أولا الكتب المنشورة للمؤلف   أ.د / أمين بن محمد بن عطية باشا:

اسم الكتاب أو البحث

نبذة عن الكتاب أو البحث

 

 

 

 

 

 

الكتاب الأول :

 

محاضرات في التفسير

 

بالاشتراك مع آخرين

 

الطبعة الأولى

 

عام 1983م

يشتمل الكتاب على 235صفحة

قام بالكتابة فيه لجنة من أعضاء هيئة التدريس بقسم التفسير بكلية

أصول الدين بالقاهرة – جامعة الأزهر-

ملخص عن الكتاب

هو تفسير لآيات من سورة البقرة من أول قوله تعالى " سيقول السفهاء 

من الناس من ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ....)الآية 142 إلى

قوله ( أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب) الآية 201

وقد كان القسم التي قمت بالكتابة فيه من أول قوله تعالى :( يا أيها الذين

امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى ... الآية 178 إلى قوله تعالى : (

ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام ..) الآية 188.

ويقع القسم في 80 صفحة من ص 123الى 203 .

وقد تناول تفسير آيات القصاص وآيات الوصية وآيات الصيام بالدراسة

والتفسير والتحليل وذلك :

ببيان معاني المفردات والتراكيب

وذكر المناسبات بين الآيات

وأسباب النزول .

وأوجه البلاغة .

والإعراب .

واستنباط الأحكام الشرعية .

بيان حكمة التشريع إلى غير ذلك ....

 

 

الكتاب الثاني:

 

تفسير سورة القتال

 

الطبعة الأولى

 

عام 1404هـ/1984م

 

مكتبة الأزهر- للطباعة

 

والنشر والتوزيع

يشتمل الكتاب على 222 صفحة

وقد قدمت لتفسير السورة بتمهيد يشتمل على عدة مباحث:-

لماذا سميت السورة بهذا الاسم .

عدد آياتها.

متى وأين نزلت سورة القتال .

النسخ في سورة القتال .

متى نزلت وأين نزلت سورة القتال .

مناسبة سورة القتال لما قبلها وما بعدها .

عرض عام لسورة القتال .

مفهوم القتال في القران الكريم

أسباب مشروعية القتال .

المراحل التي مر بها تشريع الجهاد .

لا أكراه في الدين .

العلاقة بين آيات العفو وآيات القتال .

وهذه الدراسة في تفسير سورة القتال محاولة للوقوف على هداية القرآن الكريم

وإعجازه والكشف عن إسراره وبيانه وقد نهجت في تفسيرها منهجا تحليليا

يقوم على بيان المفردات والتراكيب ، وذكر المناسبات بين الآيات وأسباب

 

اسم الكتاب أو البحث

نبذة عن الكتاب أو البحث

 

النزول ،وحاولت إظهار الأساليب البلاغية ،واقتصرت على الإعراب على ماله صلة

بالمعنى ، ثم أردفت ذلك ببيان المعنى العام وفقه الآيات وما اشتملت عليه، كما أنني

جعلت لكل طائفة من الآيات تشترك في معنى واحد وتهدف إلى غاية واحدة عنوانا

يناسبها ، وبجانب هذه الدراسة التحليلية قمت بدراسة موضوعية للسورة الكريمة ،

وشرحت بالتفصيل القضايا التي تناولتها السورة وعرضت لها أثناء تفسيري للآيات تلك

القضايا وتحدثت عنها حي يستطيع القارئ أن يقف على التي تناولت هداية القرآن الكريم

 

الكتاب الثالث:

 

في علوم القرآن الكريم

 

الطبعة الأولى

 

عام 1409هـ/ 1989م

 

مطبعة الحسين الإسلامية

 

بالقاهرة

   يقع الكتاب في 95 صفحة

يشتمل الكتاب :

مقدمة وأربعة مباحث :

  • المبحث الأول هو بعنوان : " نزول القرآن الكريم " تحدثت فيه عن معنى

 النزول في اللغة والاصطلاح واثبات القرآن الكريم في اللوح المحفوظ - دليله وحكمته

وتنزلات القرآن الكريم والحكمة من نزول القرآن الكريم جملة إلى السماء الدنيا ، ونزول

القرآن الكريم على رسول الله r وكيفيته ومدته، والحكمة من نزول القرآن الكريم منجما

  • وفي المبحث الثاني : تحدثت عن أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

القرآن الكريم .

