اسم الباحث :

محمد بن حنش الشهري

عنوان الدراسة :

دراسة وصفية لتحديد الحاجات التدريبية التعليمية لأعضاء هيئة التدريس بوزارة البرق والبريد والهاتف في المملكة العربية السعودية من وجهة نظرهم.

أسئلة الدراسة :

حددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيسي التالي :

س. ما الحاجات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس في المؤسسات التعليمية بوزارة البرق والبريد والهاتف في المملكة العربية السعودية من وجهة نظرهم ؟ ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية :

س1. ما أهمية الكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وما درجة ممارستهم لتلك الكفايات في مجال العلاقات الإنسانية من وجهة نظرهم ؟

س2. ما أهمية الكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وما درجة ممارستهم لتلك الكفايات في مجال طرق التدريس من وجهة نظرهم ؟

س3. ما أهمية الكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وما درجة ممارستهم لتلك الكفايات في مجال الوسائل التعليمية من وجهة نظرهم ؟

س4. ما أهمية الكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وما درجة ممارستهم لتلك الكفايات في مجال الأنشطة اللاصفية من وجهة نظرهم ؟

س5. ما أهمية الكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وما درجة ممارستهم لتلك الكفايات في مجال أساليب التقويم من وجهة نظرهم ؟

س7. هل تختلف وجهات نظر أفراد مجتمع الدراسة باختلاف مؤسساتهم التعليمية وفق إجاباتهم على تساؤلات الدراسة بالإضافة إلى الحلول والمقترحات التي ذكروها ويرون ضرورة الأخذ بها عند تحديد الحاجات التدريبية التربوية ؟

منهجية الدراسة :

وللإجابة على هذه الأسئلة السابقة قام الباحث بالخطوات التالية :

أ‌.        كتابة الإطار النظري متخذاً منه مرتكزات أساسية ومحاور أدبية هامة للإجابة على تساؤلات الدراسة نظرياً.

ب‌.     عمل استبانة محددة بأبعاد واضحة وفقاً لتساؤلات الدراسة الفرعية ومكونه من (57) كفاية تعليمية حيث أعطى الجانب الأيمن من كل بعد مدى الأهمية علي مقياس من (3) درجات والجانب الأيسر لتحديد درجة الممارسة بنفس المقياس.

تطبيق الاستبانة على أفراد مجتمع الدراسة وهم جميع أعضاء هيئة التدريس بالمؤسسات التعليمية بوزارة البرق والبريد والهاتف في المملكة العربية السعودية وعددهم (293) يمارسون المهام التدريسية والتدريبية حتى نهاية عام 1413هـ وبالتحـديد 1/1/1414هـ عنـد تـوزيع الاستبانة ولمعالجة البيانات إحصائياً تم استخدام النسب المئوية والتكرارات واختبار (كا2).

نتائج الدراسة :

وكانت أبرز النتائج في هذه الدراسة كما يلي :

1. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الكفايات التعليمية التي نالت موافقة غالبية أفراد مجتمع الدراسة بأنها مهمة جداً في جانب مدى الأهمية قد تركزت حول الأبعاد التالية :

‌أ. العلاقات الإنسانية : الكفايات ذات الأرقام (7.9.12.3.11.2.1).

‌ب. طرق التدريس : الكفايات ذات الأرقام (7.10.3.6.9.1).

‌ج.  أساليب التقويم : الكفايات ذات الأرقام (8.9.4.2.14.1).

‌د.    الوسائل التعليمية : الكفايات ذات الأرقام (5.3.4.7.1.10).

‌ه.     الأنشطة اللاصفية : الكفايات ذات الأرقام (9.5).

2. كما أوضحت نتائج الدراسة أن الكفايات التعليمية التي حصلت على موافقة غالبية أفراد مجتمع الدراسة بأنها تمارس بدرجة متوسطة وضعيفة في جانب درجة الممارسـة قد تحددت في الأبعاد التالية:

‌أ. مجال الأنشطة اللاصفية : جميع الكفايات (9.8.7.6.5.4.3.2.1).

‌ب. مجال الوسائل التعليمية : الكفايات ذات الأرقام (5.4.3.6.9.11.8.2).

‌ج.  مجال أساليب التقويـم : الكفايـات ذات الأرقام : (8.9.4.2.6.14.1).

‌د.    مجال طرق التدريس : الكفايـات ذات الأرقام : (2.3.5.8.4.11).

‌ه.     مجال العلاقات الإنشائية : الكفايات ذات الأرقام (4.5.6).

حيث أبرزت الدراسة الحاجة الملحة للتدريب على هذه الكفايات وتأكد ذلك من خلال الفروق ذات الدلالة الإحصائية في العديد من الكفايات التعليمية وفق أبعاد الدراسة وتساؤلاتها أثناء إجابات أفراد مجتمع الدراسة بحسب اختلاف مؤسساتهم التعليمية عند تحديدهم لحاجاتهم التدريبية كما يلي :

‌أ. المراكز التدريبية بالاتصالات.

‌ب. المراكز التدريبية البريدية.

‌ج.  كليات الاتصالات.

‌د.    المعاهد البريدية.

وقد توصلت الدراسة إلى أهم المشكلات التدريسية التي تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء ممارستهم لعملهم التدريسي في هذه المؤسسات التعليمية والتي تحتاج إلى حلول مناسبة ومن هذه المشكلات : ضعف مستوى الإعداد التربوي لهم وعدم القدرة على مراعاة الفروق الفردية عند الدارسين بسبب اختلاف مستوياتهم العلمية والعملية والثقافية وانعدام الدافعية وضعف الرغبة لدى كثير من الدارسين والفروق الكبيرة في أعمار الدارسين من العاملين على رأس العمل.

توصيات الدراسة :

عقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في ضوء الحاجات التدريبية التربوية التي أظهرت نتائج الدراسة وفق أبعادها المختلفة ووضع الحلول الملائمة لأهم المشكلات التدريسية التي تواجه أعضاء هيئة التدريس ومحاولة تلافيها ضمن البرامج التدريبية المستقبلية لهم أثناء الخدمة.