها قبـل ذكره  ) (18) .

و(ألا) هذه تختلف عن (ألا) التي للعرض في نحو قوله تعالى :

{ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ }   [ النور 22 ]

فحرف العرض هذا لو حُذِف لتغيَّر المعنى (19) ، وهو مختصٌّ بالأفعال (20) ، أمَّا حرف التنبيه (ألا) فإنَّه يكون في الكلام كالحرف الزائد ، يقول الهروي(21) : ( تكون " ألا " تنبيها وافتتاحا للكلام ، وتدخل على كلامٍ مكتفٍ بنفسه )(22) ، والدليل على ذلك جواز دخـوله على (لا) أخرى ؛ في نحو قول عمرو بن كلثوم :

ألا لا يجهلنْ أحـدٌ عَلينا     فنجهلُ فوقَ جهلِ الجا هِليِنا(23)

ولذا دخلت " ألا " على الجملة خبريةً كانت أو طلبية سواء أكانت الطلبية أمراً أم نهياً أم اسـتفهاماً أم تمنياً   أم غير ذلك (24) ، فيليها الاسم ؛ في نحو قوله تعالى :

{ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ  }   [ هود 8 ]

ويليها الفعل ؛ في نحو قول زهير :

ألا أبلغِ الأحلافَ عنِّي رِسَالةً      وذُبيَانَ هَلْ أقْسَمتُم كلَّ مُقسَمِ (25)

 

ويليها الحرف ؛ في نحو قوله تعالى :

{ أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }      [ يونس 62 ]

ويكثر مجيء النداء بعدها (26) ؛ كقول الشمَّاخ :

ألا يا اسْقِياني قبلَ غارةِ سِنْجالِ     وقبلَ منَايا قدْ حَضَرْنَ و آجالِ (27) .

 

الحرف الثاني : حرف الجواب ( بلى )

وهو مكوَّنٌ من حرف العطف "بل" و "الألف" الزائدة ، وإنَّما تركَّب مع "الألف" لأنَّه حرف جواب ، وحقُّ حروف الجواب أن يوقفَ عليها ؛ لأنَّها ( نائبة عن جملة ) (28)، ولمَّا لم يمكن الوقوف على "بل" لأنَّه حـرف عطف ، وحروف العطف لا يوقف عليها ، تركَّب مع "الألف" للوقف (29) ، هذا رأي الفراء (30) ووافقه ابن فارس (31) ، ويستدلان على ذلك باستعمال العرب لهذا الحرف بعد النفي ليبطله ، وكأنَّه رجوعٌ عنه كما أنَّ "بل"  قد استعملته العرب "للإضراب" الذي هو : الإعراض والصرف والعدل(32) ، وكلُّها تؤدي معنى الرجوع ، يقول الفراء : ( أصلها كان رجوعاً محضاً عن الجحد إذا قالوا : ما قال عبد الله بل زيد ، فكانت "بل" كلمة عطفٍ ورجوعٍ لا يصـلح الوقوف عليها ، فزادوا فيها ألفاً يصـلح فيها الوقـوف عليه ، ويكون رجوعاً عن الجحد فقط ، وإقراراً بالفعل الذي بعد الجحد ، فقالوا "بلى" فدلَّت على معنى الإقرار والإنعام ، ودلَّ لفظ "بل" على الرجوع عن الجحد فقط ) (33) ويوضِّح ابن فارس المهمة التي قامت بها "الألف" سوى أنها زيدت لكي يوقف عليها بقوله : ( تقول: بلى ، والمعنى أنَّها "بل" وُصِلت بها ألفٌ تكون دليلا على كلام ، يقول القائل : أما خرج زيد ؟ فتقول : بلى ، فـ "بل" رجوعٌ عن جحد ، و "الألف" دلالةُ كلام ، كأنَّك قلت : بل خرج زيد ) (34) ، وهذا من أثر التركيب على هذا الحرف .

 

الحرف الثالث : حرف التشبيه ( كأنَّ )

وقد عدَّ ابن جني(35) تركيبَ هذا الحرف من صور إصلاح اللفظ التي عقد لها بابا في كتابه " الخصائص" أسماه  ( بابٌ : في إصلاح اللفظ ) ، يقول: ( ومن إصلاح اللفظ قولهم : كأنَّ زيدا عمرو ، اعلم أنَّ أصـل هذا الكلام : زيد كعمرو ، ثم أرادوا توكيد الخبر فزادوا فيه "إنَّ" فقالوا إنَّ زيدا كعمرو ، ثم إنهم بالغوا في توكيد التشبيه فقدَّموا حرفه إلى أول الكلام عنايةً به ، وإعلاماً أنَّ عقد الكلام عليه ، فلمَّا تقدَّمت الكاف وهي جارة لم يجز أن تباشر "إنَّ" لأنَّها ينقطع عنها ما قبلها من العوامل ، فوجب لذلك فتحها ، فقـالوا : كأنَّ زيـدا عمرو ) (36) .

وبعد أن تقدَّمت (الكاف) وتركَّبت مع ( إنَّ ) استغنت عمَّا كانت تتعلَّق به(37) ، فلم تعدْ تتعلَّق بشيء ، وهذا أوَّل تغييرٍحصل لها بسـبب "التركيب" أمَّا التغيير الآخر : فإنَّ معنى التشـبيه الذي كانت تؤدِّيه اختلف ! ويوضِّح هذا الاختلاف ابن يعيش بقوله : (فإن قيل: فما الفرق بين الأصل والفرع في "كأنَّ " ؟ - قيل : التشبيه في الفرع أقعد منه في الأصل ؛ وذلك إذا قلت : زيد كالأسد ، فقد بنيت كلامك على اليقين ثم طرأ التشبيه بعدُ ، فسـرى من الآخِر إلى الأول ، وليس كذلك في الفرع الذي هو قولك : كأنَّ زيداً أسد ؛ لأنَّك بنيت كلامك من أوله على التشبيه ) (38) ، ويؤكِّد ابن جني الرأيَ القائل بأنَّ هذا التغيير سـببه "التركيب" بقوله : ( فهذا يدلُّك على أنَّ الشـيئين إذا خُلطا حدث لهما حكمٌ ومعنى لم يكن لهما قبل أن يمتزجا ) (39) .

 

الحرف الرابع : حرف الاستدراك ( لكنَّ )     

وهو حرفٌ ينصب المبتدأ ويرفع الخبر ؛ لأنَّه كغيره من الحروف الناسـخة قد أشبه الفعل في لفظه ومعناه (40) ، وبهذا علَّل النحاة إعمال هذا الحرف إلاَّ الفراء فقد ردَّ سببَ إعماله إلى مسألة "التركيب" ؛ يقول : ( وإنَّما نصبتْ العرب بها إذا شـُدِّدت نونها لأنَّ أصلها : إنَّ عبـدَ الله قائم ، فـزيدت على (إنَّ) لامٌ وكاف فصارتا جميعا حرفا واحدا ، ألا ترى أنَّ الشاعر قال : ولكنَّني من حبِّها لكميد فلم تدخل اللامُ إلاَّ لأنَّ معناها "إنَّ" ) (41) .

ولو وافقناه على رأيه (42) ، وقلنا إنَّ أصل هذا الحرف ( إن َّ) التوكيدية قد تركَّبت مع "اللام" و" الكاف" الزائدتين ، فماذا أحدث هذا التركيب لـ " إنَّ" من تغيير ؟ ـ لقد أزال معنى " التوكيد" عنها تماماً ، وأصبحت تدلُّ على معنًى لم يكن لها أبداً ، وهو معنى "الاستدراك" الذي يُعرِّفه ابن هشام بقوله :
( هو تعقيب الكلام برفع ما توهِّم ثبوته )(43) ، ويقول الإسفراييني : ( لأنَّها إنَّما يؤتىبها إذا توهِّم خلاف مضمون جملتها من سابقها ؛ فإن قلت : زيد قائم ، وتوهِّم منه أنَّ "عمرا " أيضا قائم تستدرك ذلك ، فتقول: لكنَّ عمراً لم       يقم  )   (44) ، ولاشكّ أنَّ هذا المعنى لم تكن لتؤديه " إنَّ" لو لم تركَّب .

الحرف الخامس : حرف الجزم ( لمَّـا )