  • المبحث الثالث وعنوانه : " أسباب النزول " تحدثت فيه عن معنى سبب

النزول وطريق معرفة سبب النزول ، وفوائد معرفة سبب النزول ، والتعبير عن سبب

النزول ، تعدد الأسباب والمنزل واحد ، عموم اللفظ وخصوص السبب .

 

الكتاب الرابع

دراسات في التفسير

دراسة تحليلية لآيات من سورة البقرة "

الطبعة الأولى

مطبعة

الحسين الإسلامية

  • يقع الكتاب في 211 صفحة
 

إلى  قوله تعالى :" ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون " .

وقد قدمت للدراسة بتمهيد وتحدثت فيه عن زمن نزول السورة ، ولماذا

سميت بهذا الاسم ؟ .

وفضلها وعدد آياتها وأهدافها ومقاصدها وأهم الموضوعات التي تناولتها ،

ومناسبة السورة لما قبلها ، والحروف المقطعة في أوائل السور ودلالتها على إعجاز

القرآن الكريم وإثبات الرسالة .

هذه الدراسة في تفسير سورة البقرة محاولة للوقوف على هداية القران

 وإعجازه ،والكشف عن أسراره وبيانه وقد نهجت في تفسيرها منهجا تحليليا

يقوم على بيان المفردات والتراكيب ، وذكر المناسبات بين الآيات وأسباب النزول                                                                                                                                                      

وإظهار الأساليب البلاغية واقتصرت في الإعراب على ما له صلة بالمعنى ثم

أردفت ذلك ببنان المعنى العام ، وفقه الآيات وما اشتملت عليه مبرزا هداية القرآن

الكريم ومظهرا مواضع العظة والعبرة

 

 

اسم الكتاب أو البحث

نبذة عن الكتاب أو البحث

 

الكتاب الخامس:

دراسات في القصص القرآني

الطبعة الأولى

عام 1411هـ/ 1991م

مطبعة الحسين الإسلامية

بالقاهرة

يقع الكتاب في 196صفحة

 الكتاب دراسة لبعض القضايا المتعلقة بالقصص القرآني تحدثت فيه عن معنى

القصة في القرآن الكريم وأهداف القصص القرآني ، وبيان أن القصة القرآنية حقيقة لا خيال،

ومنهج القران الكريم في عرض القصة والإسرائيليات والقصص ودخول الإسرائيليات في

التفسير ،وخطر الإسرائيليات على التفسير ، ومناهج المفسرين للقصص القرآني ، وبيان

المنهج الصحيح في فهم القصص القرآني وتفسيره . وموسى علية السلام في القصص

القرآني كنموذج لمتشابه النظم في القصص

 

الكتاب السادس:

 

فتح الرحمن في تفسيره

 

سورة آل عمران

 

الجزء الأول

الطبعة الأولى

عام 1411هـ/ 1991م

مطبعة الحسين الإسلامية

بالقاهرة

يقع الكتاب في 256صفحة

 هذا الكتاب تفسير تحليلي للربعين الأولين من سورة آل عمران من أول

السورة إلى قوله تعالى : ( قل أطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ) .

