اسم الباحث :


يحيى بن حسن بن أحمد الجعفري

عنوان الدراسة :

الانفتاح العقلي فى التربية الإسلامية

هداف الدراسة :

يهدف البحث إلى توضيح مفهوم الانفتاح من منظور إسلامي ، وبيان أهميته فى ضوء القرآن والسنة، كما يهدف إلى بيان أسسه ، ومظاهره ، وضوابطه وإبراز التزام بعض المربين المسلمين بذلك، واقتراح بعض الأساليب التربوية التي تساعد على تحقيقه فى التربية والتعليم من خلال : طرق التدريس والمقررات الدراسية ، والنشاط الدراسي .

فصول البحث :

يتكون هذا البحث من فصل تمهيدي يشمل خطة البحث ، وخمسة فصول اخرى ، الفصل الأول : وضح من خلاله مفهوم كل من : الانفتاح ، العقل ، ثم الانفتاح العقلي من منظور إسلامي. وفي الفصل الثاني : بين من خلاله أهمية الانفتاح العقلي على ضوء القرآن الكريم، والسنة النبوية. واشتمل الفصل الثالث : على الأسس التي يقوم عليها الانفتاح العقلي في التربية الإسلامية ، ثم المظاهر التي تدل عليه ، ثم الضوابط التي تتحكم فيه.

وفي الفصل الرابع : أبرز فيه الباحث مظاهر الانفتاح العقلي عند كل من : أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والإمـام الشافعـي رحمه الله ، وشيخ الإسـلام ابن تيمية رحمه الله.

وفي الفصل الخامس : تضمن ذكر الأساليب التربوية التي تساعد على الانفتاح العقلي في التربية والتعليم من خلال : طرق التدريس، والمقررات الدراسية، والنشاط المدرسي.

أهم النتائج :

1.   أن العقل خلقه الله ليقوم بوظيفته التي خصه الخالق بها وفي حدود التي حدها الشرع.

2.   للانفتاح العقلي في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية أهمية تتمثل في : أنه يحقق للمسلمين بناء مجتمع متميز، وأنه وسيله للرقي العلمي والحضاري، وأنه سبيل لبناء العادات الحسنة والتحرير من إسار التعصب والجمود.

3.   للانفتاح العقلي في التربية الإسلامية أسس يقوم عليها : الإيمان بالله، الأمانة العلمية، التواضع، الشعور بالمسئولية، تعلم وتوظيف اللغات الأجنبية.

4.   للانفتاح العقلي في التربية الإسلامية ضوابط تتحكم فيه منها : ما يتعلق بالشخص الذي يتصف بهذه الصفة، ومن ذلك : أن يكون صاحب عقيدة صحيحة، ومنهج واضح، راسخ فى العلم قد امتزج نور الوحي بعقله، وسمعه، وبصره. ومنها ما يتعلق بالشيء أو المادة المراد تقبلها من الآخرين ومن ذلك :

                 أ‌.   موافقة الأصول الإسلامية.

               ب‌. تحقيق المصلحة والمنفعة للمسلمين.

التوصيات:

1.   أن يتم إبراز مفهوم الانفتاح العقلي في مختلف مستويات الأهداف التربوية لجميع المراحل الدراسية.

2.   أن يتوفر للمؤسسات التربوية المناخ اللازم الكفيل بتنمية الانفتاح العقلي لدى المتعلمين من خلال التفاعل والمشاركة في إدارة شؤون المؤسسة، وحل مشكلاتها والتشاور وتبادل الآراء.

3.   أن تعمل المؤسسات التربوية على إيجاد برنامج تربوي منظم في شكل موضوعات ضمن المقررات الدراسية حيث يتم من خلالها توضيح أسس الانفتاح العقلي في التربية الإسلامية وغرس ذلك في نفوس التلاميذ.