وهو مركَّبٌ من ( لم ) الجازمة و ( ما ) الزائدة ( 45) ، وإنَّما تركَّبتا لتؤديا معاً معانيَ لا تؤدِّيها ( لم  ) وهي مفردة بسـيطة ؛ وذلك لأنَّ ( لم ) وإن كانت تجزم الفعل المضـارع وتقلب زمنه إلى الماضـي وتنفي حدوثه (46) مثل ( لمَّا ) ، إلَّا إنَّ النفي بها يختلف (47) عن النفي بـ ( لمَّا ) ، ويوضـِّح ابن يعيش الفرق بين نفي الاثنين فيقول : ( "لمـَّا " نفيا لقولهم : قد فعل ، وذلك أنَّك تقول "قام " فيصلح ذلك لجميع ما تقدمك من الأزمنة ، ونفيه " لم يقم " ، فإذا قلت " قد قام " فيكون ذلك إثباتا لقيامه في أقرب الأزمنة الماضية إلى زمن الوجود ، ولذلك صلُح أن يكون حالا ونفيُ ذلك "لمَّا يقم " زدت على النافي وهو "لم" "ما" كما زدت في الواجب حرفا وهو "قد" لأنَّهما للحال ) (48) ، ولمَّا ناظرتْ ( لمـــَّا ) ( قد ) أُعطيت ما أعطيته ( قد ) من جواز حذف الفعل بعدها إذا دلَّ عليه دليل ، يقول  المالقي(49) : ( يجوز الوقف عليها ، فتقول : شارف زيدٌ المدينةَ ولمَّا ، وتريد : يدخلها ، فحذفتَ الفعل للدلالة عليه ، وكأنَّ " ما " عوضٌ منه ، وذلك لمناظرتها لـ "قد" إذ يجوز الوقف عليها دون الفعل ، نحو قوله : لمـَّا تزُلْ برحالنا وكأنْ قَدِ ، أي : زالت ) (50) وهذا لا يـجوز في ( لم ) إلاَّ في الضرورة (51) ، ويعلِّل الفارسي (52) استحسان ذلك مع  (لمَّا ) دون  ( لم ) بقوله : ( وإنَّما حسُن أن تحذف الفعل بعد " لمَّا " ولم يحسن ذلك في "لم" ؛  لأنَّهم لمَّا استعملوها " ظرفا " في قولهم : لمَّا جئتَ جئتُ ، وقعت موقع الأسماء فأشبهتها ، فلما أشبهتها حسُن أن لا يقع الفعل بعدها ، ولم يحسن ذلك في " لم " وأخواتها لأنَّها لم تقع في مواقع الأسماء فلم تشبهها ) (53) ، وهو بهذا يشير إلى التغيير الآخر الذي أحدثه التركيب في (لمَّا ) وهو انتقالها من "الحرفية " إلى " الاسمية " ؛ حيث عدَّها ظـرفا بمعـنى "حين " (54) وبهذا التغيير حصل لها تغيرٌ ( في اللفظ والمعنى ؛ فأمَّا التغيير في المعنى فكانت نافية فصـارت موجبة ، و أمَّا التغيير في اللفظ فكانت تدخل على المضارع فصارت تدخل على الماضي ) (55) بل وأصبحت متضمِّنة معنى الشرط ولذا اقتضت جوابا ، نحو : لمَّا جئتني أكرمتك ، قال الله تعالى :

{ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ }     [ يونس 98 ]

وتفارق ( لمـَّا ) ( لم ) في شيءٍ آخر ، وهو أنَّها تأتي بمعنى ( إلاَّ ) وتقع موقعها ، كما في قولهم : نشدتك الله لمـَّا فعلت ، أي : إلَّا فعلت (56) ، وكقوله تعالى :

{ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }     [ الطارق 14 ]

وعندها تدخل على الجملة الاسمية وعلى الفعل الماضي لفظا لا معنى ، وهذا كلُّه من أثر التركيب .

 

الحرف السادس : حرف النصب ( لن )

والذي قال بتركيبه الخليل (57) ـ رحمه الله  ـ فقد كان يرى أنَّه مركَّب من ( لا ) النافية  و ( أن ) الناصبة للفعل المستقبل ؛ وذلك لأنَّه رآه ينفي كنفي ( لا ) و ينصب الفعلَ المستقبل كنصب ( أنْ ) له ، ثم خُفِّفت الهمزة بالحذف فصار ( لانْ ) فحُذفت الألف لالتقاء الساكنين (58) ، أي قد صُنِع به ما صـنعه القاريء (59)  عندما قرأ قولَ الله عز وجل :

{ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ }   [ البقرة 203 ]

حيث قرأها : { فَلَثْمَ عليه }(60 ) ، بحذف همزة ( إثم ) و ألف ( لا ) .

أمَّا سيبويه ( 61 ) فقد ردَّ رأي الخليل هذا ؛ لأنَّه قد لاحظ أنَّ معمول الفعل بعد ( لن ) قد يتقدم عليها في نحو: زيداً لن أضرب ، وقال : (  ولو كانت على ما يقول الخليل لما قلت : أمَّا زيداً فلن أضرب ؛ لأنَّ هذا اسـم والفعل صلة  )(62) يريد أنَّه لو كانت ( لن ) مركَّبة من ( أنْ ) و ( لا ) لكان الفعل بعدها صـلة الموصـول الحرفي (63 ) ( أنْ ) ، ولمَّا جاز أن يتقدم معموله عليه ؛ لأنَّ ( أنْ لا يتقدم عليها ما في حيِّزها ) ( 64)  فلما جاز ذلك انتقض كون ( لن ) مركَّبة .

وقد اعتذر الأنباري ( 65)  عن الخليل بأنَّ ( الحروف إذا رُكِّبت تغيَّر حكمها بعد التركيب ، عمَّا كانت عليه قبل التركيب ) ( 66 ) ، ويستدلُّ على ذلك بحرف الاسـتفهام "هل " فإنَّه لا يجوز أن يعمل ما بعـدها فيما قبلها ، لكنَّها إذا رُكِّبت مع ( لا ) ، ودخلها معنى التحضيض جاز أن يعمل ما بعدها فيما قبلها ، فيقال :   زيداً هلاَّ أكرمت ( 67 ) .

فإذا صـحَّت دعوى تركيب ( لن ) من : ( لا ) و ( أنْ ) فواضـحٌ جدًّا الفرقُ بين معـنى ( لن ) ومعـنى   ( أن ) ؛ فــ ( أن ) تـدلُّ علــى إمكان الفعل دون الوجوب والاستحالة ، و ( لن ) تنفي معنى الإمكــان  الذي دلَّـت عليه  ( أنْ ) ( 68 ) .

أمَّا عن الفرق بين النفي بـ ( لا ) والنفي بـ ( لن ) فخير مَن وضَّحه السُهيلي ( 69 ) حيث يقول : ( ومن خواصها أنَّها تنفي ما قرب ، لا يمتدُّ معنى النفي فيها كامتداد معنى النفي في حرف " لا " إذا قلت : لا يقوم زيد أبدا ، وقد قدَّمنا أنَّ الألفاظ مشاكلة للمعاني التي هي أرواحها فحرف " لا " لامٌ بعدها ألف ، يمتدُّ بها الصوت ما لم يقطعه تضييق النفس ، فآذن امتداد لفظها بامتداد معناها ، و " لن " بعكس ذلك  ) ( 70 ) ، ولا شكَّ أنَّ هذا الفرق الدقيق بينهما قد أحدثه التركيب .

 

الحرف السابع : حروف التحضيض ( ألاّ )ً و ( هلا )ًّ و ( لولا ) و ( لوما ) ( 71 ) .

فهذه الحروف جميعها مركَّبة ؛ فـ " ألاًّ " مركَّبة من " أنْ " المصدرية أو المفسِّرة التي بمعنى : أي ( 72 ) ، في نحو قوله تعالى :

{ وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنْ امْشُوا }    [ ص 6 ]

معناه : أي امشوا ، و " لا " النافية ، فقُلبت النون لاماً وأُدغمت.

و " هلاَّ " مركَّبة من " هل " الاستفهامية و " لا " النافية ( 73 ).

و " لولا " مركَّبة من " لو " الامتناعية و " لا " النافية ( 74 ).

و " لو ما " مركَّبة من " لو " الامتناعية و " ما " المغيِّرة ( 75 ) ، أي : المغيِّرة للحرف عن معـناه الذي     وضِع له ( 76 ) ، فـ " لو " وضِـعت ليمتنع بها الشيء لامتناع غيره ( 77 ) ؛ وذلك نحو : لو جاء زيد لأكرمـته ، فمعناه : أنَّ الكرامة امتنعت لامتناع المجيء ، فلمَّا تركَّبت مع " ما " دلَّت على معنى ( التحضيض ) الذي دلَّت عليه باقي أخواتها " ألاَّ " و " هلاَّ " و " لولا " بعد التركيب ، وهو لم يكن لمفرداتها قبل التركيب .

والتحضيض : هو الحثُّ على الشيء ( 78 ) ، يقال حضضته على فعله إذا حثثته عليه ، ولذا لا يلي هذه الحروف إلاَّ الأفعال ( 79 ) ؛ لأنَّه لمَّا ( حصل فيها معنى التحضيض ، وهو الحثُّ على إيجاد الفعل وطلبه ، جرت مجرى حروف الشرط في اقتضائها الأفعال ، فلا يقع بعدها مبتدأ ولا غيره من الأسماء ) ( 80 ) ، وإنَّما يقع بعدها الفعل الماضي فتكون للوم والتأنيب على ترك الفعل ( 81 ) نحو قوله تعالى :

{ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ }     [ النور 13 ]

ويقع بعدها الفعل المضارع فتكون للحضِّ على الفعل ( 81 ) وطلبه ، نحو قوله تعالى :

{ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ }   [ الحجر 7 ]

ولا يحذف الفعل بعدها إلا إذا دلَّ عليه دليلُ حالٍ أو دليلُ لفظ ( 82 ) ؛ فدليلُ الحال نـحو قولك لمن تراه يعطي : هلاَّ زيدا ، أي : هلاَّ تعطي زيدا ، ودليلُ اللفظ كقول جرير :

تـَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيبِ أفْضلَ مَجْدِكُم      بَني ضَوْطَرَى لَولَا الكَمِيَّ المُقَـنَّعَا(83)

أي : لو لا عددتم .

وهذا جميعه قد اكتسبته هذه الحروف بعد التركيب .