وقد قدمت لهذه الدراسة بتمهيد : تحدثت فيه عن زمن نزول السورة ، ولماذا سميت السورة

بهذا الاسم وعدد آياتها وما ورد في فضلها ، وعرض عام للموضوعات التي اشتملت عليها

السورة وأهدافها ومقاصدها ، وهذه الدراسة التي قمت بها وعشت معها في جو القرآني

الكريم وعلى مائدته في تفسير سورة آل عمران هي محاولة للوقوف على هداية القرآن

وإعجازه والكشف عن أسراره وبيانه .

  • وقد نهجت في تفسيرها منهجا تحليليا يقوم على بيان المفردات والتراكيب وذكر

المناسبات بين الآيات وأسباب النزول وإظهار الأساليب البلاغية واقتصرت في الإعراب

على من له صلة بالمعنى ، ثم أردفت ذلك ببيان فقه الآيات وما اشتملت عليه من أهداف

ومقاصد مبرزا هداية القرآن الكريم ، ومظهرا مواضع العظة والعبرة ، كما عنونت لكل آية

أو مجموعة آيات بعنوان يجمعها .

ثانيا البحوث المنشورة

 

البحث الأول

تحت عنوان

الصدق والواقعية في القصة القرآنية

منشور بمجلة القراءة والمعرفة

كلية التربية –

جامعة عين شمس

 جمهورية مصر العربية

العدد 93

أغسطس عام 2009م

 يشتمل على مقدمة وثلاثة مباحث :

 في المقدمة : تحدثت عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره
 وفي المبحث الأول تحدثت عن معنى القصة في اللغة وفي القران الكريم ،

وبينت أن القصة في استعمالات العرب ، ومفهوم القران الكريم تختلف عن القصة بالمعنى

الأدبي الحديث .وذلك أن القصة في أصل اللغة العربية حقيقة واقعة لأن القاص تتبع الأثر

وأتى به مستوعبا كل وجوه الصحة والصدق فيه ، وعلى هذا المعنى اللغوي جاء معنى

القصة في القرآن الكريم قال الله تعالى  ):إن هذا لهو القصص الحق) أي الخبر الصادق .

أما القصة الأدبية في القديم والحديث فلم تقف عند الحقيقة التاريخية وحدها بل كانت

تعتمد على كثير أو قليل من عنصر الخيال الذي من شانه أن يلون الأحداث بألوان غير

ألوانها وان يبدل وان يغير في صورها وأشكالها .

  • أما المبحث الثاني :وعنوانه " عناية القرآن الكريم بذكر القصص " حاولت

الإجابة على سؤال يتردد على الذهن وهو لماذا عني القرآن الكريم بذلك القصص؟ فبينت أن

القرآن الكريم اعتنى بذلك القصص لأغراض وذكرت احد عشر غرضا لأجلها أهتم القرآن

بذكر القصص .

  • أما المبحث الثالث : وعنوانه :" الصدق والواقعية في القصة القرآنية " فقد

بينت فيه أن القصص القرآني كله صدق لا كذب فيه ولا افتراء ولا مجال فيه للخيال أو

الوهم لأنه من كلام الحكيم الخبير ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق )

وفي هذه المبحث فندت شبه المستشرقين وأعداء الإسلام الذين حاولوا أن يشككوا في صدق

القصص القرآني وأنه مخالف للتاريخ وأوردت شبهات واعتراضات لا أساس لها ولا دليل

عليها يدفعهم لذلك الحقد والتعصب لمعتقداتهم محاولين بذلك زعزعة ثقة المسلمين في كتابهم

المعجز ومصدر دينهم .وقد رددت عليهم وفندت شبهاتهم بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة

 

 

اسم الكتاب أو البحث

نبذة عن الكتاب أو البحث

 

 

وبينت أن هؤلاء قد تنكبوا الجادة وضلوا الطريق ، إذ ظنوا أن القصص القرآني نمط من

القصص البشري المعاصر فاتجهوا إلى المقاييس القصص النقدية المعاصرة محاولين تطبيقها

على القصص القرآني ، وقد بينت أن القصة القرآنية قد بنيت بناء محكما من لنبات الحقيقة

المطلقة التي لا يطوف بجمالها طائف من خيال ولا يطرقها طارق منه .

