توصيات الندوة العلمية " الجمعيات الأهلية الخليجية لرعاية المعاقين " " الواقع والطموح "

 


أولا :توصيات عامة :

1.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة إلى الاستمرار في عقد المزيد من الندوات والملتقيات العلمية ، وتنظيم الـدورات التخصصية ، والـورش التدريبية ، على المستوى الخليجي ، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات والجمعيات التطوعية العاملة في مجال الإعاقة وتأهيل المعاقين ، على أن يتم اختيار موضوعات تلك الندوات والملتقيات بناءً على احتياجات المجتمع العربي الخليجي ، وبما يسهم في توحيد المنطلقات والتوجهات ، ويدعم حقوق المعاقين فيه .

2.     وضع استراتيجية خليجية موحدة في مجال الإعاقة ، لتحقيق التلاحم المنشـود في هذا المجال ، وتذليل مـا يعترض علاقات التعاون والتنسيق المطلوب بين الجمعيات والمراكز الخليجية والدولية العاملة في هذا الميدان ، على أن يتولى إعداد هذه الاستراتيجية الجمعية الخليجية للإعاقة ، بالتعاون مع هيئات العمل الخليجي المشترك ، كالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية ، ومكتب التربية العربي ، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة ، والجامعات الخليجية ، تحت مظلة الأمانة العامة بمجلس التعاون .

3.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة لتكثيف جهودها في مجال التوعية والتثقيف العلـمي والاجتماعي والتربوي والنفسي ، والمتوافـق مع الاتجاهات الحديثة في برامج الوقاية والرعاية والتأهيل لذوي الاحتياجـات الخاصـة ، وتنظيم اللقاءات والزيارات وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة في هذا المجال ، مع ضرورة سعي الجمعية إلى تأسيس مركز أو بنك خليجي للمعلومات عن المعاقين ، وذلك بالتعاون مع جامعة الخليج العربي ، وبدعم من قبل الجهات والمؤسسات الخليجية الأخرى .

4.     التأكيد على أهمية مشروع الدستور الأخلاقي لعمـل مؤسسات وجمعيات رعاية المعاقين والعاملين فيها بدول مجلس التعاون ،ودعوة الجمعية الخليجية للإعاقة لتبني هذا المشروع وإنجازه .

5.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة إلى الإسهام في تعزيز حركة البحث العلمي حول واقع الإعاقة والمعاقين في دول مجلس التعـاون ، وإجراء الدراسات التخصصية والميدانيـة ، وتعميم نتائجها على الجهات والمؤسسات المعنية للاستفادة منها .

6.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة إلى إعداد وإصدار كتاب سنوي يشتمل على ملخصات للتعريف بالدراسات المنجزة في مجالات الإعاقة والمعاقين في دول مجلس التعاون الخليجي ، تعميماً للفائـدة ، وتدعيماً لحركة البحث العلمي .

7.     دعم مهام وأنشطة الجمعية الخليجية للإعاقة مالياً وفنيا من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون والمجالس الوزاريـة الخليجية المتخصصة ، وتشكيل لجان محلية تابعة للجمعية في دول المجلس ، وتفعيل دورها لما يحقق الأهداف المنشودة .

8.     الحث على إصدار تشريعات خاصة بالمعاقين في دول مجلس التعاون الخليجي التي لا يوجد فيها مثل هذه التشريعات حتى الآن .

9.     إنشاء هيئات أو مجالس عليا لشئون المعاقين في دول مجلس التعاون الخليجي التي لا يوجد فيها مثل هذه الهيئات أو المجالس ، وذلك بهدف التخطيط والتنسيق للخدمـات والبرامج المقدمة للمعاقين من مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية العاملة في هذا المجال .

10.نظراً لأهمية الدليل الموحد لمصطلحات الإعاقة والتربية الخاصة والتأهيـل ، والمنجز من قبل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشئون  الاجتماعية ، فان المشاركين في الندوة يؤكدون على ضرورة توفير الدعم والتمويل اللازمين لإصداره وطباعته وتوزيعه على نطاق واسع ، وبما يحقق الأهداف المرجوة من إعداده .