 

الحرف الثامن : حرف الشرط  ( إذما )

وللتركيب مع هذا الحرف صورةٌ جديدة تُظهِر قوَّته وتمكَّنه ؛ وذلك لأنَّ هذا الحرف مركـَّبٌ مـن جزأين ( إذ ) و ( ما ) ، والمتأمل في كلِّ جزءٍ منهما يلحظ التأثيرَ القوي الذي أحدثه " التركيب " ؛ فالجزء الأول منه ( إذ ) وهي ظرفٌ للزمن الماضي (84 ) ، أي إنَّها " اسم " ( والدليل على اسـميتها الإخبار بها ، وإبدالها من الاسم ، وتنوينها في غير ترنم ، والإضافة إليها بغير تأويل ، نحو : مجيئُك إذ جاء زيد ، ورأيتك أمس إذ جئت ، ويومئذٍ ، و " بعد إذ هديتنا " )( 85 ) ، ولكن لمَّا كان في هذا الاسم كثيرٌ من خواص الحروف ؛ فقد جاء على حرفين وهو مبنيٌّ ومبهم مفتقر إلى جملةٍ بعده توضـِّحه وتبيِّنه( 86 )، ولمَّـا كانت ( المجازاة بابها الإبهام )( 87 ) ، سُوِّغ لهذا الاسم أن يدخل في باب " الجزاء " شريطة أن يُمنع عن الجملة الموضِّحة له ، أي أن " يُكفَّ " عن الإضافة إليها ، لذا جيء بـ ( ما ) لتتركَّب معه وتكفَّه عن الإضـافة كما كفـَّت ( إنَّ ) و ( كأنَّ ) عن العمل( 88 ) ، إلَّا إنَّها مع " إذ " لازمة ومع " إنَّ " و " كأنَّ " غير لازمـة ، وهذا هو التغـيير الذي حـدث لـ ( ما ) " الكافة " بعد تركيبها مع ( إذ ) ، أمَّا ( إذ ) فإنها بعد أن تركَّبت مع  ( ما ) تغيَّرت تغيراً  تاماً ، حيث إنها انتقلت من الاسمية إلى الحرفية ، يقول سيبويه : (  و لا يكون الجزاء في " حيث " ولا في " إذ " حتى يضـمَّ إلى كل واحد منهما " ما " فتصـير " إذ " مع " ما " بمنـزلة : إنَّما و كأنَّما ، ليسـت " ما " فيهما

  [ أي : في إذ وحيث ] بلغو ، ولكن كلُّ واحـدٍ منهما مع " ما " بمنـزلة حرفٍ واحد  )( 89 ) ، ولم يقف التغيير الذي أحدثه التركيب في هذا الاسم عند هذا الحدِّ ، وإنَّما صرفه من الدلالة على الزمن الماضي إلى المستقبل ؛ لأنَّ الشرط مختصٌّ بالمستقبل ، يقول الجرجاني( 90 ) : ( والتغيير في  " إذ " أنَّه يُصرف عن المضي إلى الاستقبال ، ألا ترى أنَّ الجزاء لا يكون بالماضي ، وقوله : إذ ما أتيتَ ، بمنـزلة قـولك : إذ ما تأتِ ، وتغيير المعنى يقتضي تغيير اللفظ ، فإلزامه " ما " يدلُّ على تغيير معناه )( 91 ) .

 

الحرف التاسع : حرف الردع و الزجر( 92 )  ( كلاَّ  )

ويُنسب( 93 ) القول بتركيبها إلى ثعلب( 94 ) ، فهي مركَّبة عنده من ( كاف ) التشبيه و ( لا ) النافية ( وقال : إنَّما شُدِّدت لامها لتقوية المعنى ، ولدفع توهم بقاء معنى الكلمتين )( 95 ) ، والمتتبع للمعـاني المختلفة التي أدَّتها   ( كلاَّ  ) في جميع استعمالاتها سيتبيَّن له أنَّها لم يبقَ فيها أثرٌ  للمعنيين  " النفي " و " التشبيه " ، وخير دليلٍ نسوقه على ذلك ورودها في السياق القرآني العظيم عندما وردت ( في ثلاثةٍ وثلاثين موضعا في خمس عشرة سورة ليس في النصف الأوَّل من ذلك شيء )( 96 ) ، وهي في جميع تلك المواضع قد أدَّت معانيَ مختلفة لم يكن النفي أو التشبيه أحدها ؛ فقد جاءت على خمسة
معانٍ( 97 ):

أحدها : الردع والزجر ، وذلك كقوله تعالى :

{ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا } [ المعارج 38، 39 ]

الثاني : تكون بمعنى " حقـًّا " ؛ وذلك كقوله تعالى :

{ كَلَّا إنَّ الإنَّسَانَ لَيَطْغَى }    [ العلق 6 ]

الثالث : تكون بمعنى " ألا " الاستفتاحية  ؛ وذلك كقوله تعالى :

{ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ  كَلَّا سَيَعْلَمُونَ }    [ النبأ 3، 4 ]

الرابع : تكون بمعنى " إي " فتكون حرفَ تصديقٍ  ؛ كقوله تعالى :

{ كَلَّا وَالْقَمَرِ }     [ المدثر 32 ]

الخامس : تكون ردًّا لما قبلها وهذا قريب من معنى الردع  ؛ وشاهده قوله تعالى( 98 ) :

{ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا  كَلَّا }      [ مريم78، 79 ]

 

الحرف العاشر : حرف العطف( 99 ) ( إمـَّا )

وهذا الحرف يُظهِر صفةً هامةً من صفات التركيب ، وهي أنَّ الحرف إذا تركَّب مع حرفٍ آخر فإنَّه لا يصحُّ  ـ  بحال  ـ  استخدام أحدهما دون الآخر ليؤدِّي المعنى الذي كانا يؤدِّيانه معاً ، وبهذا الفرق تختلف ( إمَّا ) العاطفة عن ( إمَّا ) الشرطية ؛ حيث إنَّ كليهما مكوَّن من " إنْ " الشرطية و " ما " الزائدة، إلَّا إنَّ زيـادة    " ما " في الشرطية ليست واجبة ، أمَّا زيادتها في العاطفة فواجبة(100) ، يقول المبرِّد( 101 ) ، (  إنَّ " إمَّا " هذه إنَّما هي " إنْ " ضُمَّت إليها " ما " لهذا المعنى ، ولا يجوز حذف " ما " منها إلَّا أن يضطرَّ إلى ذلك شاعر فأمَّا في المجازاة إذا قلت : إن تأتني آتك ، و إن تقم أقم ، فإنَّك إن شئت زدت " ما " كما تزيدها في سائر حروف الجزاءفتقول على هذا ـ إن شئت ـ : إمَّا تأتني آتك ، و إمَّا تقم أقم معك  )( 102 ) .

وإنَّما قالوا إنَّ أصل ( إمَّا ) العاطفة " إنْ " الشرطية تركَّبت مع " ما " (  لأنَّ المعنى في قولك : قام إمَّا زيد وإمَّا عمرو ؛ وإنْ لم يكن قام زيد فقد قام عمرو  ) ( 103 ) ، ولكنَّها مع هذا ابتعدت كثيراً بعد التركيب عن معنى الشرط ؛ وذلك حينما أدَّت ما تؤديه ( أو ) العاطفة (104 ) من معنى " الشكِّ " في نحو : جاء إمَّا زيد وإمَّا عمرو  ومعنى " الإبهام " ؛ في نحو قوله عز وجل :

{ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ }    [ التوبة 106 ]

ومعنى " التخيير " ؛ في نحو قوله تعالى :

{ إمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا }     [ الكهف86 ]

ومعنى " الإباحة " ؛ في نحو قوله تعالى :

{ فَإمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإمَّا فِدَاءً }    [ محمَّـد 4 ]

ومعنى " التفصيل " ؛ في نحو قوله تعالى :

{ إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إمَّا شَاكِرًا وَإمَّا كَفُورًا }     [ الإنَّسان 3 ]

وكلَّها معانٍ لا يمكن أن تؤدِّيها (إنْ ) وهي مفردة بسيطة .

وبعد هذا العرض المفصَّل لتركيب هذه الحروف وموقف النحاة منه نتوقف الآن لنستخلص أهمَّ الآثار التي يحدثها التركيب في حروف المعاني بالإضافة إلى تغيير معانيها ، والتي من أهمها :                                                  

-قلب معنى الحرف من النفي إلى الإيجاب ؛ وذلك كما في حرف النفي ( لا ) عندما تركَّب مع همزة الإنكار ، وأصبحا يدلاَّن على التنبيه والاستفتاح.
-قلب معنى الحرف من الإيجاب إلى النفي ؛ وذلك كما في ( أنْ ) الناصبة للفعل المضارع الدالة على إمكان الفعل ، فإنَّها بعد أن تركَّبت مع ( لا ) عادت تدلُّ على نفي إمكان الفعل .

-إمكانية الوقوف على الحرف بعد أن كان يمتنع الوقوف عليه بتاتاً ؛ وذلك كما في حرف العطف ( بل ) عندما تركَّب مع ( الألف ) ، وأصبح حرفَ جوابٍ يوقَف عليه كباقي حروف الجواب .

-اسـتغناءحرف الجرِّ عمَّا كان يتعلَّق به ؛ وذلك كما في حرف التشـبيه ( الكاف ) عـندما تركـَّب مع ( إنَّ ) ، فإنَّه أصبح له صدر الجملة ، ولم يعدْ بحاجة لشيءٍ متقدِّم عليه يتعلَّق به .

-جواز حذف الفعل بعده إذا دلَّ عليه دليل بعد أن كان فعله لا يُحذف إلاَّ في الضرورة ؛ وذلك كما في حرف الجزم ( لم ) عندما تركَّب مع ( ما ) الزائدة ، فقد أصبح من الممكن أن يُقال معه : شرف زيدٌ المدينةَ ولمَّا ،  أي : ولمَّا يدخلها .

-انقلاب الحرف اسماً ؛ وذلك كما في ( لم ) عندما تركَّب مع ( ما ) ، فقد عُدَّ ظرفاً بمعنى ( حين ) في نحو : لمَّـا جئتَ جئتُ .