أن القصص القرآني كله حق وصدق ولا مجال فيه للخيال والافتراء ولا أساطير .

وصدق الله إذ يقول : ( وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ) .

 

 

البحث الثاني

التكرار

في القصص القرآني

دراسة تطبيقية

على قصة موسى عليه السلام

منشور

بمجلة كلية أصول الدين

 بالزقازيق

جامعة الأزهر

 بجمهورية

مصر العربية

   العدد 21

     أكتوبر

عام 2009م

    ويشتمل على مقدمة ومبحثين :   

 المقدمة : تحدثت فيها عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره .
 المبحث الأول : وعنوانه :" التكرار في القصص القرآني " . بنيت أن التكرار في

القصص القرآني ليس تكرار للقصة بآياتها وعباراتها ، وإنما هو ذكر جانب أو أكثر من

القصة في موضع لمناسبة وذكر جانب آخر وأكثر في غيره لمناسبة أخرى مع تباين واختلاف

في هذه الجوانب بعضها عن بعض بمعنى أن القصة إذا قرأتها في مكان آخر فإنك تقرأ في

الجانب جانبا لم يذكر في الموضع الأول تكملة للصورة  العامة التي يقررها القرآن في قصصه

  • وفي هذا المبحث رددت على المستشرقين وأصحاب الأهواء ومرض القلوب ،

وفندت شبهاتهم على التكرار في القصص القرآني ، وبينت خطأهم في فهمهم للتكرار في

قصص القرآن ، وذلك أنهم أخضعوا القرآن الكريم لمقاييس النقد الأدبي الحديث ونظروا إليه

أنه كتاب أدبي ، ونسوا أنه كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه جمع

إلى الصدق المطلق الجمال المطلق وأن ما في القرآن من جمال إنما هو جمال الصدق لا جمال

الصنعة وتهاويل الفن 000 إن الجمال الفني في قصص القران لا يعتمد على الخلق والابتكار

والخيال ولكن على صدق الرواية وإبداع العرض وجمال الأداء .

  • إن التكرار في القصص القرآني لم يكن لمجرد التكرار ، بل هو تجديد للمعاني وليس

ترديدا والفرق بين التجديد ومجرد الترديد أن الترديد يكون تكرارا لا غاية لها أو يكون لمجرد

التوكيد ، أما التجديد في تكرار اللفظ فإنه يكون لغاية بعده لا تتم إلا به .

  • وذكرت السر في تكرار القصص القرآني وفوائده . ثم ذكرت لماذا لم تتكرر قصة

يوسف عليه السلام .

  • المبحث الثاني وعنوانه : " قصة موسى عليه السلام – دراسة تطبيقية – " وقد

اخترت قصة موسى عليه السلام لدراسة نماذج تطبيقيه للتكرار في القصص القرآني لأنها

أكثر قصص القران الكريم تكرارا . ونستطيع أن نأخذ منها فكرة كاملة عن قيمة التكرار الفنية

فقد وردت في مواضع كثيرة ما بين إشارات قصيرة أو طويلة أو في معرض قصص مشترك

  • وذكرت السر في تكرار قصة موسى عليه السلام أكثر من غيره من الأنبياء الذين

ذكرهم الله تعالى في كتابه الكريم .

  • ثم ذكرت نماذج لمشاهد من قصة موسى عليه السلام ذكرت في أكثر من سورة

حتى تتضح الصورة كاملة ويظهر لنا أنه لا تكرار في القصص القرآني ، وذلك أن كل مشهد

أو حلقت تكررت جاءت بشئ جديد في تكرارها ، وأنه لا تعارض ولا تناقض بين ما تكرر

من قصص القرآن الكريم وان ما يتكرر من قصص القرآن ليس من التكرار الممل .