11.دعوة مؤسسات القطاع الخاص لزيادة إسهامها المادي في دعم  المشروعات والبرامج والأنشطة التي تنفذها جمعيات القطاع الأهلي التطوعي ، وخاصة العامل منها في مجال رعاية وتأهيل المعاقين .

ثانياً : توصيات مجموعات الحوار :

( أ ) مجموعات الإعاقة الذهنية :

1.     تشكيل لجنة قطرية في كل دولة خليجية ، تكون مهمتها التنسيق بين الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية في وضع السياسات والبرامج والخدمات المختلفة لذوي الإعاقة الذهنية .

2.     حث الجهات المعنية في دول الخليج العربي على إجراء دراسات إحصائية حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في كل دولة .

3.     إنشاء مركز تدريبي خاص للإعاقة الذهنية ، لتنمية وتطوير مهارات العاملين في التخصصات المختلفة ، على أن يكون هذا المركز على مستوى إقليمي .

4.     زيادة الاهتمام بأسر الأشخاص المعاقين ذهنياً ، والعمل على تعميق الوعي لديهم من خلال النشرات والمطبوعات التثقيفية وإقامة الورش التدريبية ، وذلك حتى يسهموا بفعالية في تعليم وتربية أبنائهم .

5.     الاهتمام بالعمـل التطوعي في مجال رعاية المعاقين ، من خـلال إنشاء إدارة تهتم بشئون المتطوعين ، سواء من حيث استقطاب المزيد من المتطوعين ، أو إبراز وتقدير الجهود الفعلية القائمة .

6.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة لوضع آلية لتبادل الخبرات والتجارب بين الجمعيات الأهلية العاملة في رعاية المعاقين ذهنياً .

( ب ) مجموعة " متلازمة داون " :

1.     الدعوة لإنشاء جمعية أهلية تختص بمتلازمة داون في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي ، وذلك أسوة بكل من دولة البحرين والمملكة العربية السعودية .

2.     تعديل التشريعات واللوائح التربوية القائمة ، بحيث تتيح الحق للأطفال المعاقين ذهنياً في الدراسة مع أقرانهم في المدرسة العادية .

3.     حث الجهات المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي على القيام بإحصاء ودراسة عن واقع الأشخاص من " فئة متلازمة داون " ومعرفة خصائصهم الديموجرافية ، وذلك من أجل التخطيط العلمي لمختلف الخدمات اللازمة .

4.     إنشاء صندوق خيري في كل دولة خليجية للدعم المالي للجمعيات الأهلية لرعاية  المعاقين ، وحث الحكومات والمؤسسات الخاصة والأفراد على الإسهام في هذا الصندوق .

5.     التركيز على أهمية العمل التطوعي في مجال رعاية المعاقين ، وتشجيع أفراد المجتمع ، خاصة الطلبة وأولياء الأمور ، على المشاركة في هذا المجال .

6.     حث مختلف وسائل الإعلام على زيادة اهتمامها بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين ، والعمل على نشر الوعي بين أفراد المجتمع فيما يتعلق بمتلازمة داون .

7.     دعوة الجامعات الخليجية ، وخاصة جامعة الخليج العربي ، إلى إعداد برامج دراسية لإعداد وتأهيل الاختصاصيين في متلازمة داون ، مع الاهتمام بقضية المناهج الدراسية الخاصة بهم .

( ج ) مجموعات اضطرابات التوحد :

1.     حث الجمعية الخليجية للإعاقة على تنظيم آلية تحقق التعاون والتنسيق على المستوى القطري والإقليمي للجمعيات العاملة في مجال رعاية ذوي التوحد .

2.     مطالبة الجمعيات الخليجية للتوحد بإنشاء لجنة إعلامية في كل جمعية ، تعمل على تطوير وسائل التواصل بين مختلف الجمعيات في الدول الخليجية .

3.     دعوة الجمعيات الأهلية إلى تشجيع الأفراد المعاقين على العمـل التطوعي في هـذه الجمعيات ، والمشاركة في الأنشطة والخدمات التي تقوم بها الجمعيات .