-انقلاب الاسم حرفاً ؛ وذلك كما في الظرف ( إذ ) عندما تركَّب مع ( ما ) ، فإنَّه أصبح حرف شرطٍ يدلُّ على الزمن المستقبل بعد أن كان ظرفاً للزمن الماضي .

-فَقْدُ الحرف لعمله ؛ وذلك كما في حرف العطف ( إمَّـا ) المركَّب من
( إن ) الشرطيَّة و ( ما ) الزائدة ، فإنَّ ( إنْ ) بعد التركيب ابتعدت كثيراً عن معنى الشرط وعمله ، وأصبحت تؤدِّي معاني ( أو ) العاطفة من شكٍّ وإبهامٍ وتخييرٍ وإباحةٍ وتفصيل ...

-أنَّ الحرف المركَّب يختلف عن الحرف المزيد في أنَّ المركَّب لم تستعمله العرب إلاَّ بصورته المركَّبة ، أمَّا المزيد فكما أنَّها استعملته مزيداً استعملته أيضاً وهو مجرَّد ؛ وذلك كما في الحرف ( إمَّا ) فإنَّه لمَّا عُدَّ مركَّباً في باب العطف لم يُستخدم فيه إلاَّ مركَّباً ، ولكن عندما عُدَّ مزيداً في باب الشرط استُخدم فيه بصورتيه المزيدة ( إمَّا ) والمجردة ( إنْ ) ... والله أعلم

 

الهـوامـش والتعليقات

 

(1)         انظر :العين 3/211 ؛ تهذيب اللغة 5/12 ؛ المحكم 3/229 ؛ اللسان 9/41 .

(2)         أسرار العربية 12.

(3)         انظر : ارتشاف الضرب 3/255 .

(4)       انظر : شرح المفصَّل 1/28 ؛ جواهر الأدب 448 .

(5)         هو يعيش بن علي بن يعيش ، من كبار أئمة العربية ، أخذ عن جلةٍ من العلماء ، منهم : أبو اليمن الكندي ، وأبو الفضـل الطوســـي ، له مصنفات عدَّة منها : (شرح المفصَّل ) ، (شرح الملوكي لابن جني ) توفي سنة (643هـ).

       - انظر ترجمته في : إنباه الرواة 4/45 ؛ إشارة التعيين 388 ؛ البلغة 243 ؛ بغية الوعاة 2/351.

(6)         شرح المفصَّل 1/65 ، وانظر : اللباب 2/33.

(7)         شرح المفصَّل 8/80 .

(8)         التعريفات 84 .

(9)         انظر : الأشباه والنظائر 1/94_100 .

(10)       على الرغم من أنَّ ابن الحاجب قد وضَّح في أماليه 4/118 أنَّ تسمية هذا الحرف بحرف
( التنبيه ) أولى من تسميته بحرف ( الاستفتاح ) إلَّا إنَّ رأي الإربلي الذي ردَّ به على ابن الحاجب كان أجدر بالأخذ ؛ إذ يقول : ( والصحيح عندي أنَّه حرف تنبيه إذا كان الغرض من إدخاله تنبيه المخاطب لئلا يفوته المقصود بغفلته عنه ، وحرف استفتاح إذا كان الغرض مجرد تأكيد مضمون الجملة وتحقيقه ) . جواهـر الأدب 416 ، وانظر : المغني 1/68 .

(11)       انظر : التخمير 4/91 ؛ شرح المفصَّل 8/115 ؛ جواهر الأدب 416 ؛ المغني 1/68 ؛ المنصف للشُّمنِّي 1/147 ،  وينقل المرادي في الجنى 381 خلافا بين الزمخشري وابن مالك حول تركيب هذا الحرف مفاده : أنَّ ابن مالك يذهب إلى أنَّ ( ألا ) الاستفتاحيَّة بسيطة ووافقه في ذلك أبو حيَّان ؛ لأنَّ الأصل عدم التركيب ، ولأنَّه قد وقع بعدها " إنَّ " و " ربَّ " و " ليت " و " النداء " وهذه أشياء لايصلح ( النفي) قبلها ، أمَّا الزمخشري فقد ذهب إلى تركيب ( ألا ) وأراه الرأي الراجح ، وأمَّا عن وقوع تلك الأشياء بعدها فذلك بعد أن تركبَّت وفقدت ما كان لها قبل التركيب .

(12)       لقد عقد السهيلي في أماليه 47 فصلاً بعنوان " أثر الاستفهام على أسلوب النفي ".

(13)       هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري ، أحد أئمة العربية ، قال عنه ابن خلدون:  مازلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له " ابن هشام " أنحى من سيبويه ،  من مصنفاته : (مغني اللبيب) ، ( شرح شذور الذهب ) ، ( شرح قطر الندى ) وغيرها . توفي سنة (761هـ).           

      - انظر ترجمته في : الدرر الكامنة 2/ 415 ؛ النجوم الزاهرة 10/ 336 ؛ بغية الوعاة 2/68 ؛ شذرات الذهب 6/ 191 ؛ البدر الطالع 1/ 400.

(14)       المغني 1/68 ، وانظر : الفريد للهمذاني 1/224 .

(15)       هو أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، نحوي ، لغوي ، مفسِّر على مذهب المعتزلة ، كان واسع العلم ، متصفاً بالذكاء ، من مصنفاته : ( الكشاف ) ، ( الإنموذج ) ، ( الفائق في غريب الحديث ) وغيرها ، توفي سنة ( 538هـ ).

      -  انظر ترجمته في : نزهة الألباء 290 ؛ إنباه الرواة 3/265 ؛ البلغة  220 ؛ بغية الوعاة 2/279 ؛ طبقات المفسرين للسيوطي 104 .

(16)       الكشاف 1/118 . 

(17)                           هو عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الإسفراييني ، تلقَّى مباديء العلوم على يد والده ، وجده لأمه ، وتتلمذ على نور الدين الجامي ، من مؤلفاته : ( شرح الفريد ) ،
( حاشية على الفوائد الضيائية ) ، توفي سنة ( 945هـ ) وقيل : ( 951هـ ) .                

    - انظر ترجمته في : شذرات الذهب 8/291 ؛ هدية العارفين 1/26 ؛ الأعلام 1/66.

(18)       شرح الفريد 480 .

(19)       انظر : التخمير 4/91 .

(20)       انظر : رصف المباني 165 ؛ الجنى 382 .

(21)       هو أبو الحسن علي بن محمد الهروي من العلماء بالنحو ، والأدب ، من أشهر مصنفاته :
( الأزهية في علم الحروف )  توفي سنة ( 415هـ )  .                                   

       -  انظر ترجمته في : إنباه الرواة 2/311 ؛ معجم الأدباء 14/248 249 ؛ بغية الوعاة   2/205 ؛ هدية العارفين 5/686 .

(22)       الأزهية 165 .

(23)       من معلقته ، انظر : شرح المعلقات السبع للزوزني 176 .

(24)       انظر : شرح الكافية للرضي 2/380 .

(25)       من معلقته ، انظر : شرح المعلقات السبع للزوزني 146.

(26)       انظر : الهمع 4/366 .

(27)       استشهد به سيبويه 2/307 ؛ وابن عصفور في المقرب 1/70 ؛ وابن يعيش في شرح المفصَّل 8/115 ؛ وابن هشام في المغني 2/373 .

(28)       الأمالي الشجريَّة 1/230 .

(29)       لأنَّ " الألف " قد يوقف به كما في نحو : رأيت زيدا ، انظر: شرح اللمحة البدرية 2/376.

(30)       هو أبو زكريا يحيى بن زيادٍ بن عبد الله الفراء ، إمام الكوفيين ، ومن أوسعهم علما ، قال عنه ثعلب : لو لا الفراء ما كانت لغة ، من أشهر مصنفاته : (معاني القرآن) ، وله أيضا : ( المذكَّر والمؤنث) ، (المقصور والممدود) ،  توفي سنة (207هـ).                      

       - انظر ترجمته في: طبقات النحويين 131؛ تاريخ العلماء النحويين 187 ؛ نزهة الألباء81؛ إنباه الرواة 4/7 ؛ إشارة التعيين 379 ؛ غاية النهاية 2/371.

(31)       هو أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي ، أخذ عن أبي بكرٍ الخطيب روايةَ ثعلب ، وأخــذ عنــه بديع الزمان الهمذاني ، وغيره ، من مصنفاته : ( المجمل ) ، ( مقاييس اللغة ) و ( جامع التأويــل في تفســير القرآن ) . توفي سنة ( 395هـ )  .

      - انظر ترجمته في: نزهة الألباء 235 ؛ إشارة التعيين 43 ؛ البلغة 61 ؛ بغية الوعاة 1/352 ؛  طبقات المفسرين للسيوطي 16. 

(32)       انظر : لسان العرب 1/547 ؛ الأزهية 219.

(33)       معاني الفراء 1/53 ، أمَّا عن النحاة الذين تكلموا عن تركيب هذا الحرف فقد رفضوا ذلك بعباراتٍ مختلفة فالرضي في شرح الكافية 4/428 يقول : ( والأولى كونها حرفاً برأسها ) ، والإربلي في جواهر الأدب 448 يقول : ( والصحيح الإفراد ؛ لأنَّه الأصل ، ولا موجب للمخالفة ) ، وأبوحيان في الارتشاف 3/261 يقول : ( وأمَّا بلى فهو حرفٌ ثلاثي الوضع مرتجل ، والألف من سنح الكلمة ) ، والمرادي في الجنى 420 يقول : (حرفٌ ثلاثي الوضـع ، والألف من أصـل الكلمة ) ، وابن هشام في المغني 1/113 يقول : ( حرف جوابٍ أصلي الألف )  .

(34)       الصاحبي 207 ، وانظر : أمالي السُهيلي 44.

(35)       هو أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ، أخذ العربية عن أبي علي الفارسي ، له تصانيف مشهورة منها : (الخصائص) ، (سر صناعة الإعراب ) ، ( المحتسب في شواذ القراءات)  ،  (المنصف) وغيرها . توفي سنة (392هـ)  .

      - انظر ترجمته في : تاريخ العلماء النحويين 24 ؛ نزهة الألباء 244 ؛ إنباه الرواة 2/335؛ معجم الأدبـاء 12/81 ؛ البلغة 241 ؛ بغية الوعاة 2/132.

(36)       الخصائص 1/317 ، وانظر : الكتاب 1/474 ؛ تأويل مشكل القرآن 528 ؛ الصـاحبى 249 ؛ اللباب 1/205 ؛ شرح المفصَّل 8/81 ـ 82 ؛ شرح الكافية للرضي 4/369 ؛ جواهر الأدب 487 ؛ الجنى 568 ؛ المغني 1/191 ؛ الهمع 2/151 ، أمَّا المالقي في الرصف 284 ـ 285 فإنَّه رفض دعوى التركيب وساق لذلك عدَّة أدلة .

(37)       سر صناعة الإعراب 1/304 .

(38)       شرح المفصَّل 8/82 ، وانظر : اللباب 1/205 ؛ الجنى 568.

(39)       سر صناعة الإعراب 1/306 .

(40)       انظر : الجمل للزجاجي 51 ـ 52 ؛ أسرار العربية 148 ؛ شرح المفصَّل 8/54 .

(41)       معاني الفراء 1/465 ، و انظر : الإنَّصاف 1/208 218 ؛ المتبع 1/284 ؛ شرح الرضي على الكافية 4/372 ؛ جواهر الأدب 528 ؛ الجنى 617 ؛ المغني 1/291 ، وقد استحسن رأيه ابن يعيش في شرح المفصَّل 8/79 .

(42)       إنَّما قلنا هذا لأنَّ النحاة قد ردُّوا عليه رأيه وضـعَّفوه ؛ لأنَّه ليس من أقيستهم تركيب ثلاثة أشياء وجعلها حرفا واحدا ، كما أنهم قد فنَّدوا حجَّته التي استدلَّ بها ، وهي دخول " لام " التوكيد على خبر " لكنَّ " في بيت الشاهد كدخولها على خبر " إنَّ " بأنَّ اللام إمَّا أن تكون زائدة ، وإمَّا أن يكون التقدير : ولكن إنَّني من حبها لكميد ، فأدخل " اللام " في خبر  " إنَّ "   .                                                                 

      - انظر : اللامات للزجاجي 158 ؛ الخصائص 2/333 ، 3/92 ؛ المحتسب 2/29 ؛ شرح اللمع لابن برهان 1/87 ؛ المقتصد 1/572 ؛ البيان 2/107 108 ؛ اللبــاب 1/ 217    218 ، الأمـالي النحوية لابن الحاجب 4/22 ؛ شرح ألفية ابن معطي 2/912 ؛ رصف المباني 134 ؛ الارتشاف 1/329 ؛ الجنى 402 ؛ المســاعد 4/120 ، الهمع 2/116.

(43)       شرح اللمحة البدرية 2/46 ، وانظر : الإرشاد 178 ؛ الفوائد الضيائية 2/351 .

(44)       شرح الفريد 252 ، وانظر : لباب الإعراب 1/218 ؛ الجنى 615 .

(45)       انظر : اللباب 1/48 ؛ شرح المفصَّل 8/110 ؛ البسيط 1/237 ؛ الهمع 4/313 .

(46)       انظر : الصاحبي 255 ؛ المقتصد 2/1092 ؛ التبصرة 1/405 ؛ شرح الكافية الشافية 3/1572 ؛ لباب الإعراب 449 ؛ جواهر الأدب 522 .

(47)       لنفي الفعل صورٌ متعددة ، تختلف باختلاف الزمن " الدقيق " له ؛ لأنَّ الماضي و إن كانت له دلالةٌ واحدة إلاَّ إنَّ أزمنته مختلفة وذلك من حيث قربه من الحال وبعده عنه ، وكذلك المضارع ، يقول سيبويه 1/460 ( إذا قال " فَعَل " فإنَّ نفيه " لم يفعل " وإذا  قال " قد فعل  " فإنَّ نفيه " لمَّا يفعل " و إذا قال " لقد فعل " فإنَّ نفيه " ما فعل " لأنَّه كأنَّه قال " والله لقد فعل " فقال " والله ما فعل " و إذا قال " هو يفعل " أي : هو في حال فعل ، فإنَّ نفيه " ما يفعل " و إذا قال   " هو يفعل " ولم يكن الفعل واقعا ، فنفيه " لا يفعل " و إذا قال " ليفعلن " فنفيه " لا يفعل " كأنَّه قال " والله ليفعلن " فقلت " والله لا يفعل " و إذا قال " سوف يفعل " فإنَّ نفيه " لن يفعل " ) .

(48)       شرح المفصَّل 8/110 ، وانظر : شرح اللمع لابن برهان 2/366 ؛ شـرح المقدمة المحسـبة 1/243 ؛ التبصـرة 1/405 ؛ المغني 1/278 279 .

(49)       هو أحمد بن عبد النور بن أحمد راشد المالقي النحوي ، له من المصـنفات : ( رصـف المباني في حروف المعاني ) ،  ( شرح الجزولية ) وغير ذلك ، توفي سنة ( 702هـ ) .        

     انظر ترجمته في: البلغة 59 ؛ الدرر الكامنة 1/207 ؛ بغية الوعاة  1/331.

(50)       رصف المباني 351 ، وانظر : الكتاب 2/307 ؛ الخصائص 2/361 ؛ المتبع 2/521 ؛ جواهر الأدب 523 .

(51)       انظر : رصف المباني 351 ؛ جواهر الأدب 523 .

(52)                           هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي ، أخذ النحو عن الزجَّاج ، وابن السرَّاج ، وغيرهما ، وبرع من تلاميذه نخبة  من العلماء منهم : ابن جني ، والربعي ، والعيدي ، وغيرهم  ، له مؤلفات جليلة القـدر منـها : ( الإيضاح ) ، ( التكملة ) ، ( الحجة في القـراءات ) وغيرها . توفي سنة (377هـ)  .                                 

   - انظر ترجمته في : نزهة الألباء 232 ؛ إنباه الرواة 1/308 ؛ إشارة التعيين 83 ؛ البلغة 80 ؛ غاية النـهاية 1/206 ؛ بغية الوعاة 1/496.

(53)       البغداديات 316 .

(54)       الفارسي يتبع في هذا ابنَ السرَّاج حيث يقول : ( وتقول : لمَّـا جئتَ جئتُ ، فيصير ظرفا ) الأصول 2/157 ،  ووافقهما الزجَّاجي في حروف المعاني 11 ، والعكبري في اللباب2/48 ، بل إنَّ الإربلي عدَّها الحرفَ الوحيد المشترك بين الأسماء والحروف ، انظر : جواهر الأدب 521 ، أمَّا سيبويه 2/312 فقد عدَّها حرفا مثل " لو " ،  و انظر : رصف المباني 354.

(55)       البسيط 1/238 .

(56)       انظر : الكتاب 1/ 455 ؛ حروف المعاني 11؛ الأزهية 198 ؛ الأمالي الشجرية 3/145؛ رصـف المباني 352 353 ؛ جواهر الأدب 521 522 ؛ المغني 1/281.

(57)       هو الخليل بن أحمد الفراهيدي ، أستاذ سيبويه ، و أوَّل من استخرج علم العروض ، عمل كتاب ( العين ) ، وكان زاهدا في الدنيا ، منقطعا إلى العلم . توفي سنة ( 170هـ ) وقيل: ( 175هـ )

 -  انظر ترجمته في : مراتب النحويين 54 ؛ أخبار النحويين البصريين 54 ؛ تاريخ العلماء النحويين 123 ؛ إنباه الرواة 1/376 ؛ غاية النهاية 1/275 .

(58)       انظر : الكتاب 1/407 ؛ المقتضب 2/8 ؛ معاني القرآن للزجاج 1/161 ؛ علل النحـو 192 ؛ سر الصناعة 1/305 ؛ شرح المقدمة المحسبة 1/231 ؛ أسرار العربية 329 ؛ نتائج الفكر 130 ؛ اللباب 2/32 ؛ شرح المفصَّل 8/112

(59)       هو سالم بن عبد الله كما في المحتسب 1/120 ، والقرطبي 3/14 .

(60)       انظر : المحتسب 1/120 121 ؛ إعراب القراءات الشواذ 1/241 ، 2/644 ، وقد عقد ابن جني في الخصائص  3/149 بابا بعنوان ( باب في حذف الهمز و إبداله ) ذكر فيه أمثلةً كثيرة على ذلك ، ومع هذا نصَّ على أنَّه " غير مقيس" 

(61)       هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر ، أخذ النحو عن الخليل ويونس وعيسى بن عمر ، وأخذ اللغة عن أبي الخطاب الأخفش ، وعمل كتابه الذي لم يُسبق إليه . توفي سنة ( 180هـ )  .                                           -  انظر ترجمته في : أخبار النحويين البصريين 63 ؛ طبقات النحويين واللغويين 66 ؛  تاريخ العلماء النحويين 90 ؛ نزهة الألباء 54 ؛ إنباه الرواة 2/346 ؛ غاية النهاية 1/602 .