4.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة إلى تنظيم ورش عمل في الندوة القادمة ، بحيث تتضمن لقاء بين أولياء الأمور ، لتبادل الخبرات في التعامل مع الأبناء المعاقين .

5.     دعوة الجمعية الخليجية للإعاقة لأن تكون الندوة القادمة حـول موضـوع متخصص ، مثل : (( التوحد )).

6.     حث الجمعيات الأهلية لرعاية ذوي التوحد على وضع ضوابط لقبول وتحويلات حالات التوحد ، مـع عقـد ورش عمـل للأطباء والمعلمين ، لزيادة وعيهم باضطرابات التوحد ، سواء من حيث التشخيص أو العلاج .

( د)  مجموعات الإعاقات الحركية :   

1.     توفير التسهيلات في المباني والطرق العامة بما يتناسب واحتياج هـذا النـوع من الإعاقـة الحركية ، وبحسب ما تنص عليه المقاييس الدولية في هذا المجال ، مع الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر أفراد هذه الفئة .

2.     فتح المجال لجميع الطلبة ذوي الإعاقة الحركية للاندماج في المدارس الحكومية والخاصة ، وبكل المراحل التعليمية بدول مجلس التعاون أسوة بالطلبة الآخرين .

3.     توفير الخدمات التي تحتاج إليها هذه الفئة من ذوي الإعاقة الحركية في مختلف المراحل الدراسية .

4.     تقديم التسهيلات اللازمة في المواصلات العامة لذوي الإعاقة الحركية ، وفقاً للمقاييس الدولية التي تخضع لها المواصلات العامة في الدول المتقدمة .

5.     توفير الدعم المالي اللازم لدعم خدمات واحتياجات ذوي الإعاقات الحركية ، عن طريق الاستثمارات وغيرها من وسائل الدعم المختلفة .

6.     الحث على توفير فرص العمل المناسبة حسب المستوى العلمي والخبرات المهنية لذوي الإعاقة الحركية ، وتوفير التسهيلات اللازمة لهذه الفئة في مواقع العمل .

7.     التأكيد على برامج التوعية المجتمعية ، وإشراك كافة قطاعات المجتمع المعنية بذلك .

( هـ ) مجموعة الإعاقة السمعية :

1.     إيجاد لجنة منبثقة عن الجمعية الخليجية للإعاقة تختص بالإعاقة السمعية ، بحيث يمثل كل دولة شخصان ، أحدهما من المهتمين أو العاملين في مجال الإعاقة السمعية ، والثاني من الصم .

2.     توفير مترجم للغة الإشارة في جميع المؤتمرات بشكل عام .

3.     حث الأجهزة الإعلامية بجميع وسائلها ، على التعريف بالإعاقة السمعية واحتياجات الصم .

 

( ز ) مجموعة الإعاقة البصرية :

1.     التعاون والتنسيق بين الجمعيات في مجلس التعاون الخليجي :

-       قلة زيارات .

-       قلة دورات .

-       ندوة خبرات .

-       ملتقى كل سنتين على الأقل .

2.     التعاون بين الجمعيات والمؤسسات الحكومية من ناحية التمويل والدعم .

3.     غياب التخطيط المدروس عن الجمعيات مع عدم وجود متخصص في الإعاقة بوزارة العمل .

4.     العقبات التي تواجه الجمعيات :

-        قلة التواصل وعدم تبادل الخبرات .

-        قلة الموارد .

-        عدم التفرغ لمجلس الإدارة .

-        تشجيع القطاع الأهلي للتبرع .

يكون للجمعيات بدول المجلس دور مهم في مصادر التعلم لمساعدة المكفوف في البحث عن المعلومات .

§       المطلوب من الجمعية الخليجية للإعاقة توفير خبراء في فن الحركة ، والمساعدة في مناهج رياض الأطفال .

§        استغلال الإمكانات الموجودة في الجمعيات وتطويرها ، بحيث تستفيد منها الجمعيات الأخرى في دول مجلس التعاون .

§        تفعيل التعاون المشترك بين الجمعيات في مجلس التعاون ، وتكون الجمعية الخليجية للإعاقة حلقة الوصل بين الجمعيات مع تنمية الموارد البشرية .