(62)       الكتاب 1/407 ، والرأي أيضا للمبرد في المقتضب 2/8 ، وانظر : شرح المفصَّل  8/112؛ الجنى 271 المغني 1/284 .

(63)       يبين الإربلي في جواهر الأدب 230 الفرق بين الموصول الحرفي والاسمي فيقول : ( إنَّ الموصول الاسمي لابدَّ أن يكون في الصلة ضمير يعود إلى الموصول ، والحرفي لا يحتاج إلى الضمير ، فإذا قلت : أعجبني ما صنعت ، إن قدَّرت ضميرا محذوفا ، أي : صنعته ، كانت " ما " موصولا اسميا مقدرةً بالذي ، وإن لم تقدِّره ، كانت حرفيا ، أي : صنيعك ) .

(64)       اللباب 2/33 .

(65)       هو أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري ، قرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري ، واللغة على أبي منصور الجواليقي ، من مصنفاته : ( أسرار العربية ) ،
( الإنَّصاف في مسائل الخلاف ) ، ( نزهة الألباء ) ، توفي سنة ( 577 هـ ) . 

- انظر ترجمته في : إنباه الرواة 2/169 ؛ إشارة التعيين 185 ؛ البداية والنهاية 12/310 ؛ البلغة 133 ؛ بغية الوعاة 2/86

(66)       أسـرار العربية 329 ، و انظر : علل النحو 192 ؛ نتائج الفكر 130 ؛ سـر الصناعة 1/306 ؛ اللباب 2/33 .

(67)       انظر : المراجع السابقة ، و يرى السُهيلي أنَّ تقدُّم معمول معمولها عليها لأنَّها ( قـد ضـارعت " لم " لتقارب المعنى واللفظ ، حتى قُدِّم عليها معمولُ فعلها ، فقالوا : زيدا لن أضربَ ، كما قالوا : زيدا لم أضربْ ) .

(68)       نتائج الفكر 126 ، 130 .

(69)       هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السُهيلي ، من أئمة النحو ، واللغة ، والقراءات ، والتفسـير ، أخذ عن ابن العربي ، وابن الطراوة ، وغيرهما ، من مصـنفاته : ( نتائج الفكر ) ، ( الروض الأنف ) .  توفي سـنة ( 581هـ ).                 

       - انظر ترجمته في : إشارة التعيين 182 ؛ غاية النهاية 1/371 ؛ بغية الوعاة 2/81 ؛ طبقات المفسرين للداودي 1/266.

(70)       نتائج الفكر 130 131 ، وانظر : الغرَّة المخفية 1/160 ؛ شرح المفصَّل 8/111 ؛ شرح ألفية  ابن معطي 1/339 ؛ شرح العوامل المائة 246 ؛ الهمع 4/94.

(71)       لقد جمعها تحت عنوانٍ واحد الزمخشري في المفصَّل 315 ، و ابن الشجري في أماليه 1/425 ، وابن  الحاجب في الكافية 233 ، و الإسفراييني في لباب الإعراب 467  .

(72)       انظر : الأمالي الشجريَّة 2/543 ؛ شرح المفصَّل 8/144 ؛ جواهر الأدب 483 .

(73)       انظر : الكتاب 1/407 ؛ علل النحو لابن الورَّاق 192 ؛ معاني الحروف للرماني 132 ؛ الأمالي الشجريَّة 2/543 ؛ شرح المفصَّل 8/144 ، وينقل الإربلي رأيا آخـر يـرى أنَّ "هل" من " هلاَّ " هي " هل " التي للحثِّ ، ويقول : ( ويضعِّفه عدم الاكتفاء بها دون " لا " مع أنَّه أولى ، بل واجب ؛ لأنَّ " لا " حينئذ تنفي الحثَّ ، فيفوت الغرض ) جواهر الأدب 483.

(74)       انظر : الكتاب 2/306 ؛ معاني الفراء 2/377 ؛ الأمالي الشجريَّة 2/543 ؛ جواهر الأدب 483 .

(75)       انظر : الكتاب 2/306 ؛ معاني الحروف 124 ؛ الأمالي الشجريَّة 2/543 جواهر الأدب 483 .

(76)       وقد اقتبست اسم " ما المغيِّرة " من ابن الشجري في أماليه 2/568 ؛ وقد سمَّاها الاسم نفسه الدكتور " محمد بن   عبد الرحمن المفدى " في كتابه " حديث ما " و جعلها أحدَ أنواع " ما " الزائدة . انظر : 131.

(77)       انظر :حروف المعاني 3 .

(78)       انظر : المحكم 2/343 .

(79)       انظر : معاني الحروف 124 ؛ الغرَّة المخفية 1/160 ؛ الكافية 2330 ؛ لباب الإعـراب 467 ؛ شرح الكافية     4/442 443 ؛ جواهر الأدب 483 ؛ الجنى 509 ؛ المغني 1/74.

(80)       شرح المفصَّل 8/144 ، وانظر : الأمالي الشجريَّة 1/425 ؛ التخمير 4/130 ؛ رصف المباني 365 .

(81)       انظر : الغرَّة المخفية 1/160 ؛ شرح الكافية 4/442 443 .

(82)       انظر : الأمالي الشجريَّة 1/425 ؛ شرح الكافية 4/443.

(83)       في ديوانه 2/907 ، وهو من شواهد : أبي عبيدة في المجاز 1/52 ؛ والمـبرد في الكامل 1/363 ؛ والفارسي في الإيضاح 29 ، و ابن جني في الخصائص 2/45 ؛ والصيمري في التبصرة 1/334 ؛ وابن الحاجب في الإيضاح 2/235  و ابن مالك في شرح الكافية الشافية 3/1654 .

(84)       انظر : المقتضب 2/54 ؛ الصاحبي 196 197 ؛ شرح المفصَّل 7/46 .

(85)       ارتشاف الضرب 2/234 .

(86)       انظر : رصف المباني 148 149 .

(87)       التبصرة 408 .

(88)       انظر : المقتصد 2/1115 ؛ شرح المفصَّل 7/46 47 ؛ رصف المباني 148 ، ويعلِّل الجرجاني ذلك بقوله : ( وليكون فعل الشرط واقعا في حكم الابتداء وصدر الكلام ).

(89)       الكتاب 1/131 ، وانظر :  التبصرة 1/408 ؛ المقرب 1/274 ؛ الجنى 508 ؛ المغني 1/87.

(90)       هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ، إمام في العربية ، واللغة ، والبلاغة ، وهو أوَّل من دوَّن علم المعاني ، أخذ النحو عن أبي الحسين بن عبد الوارث الفارسي وأخذ
عنه علي الفصيحي له مصنفات كثيرة منها : ( المقتصد في شرح الإيضاح ) ، ( دلائل الإعجاز )، ( أسـرار البلاغة ) . توفي سنة ( 471هـ ) .

       - انظر ترجمته في : نزهة الألباء 264 ؛ إنباه الرواة 2/188 ؛ إشـارة التعيين 188 ؛ البلغة134 ؛ بغية الوعاة 2/106

(91)       المقتصد 2/1115 ، وانظر : المتَّبع 2/531 ؛ شرح المفصَّل 7/47.

(92)       هكذا سمَّاها سيبويه 2/312 .

(93)       نسبه إليه كلٌّ من : القيسي في شرح " كلا " و " بلى " و " نعم " 22 ، و أبو حيان في الارتشاف 3/262 ، و ابن هشام في المغني 1/188 ، والسيوطي في الهمع 4/384 ، أمَّا ابن فارس في الصاحبي 250 فقال : ( زعم ناس ) دون أن ينسبها إلى أحد ، وكذلك الإربلي في جواهر الأدب 506

(94)       هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن سيار الشيباني ، من أئمة الكوفيين في النحو ، واللغة ، وله معرفة بالقراءات ، أخذ عنه جُلَّة من العلماء منهم : علي بن سليمان الأخفش ، وأبو عمر الزاهد ، له ( كتاب في القراءات ) ، (كتاب الفصيح) ، وغيرهما ، توفي سـنة (291هـ) . انظر  ترجمته في : مراتب النحويين 151 ؛ طبقات النحويين واللغويين 141-150 ؛ تاريخ العلماء النحويين 181 ؛ نزهة الألباء 173 ؛ إنباه الرواة 1/173-186؛ بغية الوعاة 1/396.

(95)       المغني 1/188 ، وانظر : شرح " كلا " 22 ؛ الارتشاف 3/262 ؛ الهمع 4/384 .

(96)       شرح " كلا " 27 ، وانظر : الهمع 4/384 .

(97)       انظر : الكتاب 2/312 ؛ تأويل ابن قتيبة 558 ؛ معاني القرآن للزجَّاج 3/345 ؛ حروف المعاني 11 ؛ الصاحبي 250 ، شرح " كلا " 23 26 ؛ شرح الكافية للرضي 4/478 ؛ الارتشاف 3/262 ؛ الدرَّ المصون 7/637 ؛ الهمع 4/384 ؛ شرح الفريد 494 .

(98)       هذا هو الموضع الأوَّل الذي وردت فيه ( كلَّا ) في القرآن الكريم .

(99)       تسميتها بحرف عطف إنَّما هو من باب " التجوز " و إلَّا فإنَّ الرأي الراجح فيها عدم عدها من حروف العطف و يوضِّح ذلك ابن الشجري في أماليه 3/126 فيقول : ( " إمَّا " ليست من حروف العطف ، كما زعم بعض النحويين ؛ لأنَّه لا يخلو أن تكون الأولى منهما عاطفة أو الثانية ، فلا يجوز أن تكون الثانيةُ عاطفةً ؛ لأنَّ الواو معها ، و الواو هي الأصـل في العطف ، فإن جعـلت " إمَّا " عاطفة فقد جمعت بين عاطفين ، ولا يجوز أن تكون الأولى عاطفة ؛ لأنَّها تقع بين العامل والمعمول ، كقـولك : خرج إمَّا زيد و إمَّا بكر ، و لقيت إمَّا زيداً و إمَّا بكرا ، فهل عَطَـفَتِ الفاعلَ على رافعه ، أو المفعولَ على ناصبه ؟ و إنَّما ذكرها مَن ذكرها من النحويين في حروف العطـف تقريبا ؛ لأنَّها بمعنى " أو " و لأنَّ إعراب ما بعد الثانية كإعراب ما قبلها ) .

(100)     انظر : الكتاب 2/67 ؛ كتاب الشعر 1/89 ؛ الأزهية 142 ؛ الأمالي الشجريَّة 3/127 ؛ اللباب 1/426 ؛ التسهيل 176 ؛ شرح الكافية للرضي 4/402 403 ؛ شرح ألفية ابن معطي 1/782 ؛ الجنى 210 ؛ المساعد 2/463 ؛ المغني 1/59 ؛ الهمع 5/255 ؛ شرح الفريد 469 .

(101)     هو أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي الثمالي ، من أئمة النحاة البصريين ، ابتدأ بقراءة كتاب سيبويه على الجرمي ، وأكمله على االمازني ، من أشهر مصنفاته : ( الكامل ) ،  ( المقتضب) .توفي سنة ( 286هـ ).

      - انظر ترجمته في : مراتب النحويين 135 ؛ أخبار النحويين البصريين 105 ؛ طبقات  النحويين واللغويين 101 ؛ تاريخ العلماء النحويين 53 ؛ غاية النهاية 2/280 .

(102)     المقتضب 3/28 29 ، و انظر : الكتاب 1/135 .

(103)     اللباب 1/426 ، و انظر : المساعد 2/463 .

(104)     انظر الفرق بين ( إمَّا ) و ( أو ) في شرح الكافية للرضي 4/401 ؛ الهمع 5/252

 
المصادر والمراجع
 
1-         القرآن الكريم
2-         أخبار النحويين البصريين ومراتبهم وأخذ بعضهم عن بعض ، لأبي سعيد السيرافي ، تحقيق : محمد إبراهيم البنا ، دار الاعتصام ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1985م .
3-  ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيَّان الأندلسي ، تحقيق د . مصطفى أحمد النحاس ، مطبعة المدني ، المؤسسة السعودية بمصر ، القاهرة ، الطبعة الأولى، ج1 1404هــ 1984م ، ج2 1408هـ ـ 1987م ج3 1409هـ ـ 1989م .
4 -  الإرشاد إلى علم الإعراب للكيشي ، تحقيق : د . عبد الله علي الحسيني البركاتي ، د . محسن سالم العميري ، مركز إحياء التراث الإسلامي ، مكة المكرمة ، الطبعة الأولى 1410هـ ـ 1989م.
 5 - الأزهية في علم الحروف ، لعلي بن محمد الهروي ، تحقيق : عبد المعين الملوحي ، مطبوعات مجمع اللغة العربية ، دمشق ، الطبعة ( بدون ) ، 1391هـ ـ 1971م .
6 - أسرار العربية لأبي البركات الأنباري ، تحقيق : محمد بهجة البيطار ، من مطبوعات المجمع العلمي العربي ، دمشق ، الطبعة (بدون ) 1377هـ   1957م
7-         إشارة التعيين وتراجم النحاة واللغويين لعبد الباقي بن عبد المجيد اليماني ، تحقيق : عبد المجيد دياب ، مركز الملك فيصل للبحوث ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1406هـ
8-         الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي ، تحقيق : طه عبد الرءوف سعد ، مكتبة الكليَّات الأزهرية ، القاهرة ، الطبعة ( بدون ) ، 1395هـ ـ 1975م .
9-         الأصول في النحو لابن السراج ، تحيقيق : د . عبد الحسين الفتلي ، مؤسـسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1985م.
10-       إعراب القراءات الشواذ للعكبري ، دراسة وتحقيق: محمد السيد أحمد عزوز ، عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1417هـ  ـ 1996م
11-       الأعلام لخير الدين الزركلي ، دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة التاسعة ، 1990م.
12-       أمالي السُهيلي في النحو و اللغة والحديث والفقه ، تحقيق : محمد إبراهيم البنا ، مطـبعة السعادة ، مصر ، الطبعة الأولى ، 1390هـ ـ1970م .
13-       الأمالي النحوية لابن الحاجب ، تحقيق : هادي حسن حمودي ، مكتبة النهضة العربية ، وعالم الكتب ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1985م.
14-       إنباه الرواة على أنباه النحاة ، لأبي الحسن القفطي ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، ومؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت ، الطـبعة الأولى   1406 هـ ـ 1986م.
15-       الإنَّصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين  لأبي البركات الأنباري ، ومعه كتاب الإنتصاف من الإنصاف لمحمد محي الدين عبد الحميد ، دار الجيل ، مكان النشر (بدون) ، الطبعة (بدون) ، 1982م.
16-       الإيضاح العضدي لأبي علي الفارسي ، تحقيق : د . حسـن شاذلي فرهود ، مطبعة دار التأليف ، مصر ، الطبعة الأولى ، 1389هـ ـ 1969م.
17-       الإيضاح في شرح المفصَّل لابن الحاجب ، تحقيق : د . موسى بناي العليلي ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مطبعة العاني ، بغداد ، الطبعة والتاريخ (بدون).
18-       إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لإسماعيل باشا البغدادي ، مكتبة المثنى  ، بغداد ، الطبعة والتاريخ (بدون).
19-       البداية والنهاية لابن كثير ، مكتبة المعارف ، بيروت ، الطبعة والتاريخ (بدون).
20-       البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ، للشوكاني ، ويليه الملحق التابع للبدر الطالع للمؤرخ محمد بن محمد بن يحيى زبارة اليمني ، مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، الطبعة والتاريخ (بدون).
21-       البسيط في شرح جمل الزجاجي لابن أبي الربيع ، تحقيق ودراسة : د . عيَّاد الثبيتي ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1407هـ ـ 1986م.
22-       بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، لجلال الدين السيوطي ، تحقيق : محمد  أبو الفضل إبراهيم ، دار الفكر ، مكان النشر ( بدون) ، الطبعة الثانية 1399هـ ـ 1979م.
23-       البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة لمحمد بن يعقوب الفيروز آبادي ، تحقيق : محمد المصري ، من منشورات مركز المخطوطات والتراث ، الكويت ، الطبعة الأولى ،   1407هـ ـ 1987م.
24-       تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم ، لأبي المحاسن المعري التنوخي ، تحقيق : عبد الفتاح الحلو ، منشورات إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الطبعة (بدون) 1401هـ ـ 1981م.
25-       تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ، شرحه ونشره : السيد أحمد صقر ، دار التراث، القاهرة ، الطبعة الثانية 1393هـ ـ 1973م.
26-       التبصرة والتذكرة للصيمري ، تحقيق : د . فتحي أحمد مصطفى ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي ، مكة المكرمة ، الطبعة الأولى 1402هـ ـ 1982م.
27-       تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك ، تحقيق : د . محمد كامل بركات ، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ، مكان النشر ( بدون) الطبعة (بدون) 1387هـ ـ 1967م.
28-       التعريفات للشريف الجرجاني ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الثالثة ، 1408هـ ـ 1988م.
29-       تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري ، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنَباء والنشر ، الطبعة (بدون) ، 1384هـ ـ 1964م.
30-       الجمل في النحو للزجاجي ، تحقيق : د . علي توفيق الحمد ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ،  دار الأمل ، الأردن ، الطبعة الأولى ، 1404هـ ـ 1984م.
31-       الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ، تحقيق : د . فخر الدين قباوة ، محمد نديم فاضل، دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1403هـ ـ 1983م.
32-       جواهر الأدب في معرفة كلام العرب ، لعلاء الدين الإربلي ، شرح وتحقيق : د .حامد أحمد نيل ، جامعة الأزهر ، كلية اللغة العربية ، توزيع : مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، الطبعة (بدون) 1403هـ ـ 1983م.
33-       حديث ( ما ) أقسامها وأحكامها للدكتور محمد بن عبد الرحمن  المفدى ، النادي الأدبي ، الرياض ، الطبعة ( بدون ) ، 1400هـ ـ 1980م.
34-       حروف المعاني للزجاجي ، تحقيق : د . علي توفيق الحمد ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ،  دار الأمل ، الأردن ، الطبعة الثانية ، 1406هـ ـ  1986م.
35-       الخصائص لابن جني ، تحقيق : محمد علي النجار ، دار الهدى ، بيروت ، الطبعة الثانية ، التاريخ (بدون).
36-       الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني ، تحقيق : محمد سيد جاد الحق ، دار الكتب الحديثة ، مصر ، الطبعة والتاريخ (بدون).
37-       الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي ، تحقيق : د . أحمد محمد الخرَّاط ، دار القلم ، دمشق ، الطبعة الأولى 1408هـ ـ 1987م.
38-       رصف المباني في شرح حروف المعاني للمالقي ، تحقيق : د. أحمد محمد الخرَّاط ، دار القلم ، دمشق ، الطبعة الثانية ، 1405هـ ـ 1985م.
39-       سر صناعة الإعراب لابن جني ، تحقيق : د . حسن هنداوي ، دار القلم ، دمشق ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1985م.
40-       شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي ، دار المسـيرة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1399هـ ـ 1979م.
41-       شرح ألفية ابن معطي لابن جمعة الموصلي ، تحقيق : د . علي موسى الشـوملي ، مكتبة الخريجي ، الرياض ، الطبعة الأولى 1405هـ ـ 1985م.
42-       شرح العوامل المائة  لخالد الأزهري ، تحقيق وتقديم وتعليق : د . البدراوي زهران ، دار المعارف ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1983م.
43-       شرح الفريد لعصام الدين الإسفراييني ، تحقيق : نوري ياسين حسين ، المكتبة الفيصلية ، مكة المكرمة ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1985م.
44-       شرح الكافية في النحو للرضي الاستراباذي ، صحَّحه وعلق عليه : يوسف حسن عمر ، منشورات جامعة بنغازي ، الطبعة والتاريخ ( بدون).
45-       شرح الكافية الشافية لابن مالك ، تحقيق : د . عبد المنعم هريدي ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي ، مكة المكرمة ، الطبعة الأولى ، 1402هـ ـ 1982م.
46-       شرح كلاَّ وبلى ونعم ، والوقف على كلِّ واحدة منهن في كتاب الله عز وجل للقيسي ، تحقيق : د . أحمد حسن فرحات ، دار المأمون للتراث ، دمشـق ، بيروت ، الطـبعة الأولى ، 1404هـ-1983م.
47-       شرح اللمحة البدرية في علم العربية ، لابن هشام الأنصاري ، تحقيق : د .صلاح راوي ، مطبعة حسان ، القاهرة ، الطبعة الثانية ، التاريخ ( بدون ) .
48-       شرح اللمع لابن برهان العكبري ، تحقيق : د . فائز فارس ، من منشورات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، الكويت ، الطبعة الأولى ، 1404هـ-1984م.
49-       شرح المفصَّل لابن يعش ، عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة والتاريخ (بدون ).
50-       شرح المفصَّل في صنعة الإعراب الموسوم بالتخمير للخوارزمي ، تحقيق : د . عبد الرحمن العثيمين ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1990م.
51-       شرح المقدمة الجزولية الكبير للشلوبين ، تحقيق : د . تركي بن سهو العتيبي ، مكتبة الرشد، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1413هـ ـ 1993م.
52-       شرح المقدمة المحسبة لابن بابشاذ ، تحقيق : خالد عبد الكريم ، الناشر (بدون) ، الكويت ، الطبعة الأولى ، 1977م.
53-       كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب للفارسي ، تحقيق وشرح : د . محمود محمد الطناحي ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، الطبعة الأولى ،  1408هـ ـ 1988م.
54-       الصاحبي  لابن فارس ، تحقيق : السيد أحمد صقر ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشـركاه القاهرة ، الطبعة والتاريخ ( بدون).
55-       طبقات المفسرين للداودي ، تحقيق : علي محمد عمر ، مكتبة وهبة ، مصر ، الطبعة الأولى، 1392هـ-1972م.
56-       طبقات المفسرين للسيوطي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة والتاريخ (بدون ) .
57-       طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف ، القاهرة ، الطبعة الثانية ، التاريخ (بدون).
58-       علل النحو لابن الورَّاق ، تحقيق ودراسة : محمود جاسم محمد الدرويش ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1420هـ ـ 1999م.
59-       العين ، للخليل بن أحمد ، تحقيق : د . مهدي المخزومي ، د . إبراهيم السامرائي ، دار ومكتبة الهلال ، الطبعة والتاريخ ( بدون ).
60-       غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ، عنى بنشره : ج . برجستراسر ، مكتبة المتنبي، القاهرة ، الطبعة والتاريخ (بدون).
61-       الغرّة المخفية لابن الخباز ، تحقيق : حامد محمد العبدلي ، دار الأنبار ، بغداد ، الرمادي ، مطبعة العاني ، الطبعة والتاريخ ( بدون).
62-       الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمذاني ، تحقيق : د . محمد حسن النمر (الـجزء الأول والثاني ) د . فؤاد علي مخيمر (الجزء الثالث والرابع ) ، دار الثقافة ، قطر ، الطبعة الأولى ، 1411هـ ـ  1991م.
63-       الفوائد الضيائية ( شرح كافية ابن الحاجب ) للجامي ، تحقيق : د . أسامة طه الرفاعي ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، العراق ، الطبعة ( بدون ).
64-       الكامل للمبرد ، تحقيق : محمد أحمد الدالي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1413هـ ـ 1993م.
65-       الكتاب لسيبويه ، المطبعة الأميرية ببولاق ، مصر ، الطبعة الأولى ، 1316هـ.
66-       الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، للزمخشري ، رتَّبه وضبطه وصحَّحه : مصطفى حسين أحمد ، دار الكتاب العربي ، بـيروت ، الطـبعة ( بدون ) 1406هـ ـ 1986م.
67-       اللامات للزجاجي ، تحقيق : مازن المبارك ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، دمشق ، الطبعة الثانية ، 1405هـ ـ 1975م.
68-       لباب الإعراب لتاج الدين الإسفراييني ، تحقيق : بهاء الدين عبد الوهاب عبد الرحمن ، دار الرفاعي ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1405هـ ـ 1984م.
69-       اللباب في علل البناء والإعراب للعكبري ، تحقيق : د . عبد الإله نبهان ، دار الفكر المعاصر، بيروت ، الطبعة  الأولى ، 1414هـ ـ 1993م.
70-       لسان العرب لابن منظور ، دار صادر ،  بيروت ، الطبعة والتاريخ (بدون).
71-       المتبع في شرح اللمع للعكبري ، دراسة وتحقيق : د . عبد الحميد حمد الزوي ، منشورات : جامعة قاريونس ، بنغازي ، الطبعة  الأولى ، 1994م.
72-       مجاز القرآن لأبي عبيدة معمَّر بن المثنى ، تحقيق : د . محمد فؤاد سزكين ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1401هـ ـ1981م.
73-       المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاحات عنها لابن جني ، تحقيق : علي النجدي ناصف ، د . عبد الحليم النجار ، د . عبد الفتاح شلبي. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، مصر ، الطبعة (بدون) 1386هـ (الجزء الأول ) 1389هـ (الجزء الثاني ).
74-       مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار نهضة مصر ، القاهرة ، الطبعة والتاريخ (بدون).
75-       المسائل المشكلة المعروفة بالبغداديات لأبي علي الفارسي ، تحقيق : صلاح الدين السكاوي ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، بغداد ، الطبعة و التاريخ ( بدون ).
76-       معاني الحروف لأبي الحسن الرماني ، تحقيق : د . عبد الفتاح إسماعيل شلبي ، دار الشروق، جدة ، الطبعة الثالثة ، 1404هـ ـ 1984م.
77-       معاني القرآن للفراء ، عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1403هـ ـ 1983م.
78-       معاني القرآن وإعرابه للزجاج ، تحقيق : د . عبد الجليل شلبي ، عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1408هـ-1988م.
79-       معجم الأدباء لياقوت الحموي ، راجعته وزارة المعارف العمومية ، دار إحياء التراث العربي، بيروت ، الطبعة الأخيرة ، التاريخ (بدون).
80-       مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام ، تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد ، مكتبة ومطبعة : محمد علي صبيح وأولاده ، الطبعة والتاريخ (بدون).
81-       المفصَّل في علم العربية للزمخشري ، وبذيله كتاب المفضَّل في شرح أبيات المفصَّل لبدر الدين النعساني الحلبي ، دار الهلال ، بيروت ، الطبعة الأولى ،  1993م.
82-       المقتصد في شرح الإيضاح ، لعبد القاهر الجرجاني ، تحقيق : كاظم المرجان ، وزارة الثقافة والإعلام ، العراق ، الطبعة ( بدون) 1982م.
83-       المقتضب لأبي العباس المبَّرد ، تحقيق : محمد عبد الخالق عضيمة ، عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة والتاريخ (بدون ).
84-       المقرب لابن عصفور الإشبيلي ، تحقيق : أحمد عبد الستار الجواري ، عبد الله الجبوري ، رئاسة ديوان الأوقاف ، إحياء التراث الإسلامي ، العراق ، الطبعة الأولى ، 1391هـ ـ 1971م.
85-       المنصف من الكلام على مغني ابن هشام للشُّمنِّي ، وبهامشـه شـرح الدماميني على متن المغني ، المطبعة البهية ، مصر ، الطبعة  والتاريخ(بدون) .
86-       نتائج الفكر في النحو للسُهيلي ، تحقيق : د . محمد إبراهيم البنا ، دار الرياض للنشـر والتوزيع ، الرياض ، الطبعة الثانية ، 1404هـ ـ 1984م.
87-       النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي ، طبعة مصـوّرة عن طبعة دار الكتب ، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، المؤسسة العامة للتأليف والترجمة والطباعة ، الطبعة والتاريخ (بدون).
88-       نزهة الألباء في طبقات الأدباء لأبي البركات الأنباري ، تحقيق : إبراهيم السامرائي ، مكتبة المنار ، الأردن ، الطبعة الثالثة ، 1405هـ ـ 1985م.
89- هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين لإسماعيل باشا البغدادي ، طبع بعناية وكالة المعارف ، استانبول ، 1951م ، منشورات مكتبة المثنى ، بغداد.
90- همع الهوامع للسيوطي ، تحقيق : د . عبد العال سالم مكرم ، دار البحوث العلمية ، الكويت، الطبعة (بدون) ، ج1 ، 1394هـ-1975م ، ج2 ، 1395هـ ـ 1975م ،  ج3 1397هـ ـ 1977م ، ج4 ، ج5 ، 1399هـ ـ 1979،ج6،ج7،1400هـ، 1980م.